رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

بصراحة شديدة كنت أريد الحديث عن مشروع مستقبل مصر ،خاصة وأنني كنت جزء من بدايته وكنت سعيدا بما أراه قد تحقق بنسبه كبيره منه في وقت قصير في مثل هذه النوعيه من المشروعات القومية التي عاصرت معظم ما سبق إنشاءه من مشروعات قومية مثل تبطين الترع وإحلال وتجديد القناطر الكبري علي النيل من إسنا وحتي أسيوط بما في ذلك قناطر نجع حمادي وقناطر اللاهون ناهيك عن مشروع ترعه الشيخ جابر "السلام" بشمال سيناء يضاف اليهم مشروع توشكي الذي استطاع الرئيس السيسي خلال فتره قصيرة ،كما قلت من قبل ان يعيد الدوله المصرية "الجمهورية الجديدة "الي مجدها القديم بقيامه بمشروعات نهضة حديثة في مختلف المجالات التنموية ،وعلي رأسها المشروعات التي تحقق الأمن الغذائي للمواطن علي المدي البعيد وليس القصير ،وبالتالي يكون قرار مصر سيادي لا يتدخل فيه احد " ليس مسكنات كما كان يحدث من قبل " "هنا أتذكر في بدايات مشروع توشكي كان هناك محاولات جاده لزراعه القمح ،ولكن جاءت للإعلام تعليمات بعدم الإعلان عن ذلك حتي لا نغضب البعض "هكذا قيل لنا رغم فرحتنا بهذا النجاح فشكرا سياده الرئيس ،واتمني ان تعمل الحكومه بكامل وزرائها بنفس إيمانكم العميق بقدرة مصر والمصريين علي تقديم المعجزات ،هكذا أري ما تم علي أرض مصر منذ توليكم مسئولية اداره البلاد .
لكن ما حدث الأربعاء الماضي بفرنسا ،وطلب الرئيس الفرنسي ماكرون، الحكومة بوضع مقترحات للتعامل مع تأثير جماعة الإخوان المسلمين وانتشار «الإسلام السياسي» في فرنسا، وقد جاء الإعلان بعدما ترأس ماكرون اجتماعا أمنيا بحضور عدد من الوزراء "، مجلسا للدفاع والأمن القومي"، يخصص لتدارس الإسلام السياسي بفرنسا، وملف حركة الإخوان المسلمين،و ذلك عقب صدور تقرير أعدته أجهزة الاستخبارات الفرنسية بناءً على طلب وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، ويرسم صورة دقيقة لمشروع طويل الأمد بطلب من الحكومة الفرنسية، خلص إلى أن الجماعة المذكورة تشكل "تهديدا للتلاحم الوطني" في فرنسا.
أوضح قصر الإليزيه في بيانه عقب الاجتماع "نظرا إلى أهمية المسألة وخطورة الوقائع التي تم التحقق منها، طلب من الحكومة وضع مقترحات ستجري دراستها في اجتماع مجلس الدفاع المقبل مطلع يونيو»،كما قرر ماكرون أيضا نشر التقرير علنًا بحلول نهاية الأسبوع.
وقال قصر الإليزيه إنه سيتم الإعلان عن بعض الإجراءات بينما ستبقى أخرى سريّة.
وأهمية التقرير أنه يحدد بوضوح الطبيعة المناهضة للجمهورية والتخريبية لـ«الإخوان المسلمين» ويقترح «طرقا للتعامل مع هذا التهديد»،وفقا لبيان قصر الاليزيه ،حيث يستهدف زعزعة أسس الجمهورية الفرنسية من الداخل ،كما يعكس مضمونه تطورًا في نظرة الدولة إلى الإخوان، من تنظيم خارجي إلى فاعل داخلي متجذر.
وبحسب التقرير، فإن تنظيم الإخوان يستثمر في استراتيجية "التمكين الناعم"، عبر شبكات من الجمعيات التعليمية مثل المدارس، والمراكز الرياضية في ضواحي باريس، حيث تُستخدم تلك المؤسسات كأذرع ثقافية واجتماعية لنشر الفكر الإخواني دون اختراق واضح للقانون.
ويوضح أن الإخوان ليسوا مجرد تيار فكري، بل يمثلون مشروعًا سياسيًا مناهضًا لقيم الجمهورية، يستلزم تشريعات صارمة لمواجهته، من بينها: حلّ الجمعيات ذات الصلة بالفكر الإخواني؛ وفرض رقابة مشددة على التمويل الخارجي للمؤسسات الإسلاموية؛ وتعديل قانون 1905 لضمان "حياد ديني إيجابي" يمنع الاستغلال الأيديولوجي للحرية الدينية.

وفي هذا السياق، تُظهر دراسة جديدة لمركز توثيق الإسلام السياسي (DPI) كيف تمارس الجهات الفاعلة الدولية نفوذها في النمسا: على سبيل المثال، جماعة الإخوان، أو حركة ميلي غوروش التركية ،حيث اشارت رئيسة المركز توثيق ليزا فلهوفر، "ينشط الإخوان في أوروبا منذ الستينيات تقريبًا ،ويرتبط ذلك أيضًا بهجرة العمال، إذ كانت أوروبا ملاذًا آمنًا حيث يمكنهم ممارسة شعائرهم الدينية بحرية".
وتحذر من الإخوان يتبعوا مزيجا من الوسائل الرقمية والتقليدية للوصول إلى الأتباع في أوروبا، وتحقيق أهدافها ،واختيار الآلية المتبعة يعتمد على الفئة المستهدفة من الرسالة ،وبالنسبة للشباب، تعتبر وسائل الإعلام الرقمية أكثر أهمية، لذلك تكثف الإخوان عملها على الإنترنت في أوروبا لاستهداف هذه الفئة.
توضح مؤكده "لقد اكتشف الإرهابيون وسائل الإعلام الرقمية كأداة لنشر رسائل دون أي عواقب، إذ يمكن لهذه التنظيمات الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس في فترة زمنية قصيرة جداً".
وقدمت نموذجا لطبيعه نشاطهم بطرح نموذج قامت بدراسته في ألمانيا فعلى سبيل المثال، هناك مجموعات مؤثرة نظمت مظاهرات شارك فيها أكثر من 2000 شخص في هامبورغ، وجرى تصوير فيديو احترافي واستغلاله على الإنترنت في أغراض الدعاية والتجنيد، وفق دراسة مركز توثيق الإسلام السياسي.
ونظم هذه المظاهرة مجموعة جديدة تطلق على نفسها "مسلم إنتراكتف" وتعد نموذجا على كيفية تنظيم التنظيمات الإسلاموية عملها عبر الإنترنت.
الخلاصة أن ما سبق جزء من كل تتعرض له حاليا معظم الدول الأوروبية من غزو الإسلام السياسي ممثلا في الإخوان المسلمين ،وكذلك شيعه ايران في العمل بهدوء وبصبر علي تغيير الهوية الوطنية لهذه الدول مما اصبح يشكّلا خطرا كبيرا ومهددا لأمن واستقرار شعوبها.. هنا نتذكر موقف الرئيس السيسي حينما أعلن في باريس نفسها أن مصر تحارب الارهاب عن العالم ،وأن مفهوم حقوق الإنسان لدي الغرب يختلف تماما عن المفهوم في الدين الإسلامي بل أكثر من ذلك حينما حذر أكثر من مره بأن الإسلام السياسي يهدد استقرار وأمن الدول ..لن نزيد اكثر من ذلك.

خارج النص:
اعتقد أنه علي الدول الاوروبيه التي تواجه مشاكل الإسلام السياسي عليها أن تستفيد من الخبرات المصرية في هذا الشأن التي لا تجد لديها اية موانع لتقديم الخبرات والمعلومات التي يحتاجونها ،وعلي الدول التي تحتضن بعض القيادات عليها أن تحذر والحدق يفهم.
بقلم:
عصام الشيخ
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة