رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صباح الثلاثاء


أعجبني عنوان المعرض الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي أمس الإثنين، والذي جاء تحت عنوان " إكسبو أصحاب الهمم " وزاد أعجابي أكثر أن مصر كانت هناك وممثلة في المجتمع المدني والحكومي ولعل وجود قيادة دينية ورجل دولة في المقام الأول إلا وهو الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية والذي لا يألو جهدا في سبيل تكريس مفاهيم الدولة في هذا الشأن وبطبيعة الحال أقصد الدولة المصرية، وكانت السيدة مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الإجتماعي ممثلة للحكومة في هذا الإطار والذي يبعث على سعادتي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية كان أول من أولى الإهتمام بتلك الفئات وأطلق عليهم قادرون بإختلاف حقيقي الأسم به عبقرية وحقيقي ما تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية في هذا الشأن لهو عظيم ومميز ويتماشي مع فكر مؤسسات الدولة والتي أعطت فيها القيادة السياسية ذروة العطاء عندما أمر فخامة الرئيس بأن يكون هناك عناية خاصة بتلك الفئات وبدأ بتدشين قانون يقنن كل ما هو متعلق بتلك الفئة ويحميهم من أية مخاطر وأيضا لكي يعمل على دمجهم وسط المجتمع من خلال القانون رقم 200 لسنة 2020. والمعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 والذي من خلاله أنشئ "صندوق قادرون باختلاف" لكي يتولى هذا الصندوق التنسيق مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص للمساهمة في توفير أوجه الدعم والرعاية في جميع مناحي حياة هؤلاء القادرون بإختلاف.
بل أن الدولة لم تكتف بتلك الرعاية الإجتماعية فقط ولكن صبغت عليهم الرعاية السياسية عندما أتاحت لهم المشاركة في كافة مناحي الحياة ولاسيما في الحياة السياسية فوجدناهم في مجلسي النواب والشيوخ وفي كافة مؤسسات الدولة ولقد أبدع فخامة الرئيس في تلك التسمية التي أطلقها عليهم لتزيدهم إمتيازا ٱخر تلك التسمية قادرون بإختلاف.
ومثلما أبهرتني تسمية قادرون بإختلاف بكل تأكيد أعجبتني فكرة المسمي الذي خرج به علينا مركز دبي التجاري والذي أطلق عليهم مناشدا المجتمع بعبارة أكسبوا أصحاب الهمم لأنهم بالفعل أثبتوا وجودهم في كافة المجالات ولقد رأينا مؤخرا كيف حققوا الإنتصارات والميداليات الذهبية في برمائيات فرنسا.
وحسنا فعلت الحكومة المصرية في المشاركة في مثل تلك الفعاليات وتدعيم شقيقتها دولة الإمارات وقد أفلحت في الإختيار لمن يمثلها بسبب تاريخهما العريض في هذا المجال وهو ما أوضحه الدكتور القس أندريه زكي في كلمته أمام الحضور في المعرض بعدما أشاد بدولة الإمارات وإمتنانه لقيادتها على دعمهما الكبير لتلك الفئة الهامة وبين في كلمته ما تقوم به الدولة المصرية من تمكين تلك الفئات من خلال المبادرات الوطنية، وضرب مثالا بالمبادرة الرئاسية "دمج.. تمكين.. مشاركة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما قامت به أيضا دولة الإمارات عندما قدمت نموذجًا ملهمًا في تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، وبلا شك فأن الهيئة القبطية الإنجيلية تملك تاريخا طويلا في العمل التنموي الممتد لما يقرب من ثمانية عقود، وتعطي أهمية خاصة لأصحاب الهمم، ولاسيما في قطاع النساء، والشباب، وتتبنى في ذلك نهجًا شاملاً للتمكين والدمج، من خلال برامج متنوعة تشمل التدريب المهني، بهدف الوصول بهم إلى سوق العمل، وتسهيل مشاركتهم في الحياة العامة.
وهو الأمر الذي تدعمه الدولة ولاسيما في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في السنوات الأخيرة التي هي بمثابة ولادة جديدة للقادرون بإختلاف وتعمل الدولة بشكل مستمر على تعزيز حقوقهم، وتوفير كافة الدعم اللازم لتمكينهم من الاندماج الكامل في المجتمع.
حقيقي ما تشهده مصر من إهتمام بتلك الفئات لهي سنة جديدة لم تكن موجودة من قبل وهو ما يجعلني أقول حقا أنهم قادرون على صنع المعجزات بإختلاف قدراتهم المتميزة ومن ثم فأنني أنادي بالقول أكسبو أصحاب الهمم قصدي ثقوا في قدرات القادرون بإختلاف فأن الذي أخرج طاقتهم إلى النور مكمل معهم وهو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أخرجهم للنور وصارت الدول التي من حولنا تحتذي نفس هذا الطريق.
=========
ٱخر الكلمات
=======
& الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية هو نقطة فارقة في تاريخ حماية الملكية الفكرية ومن ضمن انجازات الحكومة الهامة في السنوات الأخيرة وإختيار الدكتور هشام عزمي رئيسا له ضربة معلم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة