عاوز أكتب كلمتين موجودين وواقفين في القصبة الهوائية عن مصر وناس مصر والأرض المصرية والمناخ المصري وبعض ناس مصر اللي ظالمين مصر.
وهي أنني كلما ازددت معرفة بغير المصريين ازداد تقديري للمصريين وبالذات في المناسبات الكريمة سواء الضراء أو السراء.
الشعب المصري ليس له مثيل في الكرم الصادق مع بعضهم البعض ومع إخوتنا في الدول العربية ومع أصدقائنا من الدول الأمريكية أو الأوربية.
لعل في شهر رمضان يظهر ذلك جليا ولايمكن فيه ساعة الفطار أن تفرق بين مصري وٱخر فالجميع جالسين على مائدة إفطار واحدة أو مائدة سحور واحدة وهذا عشته وأعيشه ولا أحد حكي لي عنه بل سعدت بالحضور خلال الشهر الكريم تقريبا يوميا ما بين إفطار أو سحور ولعل ٱخرهم كنت في سحور في مدينة نصر خاص بحزب المستقلين الجدد بدعوة كريمة من الدكتورة فاطمة عبد الواسع أمينة المرأة وشرف الحضور رؤساء الأحزاب والمستشار محمود فوزي وزير الشئون البرلمانية وأبدع بكلمات طيبة عن مصر والمصريين الدكتور هشام عناني وحضرت بالأمس الخميس لدي القس متواضع عبده بقرية بني مهدي بالمنيا حفل إفطار في سرادق أمام منزله ورأيت كيف ينصهر أبناء مصر في بوتقة واحدة على مائدة واحدة.
قلت في البداية يزداد تقديري للمصريين أهل بلدي وناسي لما يتمتعون فيه من جود كرم يفوق ما نراه في أى دولة أخري ولعلكم تتفقون معي فقد زادت ظاهرة كرم المصريين رغم ما قد يعانون منه من غلاء المعيشة لكن هي دي مصر والمصريين وجبروت المصريين في فعل المستحيل.
أنا لا أجامل بلدي لكن كل من جاور المصريين وعاشرهم لن ينكر كرمهم طالما لديه في الأصل بقية وأنا هنا بكتب عن مصر التي أعرفها وأعيشها وأكتب عن المصريين النبلاء المخلصين لوطنهم مصر.
لن تجدوا في أى مكان في العالم ولاسيما في القري والنجوع من هم أكرم من المصريين رغم قساوة معيشتهم وهذه هي عبقرية المصريين وسندة المصريين وتاريخ المصريين العظيم طوال حياتهم.
أنا مبهور بجو مصر واللي مش عاوز ينبهر يسافر ويشوف ويقارن مصر التي لن ولم يجود التاريخ ولا الزمن بمثلها في التعايش والكرم مع الٱخرين واللي عاوز يجرب ينزل مصر بس يلتقي مع شرفاء مصر وهم الأغلبية وليس مع بعض المتسكعين الذين يسيئون لبلدهم مصر أو المتربصون بمصر سواء في الداخل أو الخارج.
حلاوة مصر تجدها في شرفاء مصر والوطنيون المخلصون لبلدهم مصر ولعل ما زاد مصر جمالا والمصريين حلاوة في العشر سنوات الأخيرة هي أن الله أنعم علينا برئيس مصري وطني من طراز لم يتكرر طوال التاريخ المصري وفي مرحلة تاريخية وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي رمز مصر الأول ومنقذها من براثن الدماء والقتل والإرهاب واللي شاكك في كده يبص على الدول المجاورة وهو يدرك كم كان الله رحيما بمصر والمصريين بوجود هذا الرجل وكلماته الوطنية في الثالث من يوليو في عام 2013 والتي أبقت مصر قوية وأبيه وذخرا للمصريين والعرب أجمعين والتاريخ سوف يسجل ذلك بحروف من نور للإجيال القادمة ليدحض كلام المنحرفين عن المسار الوطني والمتربصين بالبلاد والعباد ولكن الله حنا مصر والمصريين وتحيا مصر تحيا مصر تحيا وكرم وجود المصريين لكل من تطأ قدميه أرض المحروسة.