من حسن حظي اننى كنت واحد من ضمن كتيبة الجمهورية .. عندما ارتفع توزيعها الى ٨٥٠ الف نسخة كل خميس ( العدد الاسبوعي ) .. و٦٥٠ الف نسخة فى العدد اليومى .. وذلك فى فترة ولاية الاستاذ محسن محمد رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير .. وامتد هذا التفوق خلال فترة الاستاذ محفوظ الأنصاري رئاسة التحرير .. ومن خلفهما دينامو الجمهورية الاستاذ ناجى قمحه .. عامود الخيمة .. ويبقى السؤال كيف حدث ذلك .. كيف تتفوق الجمهورية .. على عملاقين سبقوها فى بلاط صاحبة الجلالة .. البداية جاءت من الاستاذ محسن محمد ومعه الاستاذ ناجى قمحة مدير التحرير .. عندما قرر الاستاذ محسن محمد تعيين مجموعة من شباب الصحفيين حديثى التخرج .. وكان الاستاذ ناجى قمحه المسئول عن تعينهم .. وبالفعل التحق بالجمهورية جيل جديد .. وبمعنى أدق دماء جديدة .. قادرة على تنفيذ افكار رئيس ومدير التحرير .. انا واحد منهم .. اذكر من هذا الجيل الزملاء .. على هاشم _ محمد خليفة _ السيد البابلي _ فادى متولى _ يوسف عبد الرحمن _ عبدالله نصار _ السيد نعيم _ محمود نافع _ جمال كمال _ فاروق عبد العزيز _ سميرة صادق _ امال حسن _ سوزان زكى _ ابو كريشه _ محمد إسماعيل _ زياد السحار _ مصطفى عمارة _ محمد فتح الله _ منى نشأت _ هدى مراد _ هدى الصافورى _ محمد حامد حسن _ حسن الرشيدى _ رضوان الزياتى _ عبد اللطيف خاطر _ جمال هليل _ مصطفى عبدالغفار _ محمود نفادى _ حلمى بدر _ ثناء البطل _ بثينه عبد الحميد _ حامد ذهنى _ احمد غريب _ محمد نور _ جلال حمام _ ماهر عباس _ محمد الفوال _ ثناء حامد _ صفوت ابو طالب _ عايد عطوه _ عبدالوهاب اليرقانى _ حمدى حنضل _ مصطفى المنزلاوى _ فتحى متولى _ مصطفى غزال _ هانى صالح _ جلال راشد _ إسماعيل بدر _ علاء معتمد _ فاطمة يوسف _ سميه احمد _ سميه عبد الرازق _ يسرى السيد .. هذا الجيل كان محظوظا .. حيث تتلمذ على ايدى أساتذة من عمالقة الصحافة .. الاستاذ سمير رجب وكان مسئولا عن العدد الاسبوعي مدير تحريره .. ومن بعده محمد ابو الحديد .. ويأتى فى المقدمة الاستاذ إسماعيل الشافعى نائب رئيس التحرير ورئيس قسم الاخبار الذى يعتبر الأب الروحي لجيل كامل انا منهم .. وكان المرحوم إسماعيل الشافعى يصطحبنا ليعزمنا على ساندوتشات محل كورسال بشارع عماد الدين .. سيرا على الاقدام .. من الجريدة .. ومن جيل الرواد الذين فتحوا لنا قلوبهم وتعلمنا منهم الكثير .. ناصف سليم _ علاء الوكيل _ قدرى عزب _ لطفى ناصف _ علاء دواره _ عبد الرحمن فهمى _ محمد العزبى _ فاروق فهمى _ صلاح عطية _ هدى توفيق _ عبد اللطيف فايد _ محمد الحيوان _ صالح ابراهيم _ حسن عثمان _ يوسف عز الدين _ محمد على ابو كريشه _ عبد الوارث زوين _ ناهد المنشاوى _ زينات ابراهيم _ فريده عباس _ نجوان محرم _ عالية الصالحى _ فوقيه عفاره _ عصمت حامد _ عدلى برسوم _ محمود معروف _ حسين فهمى _ عبد الكريم سليم _ السيد عبد الرؤوف _ صلاح درويش _ صلاح عرام _ محمد حسين شعبان _ جلال العريان _ محمد حموده _ د. فتحى عبد الفتاح .. نجح الاستاذ ناجى قمحه فى صناعة توليفة متقنة بيننا وبين هذا الجيل .. كنا أسرة واحدة .. سألت الاستاذ محسن محمد .. أين تذهب كل يوم الساعة الرابعة عصرا .. قال لى :
اذهب لمكتبه الجامعة الأمريكية لاضطلع على الصحف العالمية .. فهذه المكتبة تصل اليها كبرى الصحف العالمية فى اليوم التالى لصدورها .. وكنت اقتبس منها ما أجده يصلح للجمهورية .. وانفردت الجمهورية بأول صفحة تعليمية متخصصة في الصحافة .. وأول صفحة فى الاقتصاد .. وتميزت عن غيرها بالرياضة فى صفحتها الأخيرة .. وتفردت بباب اريد عريسا لنجمته ايفون سعد .. وكما انفردت باحكام مجلس الدولة .. كمبدأ قانوني بالصفحة الأولى والذى يهم قطاع كبير من المحامين والمهتمين بالقانون .. وصفحة التعليم لقطاع كبير جدا من المدرسين والطلبة والجامعات .. وكذلك صفحة الاقتصاد .. مما خلق قراء جدد وسحب العديد من قراء باقى الصحف .. كما تم إنشاء باب جديد بعنوان : اليوم عيد ميلادهم .. يذكر به اسماء : مواليد نفس اليوم من المشاهير وغيرهم .. وكان محسن محمد وناجى قمحه يستحدثان أبوابا جديدة لأول مرة فى الصحافة المصرية .. بالاضافة إلى الاهتمام بالطبقات الشعبية وقد نشرت الجمهورية فى صفحتها الأولى صورة لكناسى الشوارع مع حوار معهم عن مشاكلهم .. وهذا يحدث لاول مرة فى الصحافة المصرية .. واعتمد محفوظ الأنصاري على علاقته القوية بالدكتور أسامة الباز ود. مصطفى الفقى .. فكانت تصل اليه نفس تقارير وزارة الخارجية.. التى يتم إرسالها للكاتب الكبير محمد حسين هيكل .. مما كان له الاثر فى اقتحام الجمهورية المجال السياسى على يد الاستاذ محفوظ الأنصاري .. والمحررة الدبلوماسية للجمهورية هدى توفيق وايضا محمد إسماعيل المحرر الدبلوماسى .. واقتحمت الجمهورية وزارة النقل والمواصلات بعلى هاشم .. والصناعة بهانى صالح .. وجاء الاستاذ سمير رجب رئيسا لمجلس الإدارة والتحرير .. ليقيم الصرح الحديث المطل على شارع رمسيس للجمهورية وينشئ صندوق نهاية الخدمة ليصرف مكافأة خاصة للخارجين على المعاش .. لأول مرة في تاريخ الجمهورية .. كما استورد مطابع يابانية جديدة وقام بتطوير منظومة العلاج بأحدث المستشفيات وأفضل الصيدليات .. وأنشأ عيادة جديدة للأسنان بالإضافة إلى الدكتور محمود جاد طبيب المؤسسة وصديق الجميع .. وهنا لابد أن اذكر الاستاذ سيد عباس رئيس شركة توزيع الجمهورية الذى نجح فى استكمال منظومة التحرير .. بأسلوب توزيع محكم للجمهورية .. واذكر عملاق الإعلانات الاستاذ عبد الحميد حمروش .. الذى نجح فى قيادة فريق عمل شركة الإعلانات المصرية ( الإعلانات ) .. ومعه محمد خليل وزكريا عامر وادوارد عطيه وفوزيه سند .. ومعهم الاستاذ حلمى غيث مدير عام مؤسسة دار التحرير ( الجمهورية ) وخبير الإدارة والمهندس مصطفى منسى مدير المطابع الماهر .. ومحمود عبد الفتاح رئيس قسم التصوير .. تعمدت ان اذكر هؤلاء الاساتذة والزملاء بالاسم .. تحية لهم فى عيد الجمهورية ال ٧١ .. لأقول لهم شكرا .. فقد رفعوا راية الجمهورية عالية ووضعوها فى مقدمة الصحافة المصرية .. بالعرق والاخلاص .. وقبلهما الحب للمهنة ولبعضهم البعض .. وكل عيد جمهورية والجميع بكل خير .