حينما تم إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 كان الهدف توفير السلم والأمن الدوليين للعالم كله وأيضا الذود عن مصالح الدول الصغيرة أو الشعوب التي لا تستطيع مواجهة الأقوياء أو الأثرياء أو من لديهم قدرة على تغيير الواقع.
وللأسف استمرت المنظمة التي هي إطار الأمم المتحدة في الطريق الذي رسمه من أجلها لكن لقد شهدت هذه الدولة الصغيرة اضطرابات ونزاعات وحروبا أهلية وللأسف لا حياة لمن تنادي.
أيضا انتظر العالم سنوات وسنوات حتى يحدث تغيير لكن لم يتوصلوا إلى ما كانوا يأملون أن يتوصلوا إليه.
***
أما ما كان ومازال يثير الدهشة والعجب والألم أيضا هو هو ما يحدث ومع كل تلك الحقائق الموجعة فإن هذا المجتمع الدولي الذي أسموه هذا الاسم لا يقدم ولا يؤخر..!
ونحن إذا تحركنا مشاعرنا وأحاسيسنا فسوف يحز في قلوبنا هذه العنترية التي تتسم بها معاملة الفلسطينيين الضعفاء المشردين منذ زمن بعيد.. للأسف ما عانوه على مدار السنين ولم يتحرك المجتمع الدولي ومازالت الأمم المتحدة عاجزة عن إنصاف الفلسطينيين وإيقاف سفاح القرن بنيامين نتنياهو عن غيه وضلاله.
وكان الله في عون الفلسطينيين..
***