رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن


فرسان الإرادة حماة الأوطان ورجال الظل درع الوطن وسيفه وحفظه عهده وملاحم الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم النصر ومسيرة الدفاع والفداء عبر الأزمان رسالة تتوارثها الأجيال فمنذ بداية الزمان إلى نهايته يوجد فرسان أختصهم الله برسالة الدفاع عن الأوطان حروفها الفداء كتبت بدماء الشرفاء ..
فى ذكرى حرب أكتوبر العظيم نرسل رسالة لفرسان الإرادة حماة الوطن ورجال الظل أبطال نصر أكتوبر العظيم ايقونة الدفاع الذين صنعوا ملحمة أكتوبر فقد أمنوا برسالة الدفاع والفداء والشهادة فى سبيل الأوطان فحققوا المستحيل جنود وقادة وعلى رأسهم الرئيس البطل محمد أنور السادات بطل الحرب صاحب قرار العبور والمشير أحمد أسماعيل وزير الحربية والفريق الجمسى ورئيس الأركان سعد الدين الشاذلى وجميع قاداتنا وجنودنا كانوا أبطالا سطروا بجهودهم ودمائهم ملحمة النصر ليرتفع علم الوطن فى عزة وكرامة محلقا فوق أرض سيناء ..
واستكملت مسيرة استرداد سيناء كاملة بعد اجتياز معارك قانونية قادها فرسان العدالة أمام محكمة العدل الدولية
وتم الإعلان عن حكم هيئة التحكيم في جنيف بسويسرا في النزاع حول طابا في 29 سبتمبر 1988 وجاء الحكم في صالح مصر مؤكداً أن طابا مصرية،..
وفي 19 مارس 1989 كان الاحتفال التاريخي برفع علم مصر معلناً السيادة على طابا وإثبات حق مصر في أرضها وهكذا عادت أرض سيناء كاملة لحضن الوطن.
فى الايام القادمة تحل علينا ذكرى نصر أكتوبر العظيم أعظم الحروب فى العصر الحديث ملحمة النصر الذى صنعوه أبطال قواتنا المسلحة الباسلة وخلفهم شعب مصر العظيم لاستعادة أرض سيناء عبرنا وأنتصرنا وحطمنا خط بارليف فلقد كانت معركتنا معركة دفاع وفداء لاستعادة الأرض ويالها من معركة تدرس فى الكليات العسكرية عن عبقرية الجندى المصرى وكيف نجح فى عبور حاجز المستحيل فهكذا معارك النصر.
فمعارك الوطن يتم الإستعداد لها على كافة الأصعدة ومن جميع الجهات العسكرية والاجتماعية والثقافية والدينية والإعلامية..
عسكريا باعداد الجيش وتسليحه وتدريبه وتهيئته للحرب والإنتصار فى المعركة لاستعادة أرضه..
اجتماعيا بتهيئة الشعب لخوض المعركة وتكاتف وترابط الطبقات المجتمعية ،ثقافيا بغرس قيمة الإنتماء والفداء والولاء ،دينيا حق الوطن وواجب وشرف الدفاع وفضل الشهادة لتحرير الأرض ،وإعلاميا ببرامج محفزة موحدة للصف الوطنى والتطوع للمجهود الحربى والحفلات الغنائية والأغانى التى تهز القلوب حبا وفداء ولنتذكر اغنية فدائى وأم البطل وعلى الربابة بغنى ، واقتصاديا بتوفير المنتجات وضرورة العمل والانتاج لتحقيق الاكتفاء ،وتعليميا بالاشراف العسكرى على المدارس وتدريب الطلاب على الذخيرة والفتيات للتمريض فلقد كانت معركة يتم الاستعداد لها بكافة الوجوه لتحقيق النصر وظهر ذلك جليا فى وقوف الشعب خلف جيشه وتطوعه ووعيه..
وهكذا تستمر المسيرة الوطنية للدفاع عن الأوطان عبر الأزمان وكما حمل الأجداد مسيرة الدفاع والبناء سيحملها الأبناء والأحفاد فهذا عهد وقسم الولاء والانتماء..

فى هذه الفترة المعاصرة التى تموج بالحروب والصراع والفتن والمؤامرات لتنفيذ المخططات فى منطقة الشرق الأوسط تحت مسميات مختلفة سايكس بيكو الشرق الاوسط الجديد كلهم سواء مخطط لتقسيم البلاد وضياع الاوطان ويتم فيها استخدام حروب الجيل الثالث والرابع والخامس والحرب البيولوجية والسيبرانية وغيرها من الحروب التى تموج بمنطقة الشرق الأوسط ..
الدولة المصرية فى قلب الأحداث يحوطها الصراع على جميع الجهات ومنها ..
الجهة الشرقية وهكذا كانت على مدى التاريخ دائما مصدرا للخطر نتيجة للحدود المشتركة مع فلسطين ووجود الاحتلال الاسرائيلى وتزايد المخاطر خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر فى العام الماضى 2023 فلقد بدأت مرحلة جديدة من الصراع بالحرب على غزة ومخطط التهجير إلى سيناء المرفوض رفضا قطعيا من الدولة المصرية واعتبرته خطا أحمر..
فلقد حررنا ارض سيناء بدماء شهدائنا على مدى تاربخنا القديم بداية من الهكسوس والتتار والمغول مرورا بمراحل التاريخ الحديث و حرب 67 وحرب الاستنزاف التى استمرت سنوات ومنها ملحمة إيلات التى تم تدميرها بيد ابطالنا العظام ثم توالت الأنتصارات بمعركة النصر ملحمة السادس من أكتوبر العظيم عام النصر 1973 ففيه تحقق النصر على الأعداء فى ملحمة كتبها فرسان الإرادة حماة الأوطان..
ثم تطورت أساليب الحروب وأدواتها ومنها محاولة نشر الإرهاب الذى حاولوا زرعه فى سيناء فاقتلعناه بدم شهدائنا وتم القضاء عليه فأرض سيناء مصرية خالصة دفع اجدادنا واولادنا دمائهم من اجل تحريرها وستستمر مسيرة الدفاع يحملها أجيال وراء أجيال فهذا عهد وميثاق يقف رجال الجيش وخلفهم الشعب لحماية ارضنا فليقف كلا عند حدوده فهذه أرض سيناء المقدسة ..
الصراع فى البحر الأحمر من الحوثيين والتأثير على الملاحة البحرية فى البحر الأحمر وبالتالى التأثير على الملاحة فى قناة السويس والتبادل التجارى فقناة السويس لها أهمية قصوى فى الربط بين الغرب والشرق والتبادل التجارى بين الشعوب ..
من الناحية الغربية
الصراع الدائر فى ليبيا مما يمثل خطرا على الدولة المصرية للحدود المشتركة وامتداد للامن القومى المصرى وقامت مصر وتقوم بدور هام فى حل الأزمة الليبية.
من الناحية الجنوبية
الصراع فى السودان وتأثيره على الدولة المصرية ونزوح اللاجئين هربا من الصراع والنتائج المترتبة على هذا الصراع وندعو الله أن يتم رأب الصدع ووقف الصراع ليعود أهل السودان لوطنهم مكرمين.
أزمة سد النهضة.
ومحاولة اثيوبيا فرض سياسة الأمر الواقع بقرار أحادى الجانب بدون شروط لملء السد كما اقرتها الاتفاقيات الدولية والمعاهدات التاريخية والقوانين الدولية والنص على عدم اقامة دول المنبع مشروعات تؤدى بالحاق الضرر بدول المصب كما أقرتها اتفاقية الانهار الدولية ولجوء مصر لمجلس الأمن لعرض قضيتها وإلزام اثيوبيا باتفاق ملزم لملء السد وذلك لوضع المؤسسات أمام مسئوليتها القانونية وبهذا تكون قد قامت بما عليها ويخول لها حق الدفاع عن النفس بالطريقة التى تختارها، نثق أننا لن نضر باذن الله فنهر النيل شريان الحياة لوطننا الحبيب الذى يمده بالخير والنماء. ..
الصراع الدائر بين الصومال واثيوبيا وطلب الصومال من مصر المساعدة بوجود قوات فبينهما معاهدة دفاع مشترك ولم تتخل مصر عن دولة شقيقة طلبت المساعدة وهذا نهج الدولة المصرية ودورها الريادى..
ملف اللاجئين
الذى يؤثر على الدولة المصرية فى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية والأمنية فمصر تتحمل ما يحدث من أثار نتيجة الصراع الدائر على الحدود المصرية..
شهادة حق ورسالة وفاء وامتنان وفخر إلى القوات المسلحة المصرية الباسلة بكافة أجهزتها التى تتحمل المسئولية بجسارة وأمانة لحماية أمن الوطن و يعاونها كافة المؤسسات الشرطية والاستخباراتية والأمنية لحفظ الجبهة الداخلية والتعاون المشترك لحماية الوطن ضد المخاطر الخارجية والداخلية وهذا عهدنا برجال قواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الشرطية ورجال الظل حماة الوطن الساهرين على حماية أمنه والدفاع عنه بكل إخلاص وعزيمة وفداء..
رسالة إلى شعبنا العظيم..
دورنا نحن كمواطنين أن نقف خلف قواتنا المسلحة لحماية أمن الوطن فكلا منا له دور فى بناء الوطن ويتحمل المسئولية طبقا لموقعه وعمله ويؤدى دوره بكل جهد وضمير وإخلاص وعلينا جميعا أن نتحد ونرفض اى محاولة لشق الصف الوطنى ورفض الإشاعات التى يحاول أعداء الوطن نشرها عن طريق وسائل الاتصالات والميديا وبعض وسائل الإعلام المغرضة فكل يوم يحاولون نشر ما يفسد المجتمع ويستهدفون الشباب ومحاولة تغييب الهوية وروح الانتماء والولاء وهدم الثوابت والقيم والمبادئ المجتمعية ويجب مواجهة ذلك بامتلاك مقومات البناء والدفاع فالعلم والثقافة والعمل والانتاج وتحقيق الاكتفاء والوعى وسيادة القانون والعدل والمساواة فهكذا تبنى الأمم والشعوب المثقفة الواعية العاملة لن يستطيعوا خرق صفوفها فلقد تحصنوا بكل ما هو نافع ومانع للاختراق فكما نحصن وطننا بآليات الدفاع نحصن ابنائنا بالعلم والمعرفة والوعى والثوابت والعقيدة والأديان فهذا هو الحصن المنيع الغير قابل للإختراق..
فهلموا يا شباب الوطن نبنى الوطن وندافع عنه بأرواحنا ودمائنا ونبنيه بسواعدنا فنحن نحمل حملة راية الدفاع والبناء

رسالة إلى الهيئات والمؤسسات الدولية..
قوموا بدوركم المنوط بكم كما نص على ذلك ميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن من الحفاظ على السلم والأمن الدوليين واحترام مبدأ حق السيادة وحق الشعوب فى الدفاع عن النفس وحق تقرير المصير ومعاقبة المخالفين بقوة القانون والردع،
فبدون السلام ستزيد دائرة الصراع ولن تقف عند حدود المكان فالشرارة اذا اندلعت لن تستطيع أى قوة ايقافها فالكل خاسر ..
وفى تطبيق القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والمواثيق التى تعاهدت عليها الشعوب سلام البشرية وفى مخالفتها فنائها وعلى الشعوب الاختيار ببن الحرب والفناء والسلام والبقاء..
رسالة إلى اوطاننا العربية.
نحن نعاصر واقعا مؤسفا وخطط تنفذ ونعاصر ما يحدث و تتسع دائرة الصراع يوما بعد يوم ولن ينجو منها أحد وليس لنا سبيل إلا ..
الوحدة بين البلاد العربية وتحقيق التكامل الاقتصادى.. توحيد الرؤى السياسية ونبذ المصالح فالكل خاسر والمستفيدين هم الأعداء فقوتنا فى وحدتنا وسلام شعوبنا فى اتحاد ارادتنا ووعينا وسلاحنا امتلاك القوة الشاملة العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية،
فسلاح الوحدة والتكامل قوة والفرقة ضعف بيننا تاريخ مشترك وحدة دين ولغة ومصير فوحدوا صفوفكم لحماية ارضكم وثرواتكم وشعوبكم وتعاونوا مع الشعوب والدول المحبة للسلام وقاطعوا المتآمرين والأعداء الطامعين فى أرضكم وثرواتكم فهم المستعمرين الجدد بوجه بغيض افسدوا الأرض وزرعوا الشقاق وفرقوا الصف ،يا سادة الاوطان أن ضاعت لن تعود والأعداء على الأبواب فماذا انتم فاعلون دافعوا عن أوطانكم وشعوبكم فلا بديل لكم عن أوطانكم وأرضكم وبلادكم فأنتم فى أوطانكم شعوب مقيمين وأصحاب الأرض وفى البلاد الأخرى لاجئين ووافدين وضيوف وعلى كل دولة حماية ارضها و شعبها ومستقبل أبناءها..
رسالة محبة وتقدير وفخر إلى قواتنا المسلحة الباسلة ..
دمتم حماة الوطن حصنا منيعا حافظا للوطن مانعا اعدائه محطما لمخططاته فأنتم حصننا المنيع خير أجناد الأرض حفظكم الله ورعاكم وحفظكم ومهد الطريق لكم يا خير من أنجبت أرض مصر .
ورسالة إلى وطنى الحبيب علمك فوق رؤوسنا تاج عزة وشرف وفخر وأرضك مهدنا وسمائك غطائنا ونيلك يروينا وخريطتك محفورة فى قلوبنا فهذه أرضنا مهدنا ومنتهانا وعشقنا نفتديك بأرواحنا، دمت يا وطننا حصنا منيعا أبيا يرفرف علمك خفاقا فى السماء بعزة وكرامة وكبرياء لشعب ذو حضارة وريادة يتلاحم مع فرسان الإرادة وحماة الأوطان فى ملحمة دفاع وبناء وفداء.

حفظ الله مصر جيشا وشعبا وجعلها دائما فى تقدم وأمان ورخاء وسلام.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة