رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نفحات إيمانية

مولاى إنى ببابك هذه الأنشودة الرائعة والتى أنشدها الشيخ سيد النقشبندى من كلمات الشاعر المبدع عبد الفتاح مصطفى ولحن الملحن العبقري بليغ حمدي الذين أشتركوا فى إعداد هذه الأنشودة الرائعة وهى من أروع الابتهالات الدينية التى تتردد فى كل الأوقات فهى قريبة من القلب لصدقها وجمال كلماتها وروعة لحنها كانها أنشودة من وحى الخيال أستقرت فى الوجدان ..

فعند سماع هذا الابتهال يختلج القلب بروعة الكلمات وتتطلع العيون إلى السماء وتدعو الأفئدة وتردد الألسنة

مولاى أنى ببابك بسطت يدي..

من لي ألوذ به إلاك يا سندي

مولاي يا مولاي مولاي إني ببابك..

فنحن جميعا نقف على باب الله ونتمنى رضاه ونستجير به وندعوه ليهدينا السبيل وينير بصيرتنا و نفوسنا ويخرجنا من كبوتنا ومحنتنا إلى يسرنا ومنحتنا فما أجمل الدعاء ونحن على باب الله أملين أن يفتح لنا أبواب رحمته ..

نحن فى شهر شعبان الذى تستحب فيه الطاعات والصيام وفيه ليلة النصف من شعبان وفضلها على الإنسان

فعن حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(يطلع ربنا ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويترك أهل الحقد.)

صدق رسول الله

فاللهم اعطنا فضلها وأغفر لنا..

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك شهر الخير واليمن والبركات والرحمات ولقد بدأت القلوب والأنفس تتهيئ للصيام والقيام وتلاوة القرأن وصلاة التراويح والتهجد للرحمن فقد فاح عطر شهر رمضان..

فاللهم أبلغنا رمضان ونحن جميعا فى أحسن حال لا فاقدين ولا مفقودين مستقرين فى بلادنا أمنين ..

فتعالوا ونحن على أبوابه نتقى الله فى أعمالنا ونعلى ضميرنا فى كل مناحى الحياة فلا نتاجر على أبناء وطننا فى البيع والشراء نتكافل ونتعاون ونساعد اليتيم والمسن والمحتاج والمسكين ونمد ايدينا بالخير ونتراحم ونتحابه فى الله أخوة متراحمين فى الشدة والعسر متكاتفين ..

فجميعنا نقف على باب الله

ندعوه ونرجوه أن يصلح أحوالنا ويهدى نفوسنا ويصلح شأننا ونتمنى رحمته وستره وعفوه ورضاه..

فباب الله مفتوحا فى وجه التائبين المستغيثين الحامدين الشاكرين الموقنين بأن باب الله مفتوحا لكل من أخلص وتاب وأناب ودعا الله بقلب سليم ..

فتعالوا نقف على باب الله وندعوه أن يحفظ وطننا ويرفع الغمة عن بلادنا وأهلنا وأخواتنا المستضعفين فى كل مكان وندعو الله أن يكف عنا أذى الأعداء وما يضمروه لنا من شر ويرد عنا كيدهم وشرهم ما ظهر منه وما بطن فالله على كل شئ قدير..

فلندعو الله أن يوحد صفنا ويجمع شمل أمتنا على كلمة الحق والعدل والخير والسلام .

فنحن جميعا نقف على باب الله اليوم ندعوه ونرجوه باستجابة الدعاء ونتقرب إليه بالصلاة والقيام وصالح الأعمال لنفوز بجنة الرحمن .

وغدا سنقف على باب الله يحاسبنا على أعمالنا ونطلب العفو عن ذنوبنا وقبول صالح الأعمال من الطاعات والعبادات فلن نفوز بالجنة إلا برحمة الرحمن ..

فدعونا اليوم نقف على بابه ونسعى ونجتهد ونغرس بذور الخير لنحصدها فى جنة الرحمن حسنات لننعم برضاه ونصبح من الفائزين بجنة النعيم ..

فنحن جميعا على باب الله نردد

مولاى أنى ببابك بسطت يدي..

من لي ألوذ به إلاك يا سندي

مولاى يا مولاى إنى ببابك.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة