رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أن تكون بمفردك بعد اضطرار للسفر بعد منتصف الليل بساعه ، في طريق سرمدي شبه خال من الضوء ، ساكن تماما لايخترق صمته المخيف في تلك الساعات المتأخره سوى صفير الريح الذي يزيد رعبك في طقس بارد و صوت مرور السيارات السريعه ، وفجأه ولحظك العثر يحدث عطل في السياره وتجد نفسك وحيدا خائفا، وكصحفية حوادث " قديمه" دارت في عقلي الكثير من الأمور السيئة قبل أن أقرر ألقي بكل هذا وراء ظهري لأركز وأحسن التصرف فلا بديل أمامي الا التصرف، " ١٢٢" طلبتها على هاتفي ليرتفع مع صوت الرساله الصوتيه دقات قلبي خوفا من الا يتم الرد الا أن الرد جاء سريعا لأتلعثم في الكلمات ووقتها توقعت أن يغلق الشرطي على الطرف الأخر الخط الا أنه قال بلهجه بسيطه "خدي نفس واتكلمي بالراحه وأنا معاكي .. ايه المشكله"..كلمات بسيطه بعثت الراحه لاشرع في شرح ماحدث مع أخد بياناتي قائلا " حالا هنبعتلك حد".

وطوال نصف ساعه نظرا لتواجدي على اطراف القاهره ناحية التبين على الطريق الخارجي وماقبلها لم يكف هاتفي على الاتصال ممن تولوا مسئوليه البحث عن سيارتي خاصه أنني لم أجد وصف الطريق جيدا .. الموقف الصعب برز كيف تعمل أجهزة الداخلية بكفاءه بدءاً من النجدة التي تعاملت مع الموقف بسرعه مرورا بمديرية أمن القاهره الذي ليس بجديداً عليها بحث ونظام الكفاءه والتقدير للمواقف ووصولا للإداره العامه للمرور التي تعاملت بحرفية وانسانيه شديدة.

كاد الموقف الاضطراري أن يكون كابوسا لولا التعامل المهني في اداء الواجب من ناحيه والتعامل الانساني كان من جاء لاغاثتك هو أخ لك أو من دمك ، تحيه لضابطي شرطه الادارة العامه للمرور الذين تواصلا معي وأعطياني ارشادات مرورية حتى لاتصطدم بي سياره أخرى لاتراني في الظلام ، وكيف الزماني بارشادات أخرى تحافظ على أماني الشخصي لحين وصول أقرب سياره لموقعي والتي كان بها أمين شرطه لن أنساه أبدا أبدا بشوشا كان أول من وصل حاملا بيده البنزين متعاملا بانسانية أخ أكبر ، قبل أن يصل ومنذ أن قدمت البلاغ تابعت معي مباحث قسم شرطة التبين معاونا القسم اللذين كانا في غايه الاحترام والاحترافيه والمتابعه حتى الوصول نجحا في تحديد مكاني بسرعة.

وأوجه التحية أيضا لنائب مأمور قسم شرطة التبين وضباطه حتى على تعاملهما الراقي والمحترم والذي يعطي صورة وانطباع عن صورة رجل الداخلية واحترامه ومثاليته ومدى تقديره للموقف.

مرة أخرى تحيه لمباحث التبين فكيف تعامل معاونوها بذكاء ومتابعه حتى في اخذ البيانات والرصد وطريقه التعامل وفي النصائح لضمان السلامه حتى نجحوا في الوصول الى مركبتي التائهه والمتعطله .. أود حقا أن أشكر هؤلاء الضباط على اختلاف اداراتهم وأماكنهم أسما أسما ولكني أعلم أن كل من تابع البلاغ وأشرت اليه معروف كل التحيه لهم ولقياداتهم .. تحيه لمدير أمن القاهره ومدير مباحث العاصمه لأن ماحدث دليل على وجود منظومه أمنيه حرفية ومتابعة دقيقة وأجهزه تعمل ليل نهار وقبلهم الى وزير الداخليه السيد محمود توفيق الذي يعمل الجميع طبقا لتوجيهاته التي من ضمنها سرعة اغاثة المواطن وتطبيق الكثير من التعليمات التي يقود بها الوزارة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة