يتمتع الرئيس عبد الفتاح السيسي بما يصفه أساتذة السياسة والاجتماع والتكنولوجيا بـ "زمام المبادأة" بالقول والعمل يعني قبل أن يلحق بالحدث سواء أكان محليا أو إقليميا أو دوليا نجد أن الحدث هو الذي يسعى إليه ليكشف أبعاده وتفصيلاته وزواياه من شتى جوانبه.
***
أقول ذلك بمناسبة ما حدث مؤخرا بالأمس عندما فوجئت كما فوجئ غيري بأن الرئيس استيقظ في الصباح ينعي بابا الفاتيكان ويقول كلاما متميزا أوله إنه رسول السلام وإنه يقيم علاقاته على المحبة والخير والجمال .. وقد أشاد الرئيس بموقف البابا بالنسبة للقضية الفلسطينية وبالنسبة لكافة شئون الشرق الأوسط مؤكدا أنه رجل المحبة والسلام.
***
على الجانب المقابل فإن الرئيس قام بمبادرات عديدة في مجالات شتى ونحن لو استعرضناها طوال السنوات الماضية لوجدنا أنه كانت له مبادرة أساسية في منع الفلسطينيين من التهجير القسري وعدم السماح لأي أحد باغتيال قضيتهم أو المساس بأمن مصر وتاريخها ورمالها وجبالها وزرعها.. إنها كلها مبادرات تشجع على العمل والعلم وتؤكد أن من يعمل في هذا الوطن لابد أن يجني أحسن الثمار يستوي في ذلك الرئيس وأي مواطن آخر..
***
مرة أخرى أقول لكم.. انتهجوا هذا المنهج الذي يقوم على الأولوية من قبل ومن بعد .. وألف مبروك ..
حقا هناك فرق بين إنسان وإنسان حتى لو كان هذا الإنسان رئيس الجمهورية.
***
و..و..شكرا