بدون احراج
فى الوقت الذى نعانى فيه من موجات ذروة الحرتسعى عدد من الجامعات للتحول الى ساحة خضراء ومن بينهم جامعة المنيا بالصعيد والذى ترتفع فيه درجات الحرارة بشكل واضح كل صيف .. حيث تستهدف الجامعة بقيادة رئيسها الدكتور عصام فرحات المشاركة بقوة فى قوافل المبادرات الرئاسية لحياة كريمة وزراعة 100 مليون شجرة لتحسين نوعية الهواء وخفض غازات الاحتباس الحرارى وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من الاشجار.
ومن الاهمية الاستفادة من سواعد طلابنا وشبابنا بالمدارس والمعاهد والجامعات خلال اجازة الصيف وبانشطتهم التربوية للمشاركة بفاعلية فى قوافل التشجير حتى لو تتطلب الامر رصد درجات اضافية لهم بمراحلهم الدراسية تضاف لمجموعهم او مكافاتهم ادبيا وماديابما يؤدى الى تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وبحيث تتحول الى استثمار مفيد يسهم فى تخفيض درجات الحرارة فى الجو بتقليل تاثير الاحتباس الحرارى عن طريق التخلص من ثانى اكسيد الكربون واطلاق الاوكسجين النقىلتحسين جودة الحياة.
ادركت مدى اهتمام د.عصام فرحات رئيس جامعة المنيا بادراج نشاط اعمال التشجير ضمن انشطة قوافل كليات الجامعة التنموية خلال الصيف الحالى لتحويل قرى ونجوع ومراكز المحافظة لجنة خضراء بسواعد ابناء الجامعة وذلك فى اطار القوافل التنموية المتكاملة للمبادرة الرئاسية حياة كريمة مع مبادرة زراعة 100 مليون شجرة لضمان اتساع المساحات الخضراء مع التطوير العمرانى بالقرى والمراكز التى تشملها المبادرة ونجاح الجامعة فى تشجير نحو 14 الف شجرة ونخلة من بينهم 2000 شجرة داخل الحرم الجامعى و12 الف بالارض المخصصة للجامعة بمنطقة شوشة بمركز سمالوط انما هى نقطة فى بحر وان تعد البداية القوية للمشاركة الجادة فى التخفيف عن المواطنين من الاثار المرتفعة لدرجات الحرارة.
اتصور ان اتجاه العديد من جامعاتنا للتحول الاخضر فى اطار تطبيق نظم الاستدامة البيئية واستراتيجية مصر لتغير المناخ 2050سوف يسهم فى تحسين التنوع الحيوى لمناطق الزراعة وانخفاض تاكل التربة ولذلك ينبغى التوسع فى الابحاث العلمية التى تتصدى لظاهرة تغير المناخ.
اعتقد ان جهد جامعاتنا فى هذا المجال سوف يدفعها للحصول على تصنيف دولى متقدم بين افضل جامعات العالم خاصة اذا ما تم توجيه الابحاث نحوالطرق المستحدثة للمحافظة على التنوع البيولوجى من طيور وحشرات وحيوانات ومضاعفة نصيب المواطن من المساحة الخضراء.
وليس بالتصدى لحالات الغش وحده لضمان تكافؤء الفرص بين الطلاب نحافظ على سمعة تعليمنا بل اننا بحاجة للمنافسة بقوة فى التصنيفات العالمية لافضل المدارس والمعاهد والجامعات فى الكرة الارضية ..حيث ان معايير التصنيفات الدولية للجامعات تعتمد على الاداء الاكاديمى والبحوث المنشورة بالمجلات العلمية المصنفة عالميا والكتب المنشورة بدوريات النشر العالمية والمؤتمرات الدولية والاستشهادات المرجعية والتعاون الدولى وغيرها من المؤشرات التى تقيس جودة مخرجات التعليم والبحث العلمى.
اسعدنى تاكيد د.عصام فرحات رئيس جامعة المنيا لى على التزام الجامعة بتحقيق الانفراد بالجودة والريادة التعليمية طبقا للمعايير العلمية لوضعها بمصاف الجامعات الدولية المتقدمة وهو ما تحقق لنا مؤخرا بدخول الجامعة ضمن قائمة افضل التخصصات العلمية بتصنيف us news وليدن الهولندى حيث تفوقت الجامعة فى النشر الدولى للابحاث العلمية بتخصصات علوم الحياة والارض والطاقة والوقود والهندسة الكهربائية والالكترونية والعلوم الطبية والحيوية والهندسة والفيزياء والرياضيات والكيمياء.
من الأهمية تاكيد مكانتنا العلمية وريادتنا الجامعية بتحقيق التنافس بين الجامعات الاقليمية مع اقدم جامعاتنا المركزية فى تعظيم النشر الدولى للابحاث العلمية والاهتمام بتحسين مخرجاتها البحثية والمساهمة فى رفع وبناء قدرات الباحثين العلمية والبحثية وتوفير البيئة الملائمة التى تشجع على زيادة نسب النشر العلمى للانتاج الفكرى لعلماء جامعاتنا وباحثيها