رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طيب القول


مازال الرهان معقودا على الركن بل "العصب" الأهم والرئيس فى أى أزمة أو تحد تواجهه مصر، ليس الآن فحسب بل في كل العقود والأزمنة المتعاقبة، والمتمثل في "الشعب" فهو الحصن الحصين، وما يتميز ويتمتع به من وعى وإدراك للأوضاع المحيطة حوله، فكما أعطى هذا الشعب العظيم القوة والمنعة فى السابق، بعد الإيمان بالله تعالى، وعبرت مصر كل العوائق والصعوبات، فهو القادر على أن يطمئننا على وجودنا ومستقبلنا، رغم الصعوبات والتحديات الخارجية وانعكاساتها على الأوضاع الداخلية.
وهذا ما يؤكد ويراهن عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، دوماً في كل خطواته منذ أن تحمل أمانة ومسئولية قيادة البلاد للخروج بها من الأوضاع التى لحقت بها، وتفجرت أثناء يناير ٢٠١١ وما بعدها، وتضاعفت مع الأحداث والاضطرابات المتلاحقة خارجياً على المستوى العالمي.
وقد كرر توجيهاته وعرض رؤيته للأوضاع خلال لقائه بعدد من سيدات ورجال الصحافة والإعلام ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، عقب اجتماعه بقادة المؤسسة العسكرية والأمنية والتنفيذية، وتناول معهم تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب في غزة والجهود المصرية ذات الصلة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمحتجزين وإنفاذ المساعدات الإنسانية دون عراقيل.
كما تناول اللقاء كذلك التطورات في كل من سوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال واليمن، والجهود المصرية لتسوية تلك الأزمات، وقضية الأمن المائي باعتباره أولوية قصوى لمصر بل هو مسألة وجود.
وأكد الرئيس قوة وجاهزية أجهزة الدولة، وبشكل خاص القوات المسلحة والشرطة المدنية، على مواجهة أي تحديات داخلية أو خارجية، مشدداً على أن تماسك المصريين ووحدتهم هو العامل الأول والأهم في الحفاظ على الدولة المصرية، موضحاً أن مصر مرت في الفترة الماضية بالأصعب فيما يتعلق بتنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية، وإننا نسير في الطريق الصحيح، الأمر الذي انعكس في ثقة مؤسسات التمويل الدولية في الاقتصاد المصري، مشيراً إلى حرص الدولة على توطين الصناعة لتقليل الاعتماد على الاستيراد قدر الإمكان، وبالتالي تخفيض الطلب على العملة الصعبة.
وأشار إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطاً كبيراً على طريق الإصلاح في مختلف المجالات، وما زالت هناك بعض السلبيات نعمل بكل إخلاص على إصلاحها لبناء دولة قوية تكون عصية أمام أي معتدي.
وبالتالى، فإننا على يقين تام في الله سبحانه وتعالى، أن مصر قادرة على تخطى أى عقبات أو تحديات، مع الاعتراف والإقرار بصعوبة الأوضاع الحالية على الجميع، طالما تمسكنا بحبل الله المتين، وتحلينا بـ"الوعى" الذى هو زخيرتنا وعدتنا دائما لـ"تحيا مصر" بنا جميعا وتظل فى "رباط إلى يوم القيامة" إن شاء الله.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة