رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

*الشاب الذي يستحيل أن يقترب من رمال بلده مقامر أو مغامر


* جيل جديد يحكم البلاد مستقبلا


* الرئيس السيسي قدم أغلى النصائح بما تتضمنه من علم وخبرة وقدرة واعتزاز


************
شاب في مقتبل العمر متفوق في دراسته.. لدرجة أنه احتل موقعا ضمن العشرة الأوائل في امتحان شهادة الثانوية ..يجيد اللغة الأجنبية الأولى أي الانجليزية إجادة كاملة ..لا يتبرم من برامج الدراسة الجديدة التي يتلقاها تحت إشراف دقيق وعلمي ومتقدم ..
إن هذا الشاب شاء قدره أن يلتقي برئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة ويستمع إلى حديثه الذي يتضمن نصائح ولا شك غالية ومفيدة تعكس الخبرة والعلم والشجاعة والقدرة .
***
ثم..ثم.. فإن نفس هذا الشاب يؤدي صلاة الفجر في موعدها برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وما إن انتهت الصلاة عاد الشاب يستمع إلى تطورات الأحداث في بلاده .. حتى منطقة الشرق الأوسط بأكملها بالصراحة الكاملة والشرح المستفيض لكل حدث أو مفاجأة وسير طبيعي للأحداث.
***
من هنا يتضح أن الرئيس السيسي يتولى بنفسه الإشراف على إعداد جيل جديد من الشباب المجد المجتهد ليضمهم إلى الجمهورية الجديدة بتزويدها بأغلى العناصر القادرة في الحاضر والمستقبل على تحمل مسئولية أمن وحماية الدولة المصرية.
***
استنادا إلى تلك الحقائق يصبح من المستحيل أن تأتي في ذهن اي قوة من القوة أو دولة من الدول التي جاءت من نبت شيطاني وانضمت زورا وبهتانا إلى المجتمع الدولي ..
اقول من الصعوبة بمكان أن يجرؤ أي من أفرادها على المساس بأرض مصر أو بذرة رمل واحدة من رمالها الغالية سواء في سيناء أو الشلاتين أو حلايب أو مرسى مطروح..أو..أو..!
***
أيضا فإن هذا الشاب الجديد لا يناور ولا يلف ولا يدور عند مناقشة أصول وقواعد الحكم العادل والقانوني والدستوري بموجب بنود واضحة لا تقبل اللبس ولا التأويل..
***
نعم.. لقد انهار نظام الأسد في سوريا خلال أيام قلائل لكن هناك فرقا كبيرا بين سوريا سواء في الماضي أو الحاضر وبين مصر الشجاعة القوية المحبة للسلام والحرب في آن واحد.. والرئيس السيسي دائما يتحدث لغة واحدة.. لا يقول عبارة منها أو كلمات بتغير المناسبات والفصول..
الرئيس السيسي يؤكد دائما على أن السلام هو الذي يوفر الحياة الآمنة ولو لمدة يوم واحد..
***
على الجانب المقابل دعونا نكون صرحاء أكثر وأكثر.. ونوجه سؤالا محددا وخاليا من أية عقد أو مطبات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية.
من أدرانا أن أمريكا لن يأتي عليها يوم قريب أو بعيد وتحاول توجيه ضربة موجعة لنا نحن المصريين نظرا لقراراتنا الواضحة واستقلالنا الذي لا نتوقف عن إرساء قواعده ليلا ونهارا..؟!
الإجابة باختصار إن أمريكا تخشى ولا شك أن تفعل ذلك لأنها على بينة جيدة من ان الجيش المصري الأصيل الممثل في شعب لا يخون ولا يبيع المبادئ بأرخص الأسعار أو حتى بأغلاها..
كذلك.. فإن أمريكا تدرك كيف أن جيش مصر لديه من القوة والقدرة والمبادأة أن يجعل كل من يفكر في الاقتراب منه في عداد الراحلين..
***
في النهاية تبقى كلمة:
هذه حكاية الشاب المصري الجديد .. أو بالأحرى شبان مصر الجدد الذين يتم بناؤهم بناء فائق الدقة والانضباط وبالعلم والمعرفة والاستعداد للإبداع والابتكار..
ولعل الرسالة تكون قد وصلت.
***
مواجهات
* بشائر الخير في الطريق..
اطمئنوا لقد تحملتم الكثير..فاصبروا وثابروا والله معكم.
***
*نتنياهو يسرب بين فترة وأخرى أن الحرب لن تتوقف الآن مهما كان الحال..
إذن لا تشغلوا بالكم..
***
*وكأنها "لعبة عيال" ..الرئيسان بايدن وترامب يهرعان إلى البيت الأبيض كل ساعة أو ساعتين وكل منهما يقول إنه يتحدث للشعب الأمريكي..
حاجة تكسف..
***
ليس مهما أن تفعل الخير بل الأهم والأهم أن تحافظ عليه..
***
*أعجبتني هذه الكلمات:
المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال..توفيق من الله..وواعظ نفسه..وقبول من ينصحه.
***
*مات الحب وسادت الكراهية والغضب..أبدا ليست هذه هي الدنيا..
***
*عداد القتلى حتى اليوم يسجل ٤٦ ألفا و٥٣٠ جريحا .
***
وأخيرا نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم المتنبي:
وإني لأهوى النوم في غير حينه
لعل لقاء في المنام يكون
ولولا الهوى ما ذل في الأرض عاشق
ولكن عزيز العاشقين ذليل

و..و..شكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة