رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نظرة

الاسبوع الماضي كانت احتفالية يوم المدن العالمى بمكتبة الاسكندرية والتي ألقت الضوء على دور الحكومات على مستوى العالم في اتخاذ تدابير لمواجهة أزمة المناخ و البيئة في المدن

وبنظرة إلى الارض التى يعيش عليها الانسان سنجد أن البيئة تعاني من تدهور مستمر وسوء استخدام للموارد الطبيعية ، مما دفع بجميع الدول الى التحذير من خطورة ما يحدث من خلال المؤتمرات لمناقشة الأسباب والبحث عن الحلول خوفاً من استفحال الوضع الكارثي للبيئة ،مما يهدد مستقبل الارض والإنسانية

الجميع يعلم ان حدوث اى مشكلات بيئية لن يستطيع احد مواجهتها في المستقبل ولعل أهم المشكلات التى بدأت تظهر ووضعت الانسان وما وصل اليه من علم فى حيرة ولا يوجد لها علاج هى الاحتباس الحراري وتغيّرات المناخ المختلفة على المدى البعيد ظهور العواصف المطيرة المدمرة و ذوبان الأنهار الجليديّة التغيّرات التي تتعلّق بكميّات الأمطار الهاطلة على الكوكب.

ان الإنسان هو المتحكم بالأرض وبكلّ ما عليها وان الله سبحانه وتعالى أعطاه هذا التميز ليبنى و يعمر ولكن الإنسان يسيء الى نفسه وإلى الأمانة التي وضعها الله في عنقه بممارساته واطماعه

ان المسئولية الأولى والأخيرة تقع على الإنسان فهو أول عناصر البيئة، وهو المخلوق الوحيد القادر على التحدث عنها،وهو نفسه القادر على وضع المعايير التي ينقذ بها بيئته مهما كان انتمائه الثقافي والاجتماعي والجغرافي

لقد آن الاوان ان يستيقظ الانسان ولا يأخذه الغرور الى منطقة ليس لها طريق للعودة و تنقلب الأمور على اعقبها ويحدث ما لا تتخيله و تتغير موازين القوى و الاقتصاد فى العالم كله بل الخريطة الجغرافية للارض كلها اننا الان لن نستطيع ان نعالج أي تغير بيئي حدث و لكن نستطيع ان نوقف التغيرات البيئية والضرر البيئي فى المستقبل و الانسان لازال يملك ادوات أعطاه الله سبحانه و تعالى اياها يمكننا ان نعكس الدمار البيئي والعيش مع الطبيعة بسلام والعمل على إيجاد طاقة بديلة تغنينا عن الملوث الأكبر للبيئة( البترول) فنبدأ باستخدام الطبيعة السلمية لتوليد الطاقة كذلك الاهتمام بزراعة الأشجار والكف عن صناعة الأسلحة المدمرة

ماذا على الإنسان ان يفعل لينقذ نفسه والأرض؟ عليه ان يضع برنامجا دوليا من أجل الطاقة القابلة للتجديد والعمل من أجل الحفاظ على المياه وتنقيتها كذلك اتخاذ إجراءات لحماية الغابات كما استحداث قوانين تفرض على البلدان المتقدمة الالتزام بتخصيص حد أدنى من ثرواتها من أجل المساعدة في التنمية العامة للدول الأخرى و هذه اهم نقطة وهي ان البلدان المتقدمة صناعياً هى المتسبب الأكبر فى هذا التغير البيئي بينما الدول النامية هى المتضرر الاكبر من التحولات المناخية والبيئية ..هذه الخطوات تبدو مستحيلة لكن الطبيعة لن تمهل الإنسان كثيرا من الوقت قبل ان تلفظه عقاباً له على سوء التعامل معها .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة