صباح الثلاثاء
تحل علينا الأحد القادم ذكرى أروع إنتصار حققته قواتنا المسلحة في السادس من أكتوبر من عام 1973.
إنتصار أعاد الأرض و الكرامة والمهابة والعزة لجنودنا البواسل وشعب مصر العظيم وتهللت البلاد في العبور بكلمات الشاعر عبد الرحيم منصور الله أكبر الله أكبر والعزة لله
وقد عبر وقتها كل جنودنا بما فيهم الجنود المسيحيون القناة وهم يصيحون مع زملائهم المسلمين: "الله أكبر"، في وحدة وطنية إصطبغت بها قلوب ومشاعر المصريين منذ المهد.
كانت كلمات الله أكبر في أفواه جنودنا بمثابة وقودا وقد رددناها ونحن تلاميذ صغار في المرحلة الإبتدائية نعلن فيها تضامنا مع جنودنا البواسل على أرض المعركة.
كانت مصر على قلب رجل واحد وقد تحقق النصر الذي ألهب حماس المصريين في مزيد من إنتصارات أخرى في الحياة، وعمق حب الإنتصار لدى المواطن المصري أمام كافة التحديات التي واجهته، وتواجه وجعلته يقف خلف قادته السياسية في بناء الوطن من جديد وقد تحقق ولعل قدرة المواطن المصري على التحدي والدفاع عن وطنه ظهرت في أوج مجدها في حرب أكتوبر المجيد تلك الحرب التي رفعت من شأن الأمة العربية قاطبة أمام جيش قيل عنه أنه جيش لايقهر ولكن تم قهره أمام صلابة الجندي المصري وتم تحطيم خط بارليف بطريقة عبقرية عن طريق الظابط باقي زكي يوسف وتم عبور القناة ورفع العلم المصري على أرض سيناء الحبيبة وتم استرداد الأرض وتحقق النصر والنصر في البقاءةبأن تبقي مصر دولة قوية.
وفي غمرة فرحتنا بتلك الذكرى الغالية على قلوبنا نعيش ونرى العبور الجديد في بناء مصر الحديثة من خلال رئيس تحدى كل الظروف وصنع مجدا كبيرا في الحفاظ على الدولة المصرية مما كان سيصيبها مما أصاب دول الجوار في ظل ثورات الخراب العربي وذلك بدءا من ثورة يونيه المجيدة وحتى كلماته في الثالث من يوليو والتي قطع على نفسه عهدا في الحفاظ على الدولة المصرية وها هو الآن يستكمل ما قد بناه خلال العشر سنوات الأخيرة ولكي تستمر عجلة البناء وهو أمر لايقل أهمية عما تحقق في أكتوبر المجيد وما قام به محمد علي في بناء مصر الحديثة، فما يحدث الٱن هو عبور جديد لمرحلة جديدة تتخللها تحديات كبيرة وهو أمرا طبيعيا في ظل معترك البناء والشعب الذي أخلص في أكتوبر المجيد قادر بإذن الله أن يكون أكثر إخلاصا في الوقت الحالي وهو ماتثبته الأيام يوما بعد يوما في وقوفه خلف القيادة السياسية لإستكمال عملية البناء والعبور نحو مستقبل مشرق للبلاد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذي تشهد على يديه ثورة بناء في كل الإتجاهات وسوف يدرك ذلك كل من له بعد نظر ورؤية مستقبلية ليعم الخير والتقدم لبلدنا لنا ولأولادنا وأحفادنا مع قليل من الصبر في مرحلة البناء ثم نكون في أجواء تنعم بها مصر وتكون في مصاف الدول المتقدمة.
=======
&& كلمات أخيرة
=========
& لقاء الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر على رأس وفد رفيع المستوى من جنوب أفريقيا وممثل الكنائس في أمريكا مع الشيخ أسامه الأزهري وزير الأوقاف وذلك لمناقشة السلام في الشرق الأوسط يبين الجهود التي تبذل من كافة التيارات الوطنية والحكومية من أجل أن يعم السلام منطقتنا العربية ولاسيما لوضع حد مما يحدث على الأراضي الفلسطينية.
& فوز الزمالك ببطولة السوبر الأفريقي مستحق بكل معايير كرة القدم والحكم كاد أن يفسد المباراة بضربة الجزاء العجيبة التي أحتسبها لمصلحة النادي الأهلي.. مبروك للزمالك وهارد لك للنادي الأهلي ويبقي دربي الأهلي والزمالك هو الأقوى في المنطقة العربية.