رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي رفضه لأي خطط تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وقال ، إنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال تحقيق العدالة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددا على أن مصر لن تقبل بأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني "تحت أي مسمى"،وذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية التي نظمتها القوات المسلحه بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، الثلاثاء الماضي وأشار الي أن الأحداث المتسارعة التي يشهدها العالم والمنطقة وما تحمله من مخاطر وتهديدات، خلفت واقعا مضطربا، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية،وأن مصر تواصل جهودها الدائمة لتقديم رؤى تهدف إلى تحقيق الأمن والسلام للمنطقة، كونها طرفا رئيسيا في هذه القضية.
أيضا أوضح الرئيس أن ثبات الموقف المصري ووضوحه في هذه القضية لم يكن ليتم إلا بوعي الشعب المصري وتلاحمه مع القيادة السياسية، مما يعكس صدق النية وحب الوطن"، وهو ما يعكس ايمان القياده السياسية بقيمه وأهمية مشاركة الشعب في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهدد أمن واستقرار الدوله ،وفي نفس الوقت تعكس قناعه هذا الشعب ،وإيمانه المطلق بقدره الرئيس السيسي علي قياده سفينه الوطن الي بر الأمان.
وفي هذا الإطار يأتي ايضاً إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين بلغ 246.8 نقطة خلال فبراير 2025، مسجلا تضخما سنويًا قدره 12.5% مقارنة بـ 23.2% في يناير 2025،وان هذا التراجع يعود بشكل أساسي إلى انخفاض أسعار بعض السلع، أبرزها مجموعة الخضروات التي تراجعت بنسبة 8.2%، إضافة إلى انخفاض طفيف في أسعار البن والشاي والكاكاو، وكذلك السلع والخدمات المرتبطة بصيانة المنازل(وهو ما شعر به المصريين )وكما يشير الخبراء الي تحسنا في بعض المؤشرات الاقتصادية، مثل زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، وانتعاش تحويلات المصريين بالخارج، وتحسن حركة الصادرات، وهو ما ساعد في دعم المعروض من العملة الصعبة وتخفيف الضغوط على الأسواق، علاوة علي ان سياسات البنك المركزي تلعب دورا في ضبط معدلات التضخم، متوقعين أن يتم تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للجنة السياسات النقدية، خاصة إذا شهدت أسعار الطاقة أي زيادة جديدة،هذا ما يحدث حاليا في مصر.
لكن إذا ألقينا نظرة سريعة حول ما يحدث بدول الجوار فسوف نلاحظ في سوريا انه تم توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، و كذلك دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز"،و يتبقي مستقبل الدروز في سوريا وسط التحولات الأقليمية حيث يجد المكون الدرزي في سوريا نفسه أمام خيارين؛ الأول يتمثل في الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية وفق التفاهمات التي تم التوصل إليها بين وجهاء السويداء ودمشق، والثاني يتعلق بالفرص التي تروج لها إسرائيل، والتي تحمل في طياتها أبعادًا أمنية وسياسية.
وفي ليبيا تم تعيين مبعوث أممي "هانا تيتيه " ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة الجديدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وقد صدر بيان عن الخارجية المصرية اعلن فيه عن تطلع الجانب المصرى لتعزيز التعاون معها بما يسهم فى نجاح مهمتها على نحو يخدم جهود التوصل لحل مستديم للأزمة فى ليبيا بملكية وقيادة ليبية، ووفق المحددات والقرارات الدولية ذات الصلة،وكما أشار المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أشار إلى مواصلة مصر لجهودها فى مساعدة الأطراف الليبية على التوافق وتعزيز مسار الحل الليبى/الليبى، واحترام مؤسسات الدولة، وبما يهدف للوصول إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، مؤكدًا ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا فى مدى زمنى محدد، وبما يحفظ وحدة وسلامة واستقرار ليبيا.ولكن ماذا عن السودان وأمن البحر الأحمر،تلك قصة أخرى.

خارج النص:

علينا أن نلقي نظرة فاحصة علي ما أعلنته الدولة فيما يتعلق بمشروع طريق الربط البرى بين مصر وليبيا وتشاد شريانًا حيويًّا للتجارة والتنمية، حيث يسهم فى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الثلاث، وتحويل تشاد إلى مركز تجارى محورى يربط بين البحر الأحمر والمحيط الأطلسي حيث تنفذ مصر طريق دولى بطول 1.7 ألف كم بالتعاون مع دولتى ليبيا وتشاد، ليكون طريق ربط بين الدول الثلاث لتعظيم حركة التبادل التجارى بين الدول الثلاث، حيث يمر الطريق فى مصر بطول 400 كم وفى ليبيا بطول 390 كم وفى دولة تشاد بطول 930 كم، ويجرى الآن تنفيذه علي ثلاث مراحل لتعرف كيف تعمل القيادة السياسية وفقا لرؤية استراتيجية تعيد لمصر مكانتها وقيمتها وباعتبارها عنصر الامن والاستقرار في الشرق الأوسط للعالم ان لم تكن " قلب العالم "رغم التحديات والمؤامرات التى تحاك حولها ،ياريت نفهم ،و نظل علي قلب رجل واحد من اجل مصر .

بقلم :

عصام الشيخ
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة