رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


هل الاقتصاد المصري في حاجة إلى المزيد من الإجراءات التنشيطية وإلى بذل جهد أكثر لكي يسترد عافيته كما يبغي كافة أو أغلبية أفراد المجتمع؟!
الإجابة نعم.. وإلا لماذا يتساءل خبراء الاقتصاد نفس السؤال بين كل فترة وأخرى وعلى رأسهم محمود محيي الدين مكررا نفس العبارات والكلمات وآخرها أمس والذي استخدم عبارات تشد الانتباه وتثير الرغبة في التعلم والتعليم أكثر وأكثر ؟!
*
مثلا قال من بين ما قال إنه ينبغي من أجل المرور من الأزمة الاقتصادية الحالية في مصر إعادة تسوية الملف الاقتصادي وذلك من خلال احترام المنافسة ومنع الاحتكار وتفعيل أدوار الرقابة التي يجب أن تتجمع في مكان واحد..
ثم أشار د.محمود إلى أن الجهود لا يجب أن تتوقف في سبيل خفض معدلات التضخم وتقليل نسبة البطالة وما إلى ذلك..
*
على الجانب المقابل يأتي من يرد على المثل بالمثل .. فهل بعد كل تلك السنوات والشهور نطرح أسئلة ونستعرض مواقف لنكرر تقريبا نفس الأسئلة..؟!
بديهي .. نعم وألف نعم.. لأن جمود الحركة يعني مزيدا من المشاكل ومزيدا من التعقيدات.. ومزيدا من فصل الجزئيات عن الكليات..
*
نفس الحال بالنسبة للتعليم الذي تؤكد وزارته أن مسيرته قد انتظمت وأن مشاكله الأزلية قد أخذت تتوارى رويدا..رويدا..
أما الجانب الآخر فيقدم بين كل يوم وآخر أحداثا تنم عن تجارب أخرى غير مماثلة.. وبالتالي نكون قد تجمدنا عند نقاط محددة وسوف نبقى في أماكنا بينما الواقع غير ذلك!!
*
في النهاية تبقى كلمة :
ها نحن متفقون على أن أي تطوير أو تحديث في شتى فروع المعرفة يجب أن يكون في حركة دائبة.. للوصول إلى مزيد من بذل الجهد..وإلا لا يكون تطويرا لأن التطوير يعكس مسيرات ومسيرات إلى الأمام.. وتلك سنة الحياة..
*
و..و..شكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة