رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صباح الثلاثاء

لاتحزن عندما ينفض من حولك سرائر الدنيا ولو بقيت لغيرك ما دانت لك ..لا تعتب على أحد حتى إن كان أقرب الناس إليك ..الناس معادن ومعدن الناس يظهر في وقت الشدة ..تعودت طوال حياتي بعد أن حفظتني عناية الله القوية أني لا أعتب على أحد وليس من حقي أن ألوم أحدا قريبا كان أو غريبا ولدي قناعة بعض الشيئ في هذا المثل والحقيقة فأنني أستخدمه كثيرا في حياتي، وهو أنه بدلا من أن تلومني أبحث لي عن عذرا وبالفعل أحاول أفعل ذلك كثيرا مع غيري ولاسيما في هذا الزمن الصعب ..والصعب جدا في الجفاف الإنساني والإقتصادي والإجتماعي والمشاعري ..ودائما أقول لنفسي كتر ألف خير من يعملك لك تليفونيا أو يرسل لك رسالة على اى وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعي لكي يطمئن عليك في مرضك أو في ظروفك وده تشكره وتشكره كثيرا ..لأنه من الندرة أن تجد من يشعر بك أو ربما لا يعرف أنك تعبان أو قرفان، لكي يطرق بابك دون إستئذانك لكي يطمئنوا عليك .. هؤلاء يطلق عليهم الندرة أى عملة نادرة في وقت جف فيه كل شيئ وصار كل شيئ شحيحا ومن ثم ينبغي الحفاظ علي تلك الندرة من البشر، فهم بمثابة معادن نفيسة لايوجد منهم كثيرا ويشبه البعض هؤلاء بالأسد النائم، على العكس هناك نوعيات كثيرة من البشر يمكن القول عنهم كثر ألف خيرهم أنهم يعزموا عليك ويعلنون أنهم تحت أمرك على طريقة تلك العبارات مثل من يقول أجيب غداء ولا أنت أتغديت و بالطبع ردك معروف وستجيبه لقد تغديت، عكس الكريم أو العملة النادرة سوف تجده يضع أمامك الأكل والمياه، دون يخبرك بذلك، وده نوعية نادرة الوجود .. كلاهما يستحقان الشكر وإن كان الأخير ده اللي عند الشدة تجده ، أما الأول فأنه عندما تكون في أزمة ما أو ضائقة مالية أو مرض تجده يردد تلك العبارة بالقول عاوز حاجة .. أجيلك .. بالطبع ستكون أجابتك لا .. لأنك إنسان عزيز النفس وربما ستكرر مرة ثانية قائلا لا كتر خيرك ..كل حاجة موجودة ..نخليك للعوزة وتبقي سريع في إنهاء الكلام معه ..فالحياة قد تغيرت وبتغير الحياة تظهر معادن الناس ..هناك سيدات يتصرفون أفضل كثيرا من رجال وهناك رجال بالخطأ لا يصلون لحد كرم وجدعنة السيدات ..هذه هو حال الدنيا وعلينا أن نتقبل ذلك ولا نحزن حتى لا نصاب بأمراض هذا الزمن وهي أمراض خطيرة وتحتاج أدوية وحتى أن وجدت الفلوس ربما لن تجد الدواء هذا هو العصر الذي نعيش فيه.
الحياة أصبحت كرب وليس بها متعة إلا في وجود مجموعة الندرة وليست مجموعة الكلام والذي ينطبق عليهم المثل الصعيد ..أتعشيت ولا تنام خفيف أحسن ..وده الثمة الغالبة وحتى لو كانت الظروف الإقتصادية صعبة لكن الكريم..كريم والكريم مثلما قالوا زمان لا يضام أى لن يعيش متعبا في حياته حتى لو حدث ذلك فأن الله ومن حوله قادرا على التخفيف عنه والله بكل تأكيد سيعوضه أجلا او عاجلا ..
لا تسعد كثيرا عندما تضيئ في وجهك الحياة فإن الدنيا أحيانا تحدث الوميض أو ما يشبه فوكس الكاميرا ولكن سرعان ما ينتهي كل ذلك دون سابق إنذار ومن ثم عليك أن تكون قانعا وراضيا بما أنت فيه ..لا تتذمر ولا تنزعج فإن الله يرى وهو فقط في يده مفتاح السعادة وهو قد منحك ذلك وأنت تشعر بذلك في قرارة نفسك ومن ثم قالوا أن السعادة قرار وأن الحزن والبكاء أيضا قرار وخلي ثقتك كبيرة في خالقك هو من يتولاك وأطلب حاجتك بعزة لأن الأمور تسير بمقادير ..فأطمئن لو بتاعتك سوف تأتيك.كثير من القراء قد يتساءل لماذا كل ذلك الدخول في أدق تفاصيل الحياة الإجتماعية لأننا بإختصار نعيش كل يوم تلك التفاصيل وربنا يبعدنا عن كل ما يعكننا ويقربنا إلى كل من يسعدنا فالحياة بها النقيضين وربنا يسترها على عباده.
========
&& ٱخر الكلمات
====
& التنوع والسلام المجتمعي هو لقاء تعقده الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية صباح اليوم وذلك بهدف تعزيز السلام المجتمعي في ظل التحديات وفرص العصر الراهن عبارة عن عرض خبرات لبعض المشاركين في الأنشطة المختلفة لمنتدى حوار الثقافات بالهيئة تحت رعاية الدكتور القس أندريه زكي رئيس الهيئة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة