رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عيون الشعب

من يعرف حقيقة تاريخ افكار اليهود الدينية الهيستيرية .. يستطيع بسهولة ان يتوقف على اسرار هذا الإجرام وهذه العربدة الإسرائيلية .. إسرائيل تقوم بتنفيذ مخططات تم وضعها منذ عام ١٨٩٧ فى مؤتمر بال فى سويسرا .. الذى ضم المع الشخصيات اليهودية بزعامة تيودور هرتزل .. وقد أصدر هذا المؤتمر عدة قرارات سرية جدا .. اطلق عليها بروتوكولات حكماء صهيون .. تصوروا منذ ذلك التاريخ .. لم ييأس اليهود .. ولم يستسلموا .. حتى جاء الوقت الذى ينطلقون فيه لتنفيذ مخططهم الدنئ .. بالسيطرة على العالم .. ولعل هذه القرارات .. كانت من الدوافع التى جعلت هتلر ينكل باليهود .. والغريب ان تتوراث الأجيال اليهودية اعتناق هذه الأفكار .. ان اليهود ينفذون هذه المؤامرة بدأب وإصرار .. يشعلون الحروب .. لصناعة الفوضى .. والاستيلاء على الحكم فى كثير من الدول .. عن طريق زراعة عملاء يتحكمون فى التأثير على أصحاب السلطة .. وعلى قراراتهم .. ومازالت صدى كلمات جولدامائير .. تدق فى رأسى .. بقولها : سوف يفاجأ العرب بأن أولادنا يحكمونهم !! واليهود ينظرون لأنفسهم على انهم متفوقون على جميع أجناس العالم .. وأنهم بمثابة الملوك الذين يحكمون العبيد .. وهو ما يطبقونه عمليا فى التعامل مع الفلسطينين فى غزه .. ولا نتعجب من سيطرة اليهود على امريكا تماما .. فذلك من ضمن المؤامرة اليهودية .. للسيطرة على اكبر قوة فى العالم .. وتحويلها الى مجرد أداة .. لتحقيق اطماع الصهيونية .. ليس فقط فى فلسطين والمنطقة العربية وحدها .. بل فى العالم بأسره .. وفقا لنصوص بروتوكولات حكماء صهيون .. تعالوا نتوقف امام ما قاله المفكر والكاتب الكبير عباس محمود العقاد .. يقول : ان اعتى الابالسة الأشرار .. تعاونوا فى ابتكار خطة لتدمير العالم واستعباده .. لقد تفتق عقلهم عن أبشع مؤامرة فى عام ١٨٩٧ .. لتمكين اليهود من استعباد العالم واذلاله .. لعل اهم اسلحتهم .. استخدام الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية .. بنشر مبادئ مزيفة للحرية والمساواة .. مع تفسيرها تفسيرا خاطئا يستحيل تنفيذه .. مع العمل على زيادة إفساد طرق الحكم الحالية .. لافساح الطريق لقيام المملكة اليهودية على العالم .. ومن اخطر مبادئ مؤتمرهم فى سنة ١٨٩٧ .. العمل على أن تعامل الناس كما تعامل البهائم الحقيرة .. وتحويل الحكام الى قطع شطرنج فى ايدى اليهود .. وهذا ما حدث بالفعل فى التعامل مع أهل غزه .. حرفيا وعلانية .. كما اعلنه قادة وزراء اسرائيل على الهواء مباشرة .. دون خجل أو حياء .. وايضا احتكار اليهود للذهب .. كأقوى سلاح لافساد الشباب والقضاء على الضمير والدين ونظام الاسرة .. وتعمد احدث أزمات اقتصادية عالمية .. إسرائيل تحاول جر العالم الى حرب عالمية .. يخسر فيها الغالب والمغلوب معا .. ولا يفوز فيها غير اليهود .. اما اسلوب الاغتيالات الذى تمارسه إسرائيل بكل دقة وإتقان .. للقضاء على الاذرع الرئيسية فى دول المواجهة .. كما حدث مع حزب الله وحماس وسوريا وايران .. وأهم ما جاء فى مؤتمرهم الملعون عام ١٨٩٧ .. انه على اليهودى ان يستحل فى معاملة غيره وسيلة قبيحة .. كالسرقة والخداع والظلم والغش والربا .. أتوقف أمام ما جاء فى التلمود : ان غير اليهودى عبارة عن انجاس ولا حرمة فى قتلهم باى وسيلة .. وان اليهود احب الى الله من الملائكة .. ومن يصفع اليهود كأنه يصفع الله والموت جزاؤه .. ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض .. وغير اليهود .. كلاب وخنازير ويحرم على اليهود العطف عليهم .. وكل شر هو لهم قربان الى الله .. واذا انتصر اليهود .. عليهم استئصال عدوهم بالكامل .. ومن يخالف ذلك كأنه عصى الله .. واليهودى غير مطالب بالوفاء بالقسم .. هذه هى أسرار اجرامهم وعربدتهم وطغيانهم .. اللهم عليك باليهود الملاعين .. لانقاذنا وكل العالم من شرورهم .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة