إرادة وطن
مؤتمر القمة العربية وقضايا مصيرية فى لحظات فارقة فى حاضرها ومستقبلها والحفاظ على حقوقها وسلام شعوبها..
فهذه القمة دعوة لتوحيد الرؤى حول القضايا المصيرية ورفض التهجير القسرى لأهل غزة والضفة الغربية و الإلتزام بالقوانين والقرارات والاتفاقيات الدولية والمبادئ الحقوقية والانسانية التى أرستها البشرية ..
الدعوة لإعادة الإعمار وأهل غزة يعيشوا بداخل أرضهم وتقديم الدعم العربى والدولى الشامل لإعادة الإعمار..
التأييد العربى للمواقف السياسية للدولة المصرية والأردنية فى رفض التهجير القسرى إليهما ودعم موقفهما الثابت فى رفض التهجير واعتبارها قضية مصيرية وتعدى على حق السيادة
وحق الدول فى الحفاظ على أرضها وسلام شعوبها وفقا لمصالحها الوطنية ورفض التهجير القسرى رفضا مطلقا فأرض الدول وحق سياداتها خط أحمر لا يمكن عبوره ولا تجاوزه فالأرض مقدسة وتهجير الشعوب انتهاك لقدسية الحياة الإنسانية وخرق للمواثيق والقرارات والمعاهدات والقوانين الدولية وكلمة واحدة التهجير القسرى خط أحمر ومرفوض رفضا مطلقا..
هذه القمة قد دعت إليها الدولة المصرية لانعقادها بعد الأحداث الجارية فى قطاع غزة والمطالبة بالتهجير القسرى لمواطنيها الذى رفضته الدولة المصرية واعتبرته خطا أحمر وتم رفضه من المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والعديد من البلاد العربية والأوروبية والأسيوية فهو مخالف لكافة الاتفاقيات والقرارات الدولية والمعاهدات والمبادئ الحقوقية والإنسانية ..
فتعالوا نلقى نظرة على الأحداث والتداعيات قبل الدعوة لانعقاد جامعة الدول العربية فى القاهرة فى السابع والعشرين من فبراير 2025 ..
فلقد تم عقد إجتماع خماسى لوزراء الخارجية بدعوة من جمهورية مصر العربية تم عقد المؤتمر بالقاهرة يوم السبت/ 1 فبراير 2025 ولقد شاركت فيه كلا من المملكة الأردنية الهاشمية و دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين عام جامعة الدول العربية.
ولقد اتفقت الأطراف المشاركة في الاجتماع على ..
الترحيب بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن ودعم الجهود المبذولة لضمان تنفيذ الاتفاق وضمان وصول الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء قطاع غزة وإزالة جميع العقبات أمام دخول كافة المساعدات الإنسانية والإيوائية وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل والرفض التام لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة و التأكيد على الدور المحوري لوكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين الأونروا و أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن وبشكل يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم وبما يُسهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين ويعالج مشكلات النزوح الداخلي وحتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار.
و الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقاً للقانون الدولي وتأكيد رفض التهجير أو تشجيع نقل او اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت اي ظروف ومبررات بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.
الترحيب باعتزام جمهورية مصر العربية بالتعاون مع الأمم المتحدة استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة ومناشدة المجتمع الدولي والمانحين للإسهام في هذا الجهد ومناشدة المجتمع الدولى والقوي الدولية والاقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية..
هذا ما نص عليه البيان الختامى للمؤتمر والدعوة لعقد مؤتمر القمة العربية ..
ثم توالت الأحداث بعد اتفاق وقف إطلاق النار وعودة النازحين من الجنوب إلى الشمال وتسليم الأسرى بدأت المطالبات مرة أخرى بالتهجير القسرى لأبناء غزة والضفة الغرببة بذريعة إعادة الإعمار وهى ذريعة واهية غير حقيقية والهدف إخلاء الأرض من سكانها والقضاء نهائيا على القضية الفلسطينية وهذا ما رفضته الدولة المصرية رفضا باتا.. وطالبت بإعادة الإعمار واهل غزة بأرضهم، فلا للتهجير القسرى لشعب من أرضه لتنتهى قضية فلسطين ومنح من لا يملك لمن لا يستحق..
الحق يقال إن الموقف المصرى يسطر فى سجل التاريخ بحروف العزة والكرامة والشرف فتحية اعزاز وتقدير للدولة المصرية التى نتشرف بالانتماء إليها فلقد رفضت رفضا قاطعا مخطط التهجير القسرى وقامت بمجهودات حثيثة لتقديم الدعم الشامل سياسيا واقتصاديا ودوليا وقدمت كل المساعدات التى يحتاجها الشعب الفلسطينى للحياة سواء مواد غذائية ودوائية وبترولية وسكنية..
فتحية اعزاز وتقدير للدور المصرى العظيم..
ولقد خاطبت مصر المجتمع الدولى واصدرت بيانات متعددة سواء القيادة والرئاسة المصرية ووزارة الخارجية فى عدة تصريحات برفض التهجير القسرى وعدم مساهمة مصر فى ظلم شعب فلسطين و رفض التهجير القسرى لأهل غزة إلى سيناء أو أهل الضفة الغربية إلى الأردن المخالف لكافة الاتفاقيات والقرارات الدولية وانتهاك لحق السيادة للدول.
الإلتزام بالقرار رقم 242 الصادر فى 4 يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وغيرها من القرارات الدولية..
دعوة مصر جامعة الدول العربية للانعقاد يوم 27 فبراير للاتفاق على إعادة الإعمار.. توحيد الجهود السياسية للحفاظ على حق السيادة للدول العربية وحقوق شعوبها ورفض التهجير القسرى..
والسؤال ما هى الوسائل المتاحة لإعادة الإعمار ودور كلا من الدول العربية والمجتمع الدولى والهيئات المانحة فى إعادة الإعمار وكيفية التمويل والتنفيذ، و النتائج التى تتطلع إليها الشعوب من إنعقاد القمة ؟
هناك العديد من الأدوات منها مصادر التمويل من الدول والمؤسسات المانحة و الدول العربية وكيفية التنفيذ لمراحل الإعمار .
هناك العديد من الملفات المصيرية التى سوف تتناولها القمة العربية ومنها ..
رفض التهجير القسرى رفضا مطلقا والإلتزام بالقوانين والقرارات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة..
إعادة الإعمار لغزة وتقديم الدعم الشامل وتوحيد الجهود ووضع خطة شاملة تتضمن التمويل والتنفيذ..
الاستفادة من الرؤية الشاملة التى أعدتها الدولة المصرية لإعادة الإعمار وأهل غزة يعيشون على أرضهم فمصر تمتلك المقومات الرئيسية لإعادة الإعمار وبناء المدن من خلال شركات متخصصة فى بناء المدن وازالة المخلفات الناتجة عن الحروب فلقد قامت الدولة المصرية ببناء مدينة العلمين الجديدة بعد ازالة المخلفات الناتجة عن الحرب العالمية الثانية وكذلك بناء مدن جديدة فى فترات قياسية وهذا ما تتميز به الدولة المصرية..
تقديم الدول العربية التمويل المالى الازم لإعادة الإعمار لقطاع غزة ..
تقديم المؤسسات المانحة للدعم الازم لاعادة الإعمار والتنسيق المشترك مع الدولة المصرية لكيفية الإعمار التمويل والتنفيذ ..
تقديم الدعم الشامل لأهل غزة من منتجات غذائية ودوائية وبترولية ومساكن مجهزة للسكنى حتى يتم اعادة الإعمار وبناء الوحدات السكنية والتجارية والصناعية والمؤسسات التعليمية والصحية والخدمية..
مخاطبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمناصرة حقوق الشعوب وتحقيق الأمن والسلم الدولى .
المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية الصادرة من مجلس الأمن ومنها
القرار رقم 242 والعودة لحدود 1967 واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ..
القرار 194 والخاص بعودة اللاجئين وتعويضهم ..
رفض المساس بسيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية..
احترام الحقوق المشروعة للشعوب وحقها فى تقرير مصيرها..
رفض التهجير القسرى رفضا نهائيا فهو عودة لشريعة الغاب ومخالف لكل القوانين والمواثيق الدولية..
مخاطبة الدول الكبرى المؤمنة بحقوق الإنسان فى الدعم الكامل لحق الشعوب والمساهمة فى اعادة الإعمار .
توحيد الرؤية السياسية العربية لرفض المساس بحياة الشعوب وحق سيادة الدول على أرضها ورفض التهجير القسرى رفضا مطلقا..
التمسك بالقوانين والقرارات الدولية ومنها القرار 242 الذى ينص على اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية والعودة إلى حدود ما قبل عام 67 والقرار 194 والخاص بعودة اللاجئين وتعويضهم.. الإلتزام باتفاقية جنيف الرابعة وعدم التهجير القسرى خارج حدود الدولة محل الصراع وإقامة مناطق آمنة بداخل الدولة.
دعوة الفصائل الفلسطينية لوحدة الصف وتوحيد وجهات النظر وعدم القيام بأعمال وأقوال من شأنها تعريض حياة الشعب الفلسطينى للخطر واتخاذها كذريعة لتنفيذ مخطط التهجير القسرى للقضاء على قضيتهم وسلبهم ارضهم وتهجير شعبهم...
-فى مجال العلاقات المشتركة بين الدول العربية..
الدعوة لتنفيذ ميثاق الجامعة فى الوحدة الشاملة بين الدول العربية فى كافة المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والإعلامية والاجتماعية والسياحية وزيادة معدلات التعاون والتبادل التجارى..
الاستثمار لرؤوس الأموال العربية فى الدول العربية لتحقيق التقدم الاقتصادى والاجتماعى..
القضاء على محاولات شق الصف بين الدول العربية بفرق تسد فوحدة الدول العربية صمام أمام وتقدم ورخاء للشعوب..
استخدام مقومات الدول العربية وثرواتها كأسلحة ضغط للحفاظ على حقوق سيادتها وسلام وأمن شعوبها وقضاياه المصيرية..
أخيرا وليس أخرا امتلاكنا قرارنا وحق سيادتنا وحقوق شعوبنا ومستقبل الأجيال القادمة .
فى نهاية المقال..
لا تكفى الكلمات لوصف الموقف التاريخى والبطولى للقيادة المصرية فتحية اعزاز وتقدير من مواطنة مصرية للقيادة المصرية والشعب المصرى العظيم الذى وحد كلمته وأيد قيادته فى قرارها فأرضنا مقدسة وهى خط أحمر لا تمس حفظ الله مصر شعبا وجيشا وقيادة ووحد صفنا وجمع كلمتنا على حفظ وطننا الحبيب مصر أم البلاد ومهد العباد رائدة الشرق
فوطننا أولا وأبدا وأخرا وهو يعلو ولا يعلى عليه وواجبنا نحو ه الدفاع والبناء والتضحية والفداء..
فوطننا خط أحمر وأرضنا مقدسة لا تمس حفظ الله مصر..