صباح الثلاثاء
حافظوا على مصنعكم.. هذا مستقبلكم ومستقبل أولادكم ومستقبل بلادكم" دي الشرارة التي أطلقها الدكتور مصطفى مدبولي السبت الماضي لحظة أعادة الروح من جديد لإحدى القلاع الصناعية الكبيرة في مصر والتي كان أعلن عن وفاتها في عام 2009 ولكن في ظل العهد الجديد بدأت تعود الحياة من جديد لشركة النصر لصناعة السيارات وهي الخطة الإستراتيجية التي تنتهجها الدولة بقيادة وزير للصناعة من العيار الثقيل هو السيد كامل الوزير الذي أعاد الإنضباط إلى هيئة السكك الحديدية وبنى قلعة أسمها محطة سكك حديد قطارات صعيد مصر، وهو صرح عالمي والٱن نرى عودة قاطرة صناعة السيارات في مصر في عهد هذا الرجل وهي خطة الدولة مثلما في ظل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الذي بدأنا نستشعر ونستنشق هواء التقدم الذي سينعش البلاد وها بداية الألف ميل تبدأ بخطوة.
دعني عزيزي القارئ أعود مجددا لما أشار إليه وش السعد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في كلمته والذي وصف الحدث بأنه يوم عيد ..نعم عيد عندما نعود للصناعة فهو أجمل عيد لأن الأمر الوحيد الذي ينعش الخزانة المصرية ويصل بالدولة المصرية لمكانتها وسط الأمم هو الصناعة وليس غيرها.
قال الدكتور مصطفي مدبولي وهو منتشي بالفرحة ومعه كل الحق تلك الكلمات " سعت الحكومة بكُل السبل على مدار السنوات الماضية، لإعادة إحياء هذه القلعة، عبر محاولات جادة وحثيثة، لما تتمتع بها من بنية أساسية، وموقع، ومقومات، وقوة بشرية، بما يجعلها كنزاً لا ينبغي التفريط فيه".
حقيقي ماحدث هو إعجاز بكل ما تحمله الكلمة من معنى أن تعيد تلك القلعة الصناعية الكبيرة بعد أن ماتت وشبعت موت مجددا للحياة وما أدراك من عودة مثل تلك الصناعات والتي نريدها من وش السعد أن تمتد إلى صناعات أخري نحتاج إليها أى نحتاج لعودتها وعودة الأيد المصرية للبناء من جديد وأتصور أن ما حدث السبت الماضي هو نواة لما يمكن أن يحدث في المستقبل القريب لصناعات يدة سوف يفاجئنا بها الدكتور مصطفى مدبولي في ظل قيادة حكيمة ومشجعة ونابغة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذي لايمل ولا يكل من العمل طوال الأربعة وعشرين ساعة ولا أعرف متى ينام الرئيس وهو الذي قبل بتحمل المسئولية لشبه دول. هكذا كانت في عامي 2011 ، 2012 والتي خلت فيها الدولة من كل مقومات الدولة، بعدما عبثت بها أيادي غير أمينة كادت أن تلقي بمصر في طي النسيان لولا وجود شرفاء على رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجيش مصر القوي والذي يصون الأمانة ويحفظ مقدرات الدولة المصرية ومن يقترب من القوة العسكرية المصرية يدرك تماما لماذا بقت مصر حتى هذه اللحظة.
حقيقي مثلما قال رئيس الوزراء أنه يوم عيد لأن ما حدث من عودة لتلك الصناعة يأتي في ظل حدود مصرية ملتهبة في الشرق والغرب والجنوب ..يد تمسك في يدها السلاح لحماية أمننا القومي والأخرى تبني ما تهدم في سنوات ما قبل ثورة يناير وما حدث أثناء تلك الثورة من إنهيار في كل مرافق الدولة المصرية والتي كادت تصل إلى حد الإفلاس وهو الأمر الذي مازال البعض لايدرك ماحدث وما كنا فيه وما أصبحنا فيه الٱن ..نحن في دولة بنيت وتبني وتشيد وتصمم من جديد وسوف تعرفون وتعرف الأجيال القادمة ما يتم من بناء في الدولة المصرية وعلى الجيل الحالي أن يتحمل مشقة الحياة في سبيل بقاء الدولة وتقدمها وإحتواء الأولاد والأحفاد ويدرك ذلك كل الفهماء والعقلاء وكل مصري أحب وأخلص لبلده والتي بقيت رغم ما أنهارت من حولنا دول كانت تمتلك مقومات أكثر مننا بمراحل وصارت حتى العيش فيها غير ٱمنة لو أدركنا ذلك لفهمنا لماذا قال الدكتور مصطفى مدبولي عند إفتتاح إحدى قلاع الصناعة المصرية أنه يوم عيد وأنا أدرك ما شعر به رئيس وزراء مصر في تلك اللحظة لشركة كانت قد دفنت منذ عام 2009.
=====
&& ٱخر الكلمات
==========
& المثقف الجميل الوزير الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية يقع على عاتقه إحياء كيان لإقتصاد غائب لكنه سيعود على يديه تحت قيادة مصرية مشجعة وهي حماية كل ما هو منتج على أرض مصرية ولعل القاهرة سوف تشهد خلال أيام قليلة قادمة حدث عربيا بخصوص الملكية الفكرية ..كل التوفيق للدكتور هشام عزمي .
& الكابتن هاني أبو ريدة رئيس إتحاد كرة القدم الجديد عليه مسئولية كبيرة في إحياء كرة القدم المصرية بتحقيق الانضباط بها من حكام ومعلقين وتنظيم ومعايير ثابتة يخضع لها الجميع ..اللهم بلغت اللهم فأشهد.
& الموسيقار منير الوسيمي رابع نقيب الموسيقيين في مصر ..هل تذكرون مافعله هذا الرجل في سلطنة عمان وإقامته لأول أوبرا بالعربية ..هل ممكن يعيد هذا الأمر في مصر في وجود الدكتورة لمياء زايد مديرة الاوبرا والدكتور أحمد هنو المثقف الجميل ووزير الثقافة المصري اتمنى ذلك.