رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

ستظل الصحافة القومية المحرك الأكبر للرأي العام باعتبارها الاكثر مصداقية وارتباط بوجدان الشعب المصري في ظل حالة الانفلات الاعلامي لمواقع عديده غير موثوق فيها وانتشار الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي.. وتلعب الصحافه القوميه دورا وطنيا كان ومازال وسيكون المؤثر والمساند الاول للدولة وشعب مصر العظيم وتكوين الوعي الحقيقي للمواطن المصري مهما مرت بأزمات او فترات تراجع نتيجة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و السوشيال ميديا ومئات المواقع الالكترونية ..لأن الصحف القومية ببساطة المصدر الرسمي والحقيقي والواقعي للمعلومات والقضايا في مواجهة الشائعات والاكاذيب والفتن التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع المجهولة والتي يصعب مراقبتها او معرفة التوجهات الخبيثة من وراء المعلومات المتداولة ويستغلها اعداء الوطن لذلك لا يمكن الوثوق بها بالشكل الكامل.

.. نعم الصحافة القومية في حاجة للتطوير والتحديث باستمرار وهذا ما تتبناها الهيئة الوطنية للصحافة بالتعاون مع رؤساء مجالس الادارات والتحرير سواء للصحف الورقية او الالكترونية لتواكب العصر والتقدم التكنولوجي الهائل .. لتظل الداعم الاصيل للقضايا الوطنية والشعبية.. فلا يمكن الغنى عنها ولو اعتبرنا ان هناك تراجع مؤقت فعلى الدولة والحكومة والمجلس الاعلى للاعلام والهيئة الوطنية للصحافة دعم ومساندة المؤسسات الصحفيه القومية بشكل اكبر لتستطيع تقديم رسالتها الوطنية خاصة مع الازمات والاعباء المادية الصعبة التي تتعرض لها حاليا بسبب ديون متراكمة منذ عقود سابقة ليس لهم ذنب فيها عند جهات حكومية اخرى .

..لا يمكن ان نعتبر المؤسسات الصحفية القومية هادفة للربح ومعاملتها كمشروع استثماري وانما هي خط الدفاع الاول في مواجهة الشائعات والفتن ومصدر الوعي وتوجيه الرأي العام بما في صالح الوطن ..ولو تعاملت على انها مؤسسات ربحية ستخرج عن اهدافها الحقيقية والدولة الخاسر الاول.

..ورغم دور الهيئة الوطنية للصحافة ومساندتها للمؤسسات القومية والتطوير المستمر الا انها مطالبة بالتدخل بشكل اكبر لحل مشكلة الديون التي تقف عائق امام الصحف.. خاصة ان الادارات الحالية ليس لها ذنب فيها ونتيجة الازمات الاقتصادية العالمية و الحروب وارتفاع اسعار الخامات والورق والطباعة وازمات اقتصادية اخرى جعلت هناك مطالبات حتى من الجهات الحكومية الاخرى بمستحقات وديون قديمة اثرت بالسلب على المؤسسات الصحفية القومية والعاملين بها ..لذلك اطالب بسرعة التحرك لازالة الاعباء من على كاهل الصحف القومية وتدخل رئيس الوزراء ووزير المالية مع الهيئة الوطنية ورؤساء ادارات وتحرير المؤسسات لوضع تصور واقعي ومنطقي لحل الازمة من جذورها بدلا من الحلول المؤقته حتى تستطيع القيام بدورها الوطنى والتاريخي وتقديم رسالتها السامية خاصة مع ما تتعرض له الدولة من مؤامرات خارجية وداخلية تحتاج الى تكاتف الجميع .

المؤسسات الصحفية القومية يمكن ان تمرض قليلا لكنها لن تموت ابدا ..فهي مثل الاهرامات كلما مر الزمان تزداد قيمة وتأثير ..لكنها تحتاج الدعم والمساندة بشكل أكبر من ذلك وضرورة اسقاط الديون وان تتحملها الدولة لتستطيع القيام بدورها الوطني المطلوب ورحمة بالعاملين بها الذين يعانون من سوء الأحوال الاقتصادية .

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة