بدون احراج
من المنتظر فك حالة الاشتباك مستقبلا بين المستهلك للكهرباء واحتساب فاتورته من شركات الكهرباء وخاصة فى حالة لوكان عداده بنظام الكارت او الدفع المسبق حيث وجدت حالات تتضرر من احتساب القيمة لاستهلاكه خاصة لو تخطى الشريحة السادسة حيث يفاجئون باقتطاع مبلغ كبير عند الشحن رغم انهم مسددين تكلفة الكهرباء مسبقا ويطالبون وزير الكهرباء باعادة ماتم الاستيلاء عليه من اموال خاصة بهم طالما انهم يسددون الفاتورة اولا باول وبخاصة لدى شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء!!
بلا شك ان مبادرات الدولة لتحفيز قطاعات الاستهلاك المختلفة على استخدام محطات الطاقة الشمسية للتغذية الذاتية مع بيع الفائض للشبكة القومية للكهرباء سيعزز استخدام الطاقة المتجددة
وتبنى الدولة لنظام صافى القياس للعداد بنظام تبادل الطاقة الكهربائية بين المنشاة او الشركة او المزرعة وبين الشبكة القومية للكهرباء بما يسمح بتصدير انتاج الكهرباء الفائض عن الحاجة الى شبكة الكهرباء خلال ساعات ذروة النظام الشمسى فى النهار وبالمقابل يمكن سحب الكهرباء من الشبكة عند الحاجة خلال ساعات انعدام الانتاج من النظام الشمسى ليلا سوف يشجع قطاعات الاستهلاك على انشاء محطات شمسية للاستهلاك الذاتى ويتم بموجبه اجراء مقاصة بين ماتم استهلاكه من الشبكة وما انتج من خلايا شمسية
وقد يؤدى هذا النظام المحاسبى الى اعفاء المستهلك من سداد فاتورة الكهرباء وربما يتبقى له رصيد مالى يستخدمه مستقبلا لفك الاشتباك الحالى من الغرامة الاجبارية للفاتورة اذا ما تخطى استهلاكه الشريحة السادسة حتى ولو كان هناك عطل او عطب بعداد الكارت المسبق الدفع!!
ولايمكن انكار دور الدولة فى تشجيع المستهلك على التوجه نحو استخدام الطاقة الشمسية النظيفة سواء من خلال تقديم تسهيلات مالية تتمثل فى قروض بفوائد مخفضة من البنك المركزى او من خلال تقديم حزمة من الحوافز الضريبية على معدات الطاقة المتجددة بالجمارك مع تخفيض ضريبةالقيمة المضافة
ولاننا نعتبر احدى دول منطقة الحزام الشمسى الاكثر مناسبة لتطبيقات استخدام الطاقة الشمسية التى تعد من انظف مصادر الطاقة الاكثر استدامة ولا تساهم فى تغير المناخ حيث ان هذه الطاقة مصدرها ضؤء الشمس وليس كما يعتقد البعض خطأانها تعتمد على ارتفاع درجات الحرارة التى تؤثر فى هذه الحالة على كفاءة التغذية الكهربية..
على عكس الطاقة الكهربائية التقليدية التى يتم توليدها من حرق الوقود الاحفورى والذى ينتج بدوره انبعاثات كربونية ملوثة للبيئة
من المؤكد ان محطات الطاقة الشمسية ستواجهها بعض التحديات فى بداية الانتشار ومنها ارتفاع التكلفة الاولية وانعدام الانتاج من المحطة الشمسية ليلا وتوافر مساحات كافية اعلى المبنى لتركيب الالواح الشمسية وباقى مكونات المحطة دون وجود ظل من مبانى مجاورة ولكن يمكن استغلال واجهة المنازل والمبانى لتركيب الالواح الشمسية مع مراعاة ان زاوية ميل وتوجيه الالواح الشمسية تؤثر بشكل كبير على كفاءة الانتاج
وللتغلب على هذه المشاكل فى المحطات الشمسية الصغيرة يمكن اللجؤ الى ما يسمى بالنظام المتصل بشبكة الكهرباء حيث يتم الاستغناء عن البطاريات وربط المحطة الشمسية بالشبكة القومية لضخ انتاج المحطة بالشبكة وتشغيل المبنى او المنزل بالكهرباء الحكومية ويتم عمل محصلة بين ماتم انتاجه وضخه من المحطة الشمسية وبين ما تم استهلاكه بالمنزل او المبنى وتكون فاتورة الكهرباء هى محصلة الانتاج والاستهلاك وغالبا ما يغطى انتاج المحطة الشمسية معظم استهلاك المنزل او المبنى وبذلك تكون محصلة الفاتورة الكهربية اقل مما يمكن
اننا بحاجة لنشر ثقافة الطاقة الشمسية والاستفادة من فوائدها وتشجيع المواطنين على استخدامها من خلال مبادرات وحملات توعية وبرامج تدريبية لهم مع استغلال فترات الاجازة الصيفية لاعداد دورات لطلابنا وشبابنا والمستثمرين الجدد على كيفية التعامل معها للمحافظة على العمر الافتراضى للمحطة الشمسية والذى يصل الى نحو 30 عاما