رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

همس النيل


رغم كل التحديات والمؤامرات فإن «مصر السيسي» تكسب في كل يوم أرضاً جديدة .. ليس فقط بما تمتلكه من عناصر وأدوات القوة الشاملة - ما ظهر منها وما بطن - وإنما تنطلق بقوة هادرة توثقها شهادات دولية بالسعي الجاد نحو المزيد والمزيد من عناصر القوة الناعمة.

إن جانبا مهما فى المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» هو التأكيد على العمل من أجل جودة الحياة واستثمار رأس المال البشرى وتنمية الإنسان فإن ثروات الشعوب كما تؤكد المبادرة ليست فقط في المال والاقتصاد القوى وإنما أيضا بالعقول والكوادر البشرية والاهتمام بالتعليم إنها الاستجابة لطموحات شباب مصر وبناء الشخصية المستنيرة القوية الواعدة.

ولا أكشف سرأ فإن السنوات وخاصة فى العقد الماضى قد شهدت الكثير والكثير جدا من بناء العقول والكوادر تسجلها وثائق عالمية تشهد بها جامعات عالمية ومراكز بحثية دولية سجلت بأحرف من نور أن «مصر السيسي» قد أحدثت خلال الـ 11 عاما الماضية طفرة كبيرة فى الاهتمام بالتعليم العالى والجامعات والبحث العلمي.. والتصنيفات الدولية.

وتكشف الأرقام والإحصاءات ما حققته «مصر السيسي» من طفرة حقيقية في إنشاء الجامعات الجديدة.. وتنوعها.

أصبح لدينا فى مصر 108 جامعات حكومية وأهلية وتكنولوجية وخاصة واتفاقيات إطارية ودولية وكانت فقط 49 جامعة عام 2014.

أصبح لدينا 27 جامعة حكومية بدلا من 32 جامعة خاصة بدلا من 23 و 20 جامعة أهلية و10 جامعات تكنولوجية و9 أفرع الجامعات أجنبية و6 جامعات بإتفاقيات دولية وجامعتين باتفاقيات إطارية وجامعة بقوانين خاصة وأكاديمية تشرف عليها الوزارة بالإضافة إلى المعاهد و 11 مركزا بحثيا تتبع وزارة التعليم العالي.

وزاد نصيب المواطن من الخدمات خاصة في المجال الصحي الجامعى بسبب زيادة عدد الجامعات أصبح لدينا 125 مستشفى جامعياً بدلا من 88 عام 2014 بزيادة 37 مستشفى أضافت حقيقة قوة كبيرة لمنظومة الرعاية الصحية المتميزة في مصر وتقدم 73 مستشفى خدمة طبية متعددة التخصصات فيما تقدم 53 مستشفى خدمات طبية متخصصة وتمثل المستشفيات الجامعية 50 في المائة من العناية المركزة و 30 في المائة من الرعاية الصحية الحكومية.

ولا تتوقف طفرة الجامعات المصرية عند هذه الحدود.. هناك المبادرة الجديدة ادرس فى مصر» والتي تستهدف جذب الطلاب الوافدين للدراسة في مصر... وتتكاتف هنا المكاتب الثقافية المصرية بالخارج فى عملية التسويق التي تنافسنا فيها دول أخرى كثيرة بالإضافة إلى مبادرة مصرية للمنح الدراسية والسياحة.

إن مصر استطاعت جذب ۹ فروع بجامعات عالمية مرموقة منها فرعى جامعة الأمير ادوارد وجامعة «ريرسون» وتستضيفهما مؤسسة الجامعة الكندية في مصر فيما تستضيف مؤسسة جامعات المعرفة الدولية فرع جامعة كوقفنتري البريطانية ونوفا البرتغالية بالإضافة إلى فروع جامعة هير تفورد شاير البريطانية وجامعة لندن ووسط لانكشير وكازان الروسية وسان بطرسبرج الروسية.. وأصبح لدينا 16 جامعة أهلية جديدة هي الجلالة والملك سلمان الدولية بفروعها الثلاث في الطور ورأس سدر وشرم الشيخ والعلمين الدولية والمنصورة الجديدة وأسيوط الأهلية وحلوان الأهلية وبنى سويف الأهلية والاسكندرية الاهلية والمنصورة الأهلية والزقازيق الأهلية وبنها الأهلية والإسماعيلية الأهلية والمنوفية الأهلية وجنوب الوادى والمنيا وبورسعيد الأهلية. في آخر تصنيف لواحدة من أهم الدراسات العالمية لتحديد العلماء الأكثر تأثيرا فوق كوكب الأرض.. وتجربة جامعة ستانفورد» في التصنيف المسمى أفضل 2 في المائة من علماء العالم » سجلت « ستانفورد» إدراج «467» عالما مصريا ضمن قائمة الأفضل عالميا بما يؤكد التقدم الذي حققته مصر في مختلف التخصصات الذى حققته مصر فى مختلف التخصصات لكن الأهم أنها فى مجالات الذكاء الاصطناعى والطب والفيزياء والهندسة بما يؤكد قدرة المجتمع العلمى المصرى وتنوعه فى انجاز لا يعزز فقط مكانة علماء مصر على الساحة الدولية وإنما يساهم في رفع مستوى التعاون العلمي الدولي مع الجامعات ومراكز البحث الكبرى حول العالم ويسهم في تطوير المجتمع العلمي. تصنيف آخر «شنغهاي الصيني» لعام 2024 وهو أحد التصنيفات العالمية المرموقة نجحت ٨ جامعات مصرية في اقتحام قائمة أفضل «100» جامعة على مستوى العالم وكانت فقط «7» جامعات العام الماضي.

وحافظت جامعة القاهرة على مركزها ضمن أفضل 500» جامعة على مستوى العالم فيما قفزت جامعات الأزهر والزقازيق وعين شمس والاسكندرية والمنصورة متقدمة 100 مركز عن العام الماضي.

وفى تصنيفات أخري .. يتأكد التميز المصري.. ففى تصنيف «SQ» العالمي 2024 تواجدت 15 جامعة مصرية بدلا من 5 جامعات فقط عام 2017. وفى تصنيف « التاميز» البريطانية لعام 2024 حققت جامعاتنا طفرة بإدراج 38 جامعة وكانت فقط 3 جامعات في تصنيف 2016 وفى تصنيف«آخر» لعام 2023 سجلت 19 جامعة مصرية وجودها .. وكانت 14 فقط من هذا التصنيف عام 2019.

وفي تصنيف مهم عالميا وهو تصنيف «سيماجو» العالمي للمؤسسات البحثية والأكاديمية لعام 2024 تم إدراج 69 مؤسسة وجامعة وكان عددهم ) 60 فقط في العام الماضي.

وبعد فإن أحلامنا للانطلاق نحو المستقبل والتحليق فى آفاق العالمية لن يتوقفا .. إننا وفي ظل المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» يتوجب على جامعاتنا مضاعفة أعداد العلماء في التصنيفات العالمية فإن رقم 467 عالما بين أفضل «190» ألف عالم فى الكرة الأرضية ليس رقما كافيا .. في دولة تعدادها يتخطى 110 ملايين نسمة.

إن دولاً أخرى ربما تقل عنا عددا استطاعت تحقيق رقم أفضل بين الأفضل عالميا ولسنا أقل منهم تميزا ولا تفوقا ولا نبوغاً.

علينا أن نضاعف الجهد ونتوسع فى التعاون العلمي كليا وإقليميا ودوليا ودعم جسور التكامل بين المؤسسات العلمية ومواقع الإنتاج والصناعة ودعم الشراكات مع المؤسسات والجامعات والتوسع فى النشر العلمي.. فإن المبادرة الرئاسية لبناء الإنسان المصرى تمثل قوة دافعة كبرى نحو كسر كل الحواجز وأن تحقق مصر مكانها تحت الشمس.


[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة