صباح الثلاثاء
أثارت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا بصحبة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى منطقة خان الخليلي بمنطقة الحسيني بالعاصمة المصرية القاهرة شجون الملايين ليس في مصر فقط بل في العديد من دول العالم.
لعل تلك الزيارة خرجت عن البروتوكول الرسمي البروتوكول الشعبي مما أعطي للزيارة بعدا رائعا ولاسيما في تلك الظروف التي تمر بها المنطقة العربية قاطبة وأحداث غزة وما يحدث في قراءة المشهد السياسي الذي كان يبدو أنه متوتر على مستوي المنطقة وعلى مستوى العالم قاطبة ولاسيما تلك الأصوات الناشزة التي تطالب بإخلاء منطقة غزة من فلسطين وتهجيرهم بعيدا عن أراضيهم وعن أراضي أجدادهم بل ربما يكون الأمر طائلا لطمس القضية الفلسطينية برمتها وتجريدها من مضمونها.
هذه الزيارة أحدثت نوعا من الإرتباك في المشهد العالمي وكشفت عن الإفتراءات التي تتعرض لها القيادة السياسية في مصر مما سبب ضغوطا عليها وهي افتراءات غير حقيقية وراح المتربصون بالوطن سواء من الداخل أو الخارج يقتصرون الأمر كله على الأسعار ولهيبها دون أن يدركوا أن المواطن أذكي من أن يحاك به وأن مسألة الإنتماء ومساندة دولته يفوق خيال هؤلاء المرضي الذين يريدون شرا لا خيرا للوطن.
أيضا تلك الزيارة والتي تحتاج أن تدون في تاريخ الزيارات والدبلوماسية الشعبية كأول زيارة وسط حشد شعبي في مكان هو الأكثر شعبوية وبساطة في مصر ومنها مقهي الأديب العالمي نجيب محفوظ في خان الخليلي وذهول إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي من شدة محبة البسطاء لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والعلاقة الوطيدة بينه وبين شعبه والتي أحاطته من كل جانب وهو ما أذهل الرئيس الفرنسي وهي رسالة قوية لكل الأطراف سواء الداخلية أو الخارجية بأنه شعب يثبت كل يوم أن لديه وعي.
زيارة ماكرون ومروره بالحي الشعبي يبين إلى أى مدي المحبة القوية التي تربط المصريين أو الناس في مصر بالرئيس عبد الفتاح السيسي وهي التي كانت بمثابة دش بارد جدا على رؤوس المتربصين لكي يعرفوا قيمتهم وقيمة الرئيس وسط ناسه من المصريين وليدرك أن أى قرار يتخذه الرئيس سواء على المستوى الداخلي أو المستوي الخارجي سوف يجد حتما مساندة جارفة من الشعب ..شعب مصر دون النفر القليل من الذين لا يحبون مصر سواء من الداخل أو الخارج لأننا أساسا كمصريين لا نراهم لأننا نعيش فوق الأهرامات وتري هؤلاء يكاد بالعين المجردة مجرد بخارا يطير وقت الجد وأعتقد أن ما حدث في زيارة ماكرون إلى مصر به رسألة طمأنة لكافة المنطقة العربية وليس مصر فقط بأن مصر بلد قوية وصامدة وشعبها ملتحم مع قادته وهذا هو الأهم ومربط الفرس وسبب أى إنتصار على أى أزمة تواجه المصريين أو الدول العربية قاطبة حتى لو كانت أزمة غزة لأنها أزمة سوف تنتهي وتبقي غزة وتبقي فلسطين أبية وقوية وشامخة وسوف تكون تحت راية واحدة وقيادة فلسطينية واحدة ممثلة في السلطة الفلسطينية وأن القيادة المصرية دائما وأبدا لا تغيب عنها القضية الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني لأنها بإختصار شديد هي البعد الإستراتيجي لبوابة مصر الشرقية .. وكلكم شاهدتم الرئيس والناس في خان الخليلي ومعه الرئيس الفرنسي الذي لم ولن يرى ذلك إلا في مصر فقط.
=====
&& ٱخر الكلمات
& المتربصون بمصر موتوا بغيظكم والوطن باق وأنتم زائلون
& قرار وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار بتعيين الدكتورة نادية مكرم وكيلا لوزارة الصحة بالمنيا قرار صائب وأعتقد أن اللواء عماد كدواني محافظ المنيا "أسطي" في ترتيب وإخراج هذا القرار برافو كدواني.