بدون احراج
من الأهمية ونحن نتوجه خلال السنوات القادمة لادخال مناهج التكنولوجيا العصرية والبرمجة عدم اغفال البدء بتدريب طلابنا بالتعليم الأساسى على كيفية تحليل البيانات وخاصة الضخمة نظر الاننا نتوسع حاليا فى بناء المدن الذكية والتى ترتبط بشكل مباشر بوسائل التكنولوجيا الحديثة الرقمية ولا ينبغى ان تزداد مساحة الفجوة العلميه و التكنولوجية بيننا وبين الدول المتقدمة فى هذ المجال خاصة واننى التقيت موخرا مع وفد روسى الاسبوع الماضي يعمل بهذا المجال بجانب ابداء رغبتهم فى التعاون معنا فى بناء المدن الذكية وتطوير البنية التحتية مؤكدين على ان طلابنا مؤهلين لاستيعاب علوم العصر ومنها تحليل البيانات الضخمة التى يتم تعميمها فى المدارس الروسية ويدرسها التلاميذ الصغار منذ السبيعينيات من القرن الماضى.
اجمع الوفد الروسى واتفقوا على أن مصر شهدت تغييرا واسعا خلال العشر سنوات الماضية بكافة المحالات مما يؤهلها لقبول التحديات المستقبلية، مؤكدين على سعادتهم لاستمرار رمز التعاون والصداقة بين البلدين منذ تشييد وبناء السد العالى واليوم تكتمل الصورة فى المشاركة لبناء محطة الضبعة النووية السلمية والتى ستحقق نهصة صناعية غير مسبوقة نظرا لحاجة الانتاج الصناعى للكهرباء التى سيتم توليدها من المحطة العملاقة.
كشف الوفد الروسى لى عن أسباب تفوقهم على الجانب الأوربى فى تحليل البيانات الضخمة بتطبيقاتها موضحين ان التوسع فى تدريس الرياضيات بمدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم من الاسباب الاساسية وراء تفوقهم لانتاج تطبيقات تكنولوجية تتفوق وتتجاوز مهارات الدول الاوربية فى تحليل البيانات الضخمة والحوسية السحابية نحن بحاجة لتعميق دراستنافى هذا الجانب للكشف عن مهارات ومواهب طلابنا مبكرا للاطمننان على مستقبل بلانا وبما يتناسب مع التنمية المستدامة التي نستهدفها فى ٢٠٣٠ وبخاصة وان تحليل البيانات الضخمة مع تعداد سكان يتجاوز ال١٠٠ مليون سوف يسهم فى توفير الوقت وتقليل التكاليف المادية وتحسين جودة الحياة.
بالفعل أتاحت أمامى فيكتوريا جلفانوفا منسقة اللقاء المشترك بين الشركات الروسية والمصرية والمترجم محمد الشرقاوى التعرف على احدث التطبيقات المستخدمة فى موسكو لتحليل بيانات السكان والتى يمكن استلهامها عند التعامل مع السكان المقيمين بالقاهرة نظرا لتقارب الاعداد بين العاصمتين بتطلع الجانب الروسى الى التعاون مع المؤسسات التعليمية لطرح منصات الكترونية من شانها ان تسهم فى تدريب الطلاب على كيفية ادارة المشروعات وبخاصة لطلاب كليات الهندسة والاقسام المدنية والمعمارية بها حيث اكدت لى الخبيرة الرقمية فالينا امكانية اعداد خمس مستويات منفصلة بمعايير للتقييم للمشروعات الخاصة بالمدن الذكية والبنية التحتية بحيث يتم ادخال المعاملات لهذا النظام المنظم لتحليل البيانات ورفعها للمديرين لاتخاذ القرارات الفعالة فى الوقت المناسب واستمعت لاقتراح التكنولوجيه ايليا سيرجي للحد من الاسراف في المياه وترشيد استهلاك الكهرباء من خلال منصة وتطبيق يمكن تفعيله مع المسئوليين الحكوميين بما يسهم فى التصدى لما هو متوقع من شح المياه عالميافى العديد من مناطق القارات الخمس نجاحنا فى اتخاذ الحلول الرقمية ضمانة مؤكدة في التوسع بنظام المدن الذكية والمقترن فى التزامنا بالتخطيط العمرانى بشكل علمى ومدروس وبما يسهل طريقة التعامل مع المرافق بكل تاكيد اطلاق العديد من المنصات الخاصة بالمدن الذكية سوف تردع بعض من المواطنين المتهربين من دفع فواتير الكهرباء والماء والغاز وتحد من الاسراف وتؤدى الى ترشيد الاستهلاك لان (ابو بلاش) اللى كتر منه عفى عليه الزمن ومات واختفى فى ظل التطبيق الرقمى الجديد!!
[email protected]