رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة

ولان الحروب التقليدية لم تعد تقتل العدد الكافى من البشر، فالحرب العالمية الثانية لم تحصد سوى 60 مليون روح 2.5% من البشرية وهو رقم لا يكفى لتحقيق أطماع الراسمالية العالمية بتخفيض سكان العالم الى مليار انسان؛ تم استحداث اساليب وحشية تلتهم الزيادة السكانية لينعم المليار الذهبى بخيرات الكرة الارضية.
والمليار الذهبى نظرية تدعو لتقليص اعداد البشرية؛ ظهرت نهاية القرن الثامن عشر 1897 في كتاب مبدا السكان للباحث الانجليزى توماس مالتوس؛ الذى نبه ان عدد البشر يتضاعف كل ربع قرن محذرا ان وتيرة التكاثر الديمغرافى اسرع من وتيرة ازدياد كميات الغذاء، وما لم يقف عائق امام هذا الازدياد السكانى كالمجاعات او الأوبئة او الحروب او امتناع عدد كبير من الناس عن الانجاب فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها لإعادة التوازن وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات والحروب على الموارد.
مالتوس طالب المجتمعات بوضع قيود على الفقراء للتحكم فى وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق مع إنتاج الغذاء، مشددا على ضرورة احجام الدول عن تقديم المساعدات الاجتماعية للفقراء! لأن ذلك يحول بينهم وبين إدراك كونهم السبب الأول في "المأساة" التي يعيشونها، فيشجعهم على الاستمرار في التكاثر وتزداد حدة المشكلة.
مخطط الابادة المليارية للبشرية باستخدام وسائل مالتوس كالمجاعات والاوبئة والحروب مع تعديل امتناع عدد كبير من الناس عن الانجاب الى اجبار وتعقيم قصرى تبناه الرئيس الأمريكي جيرالد فورد فى نوفمبر 1975 كسياسة أمريكية، كشفت عنها المحكمة الدستورية الامريكية عام 1989 بالحكم بنشر الوثيقة السرية اثار السكانى العالمى على الأمن القومى والمصالح الأمريكية وراء البحار
،NSSM200
وضع بموجبها هنرى كسينجر 1974 خطة امريكية استهدفت تعقيم 25% من نساء العالم القادرات على الحمل بوصفهن عديمى الفائدة وقدر عددهن بـ 570 مليون امراة من الدول الفقيرة بدعوى ان هؤلاء لا يستحقون الحياة وان الدول النامية يجب ان تتوقف عن التكاثر والانجاب لان الزيادة السكانية في البلدان الغنية بالموارد تهدد وصول الدول الكبرى الى احتياجاتها من تلك الموارد!
13 دولة خضعت لمعادلات جذرية في معدلات الخصوبة، معظمها لم يدرك ما كان يحدث؛ بعد نشر الوثيقة السرية الامريكية بدات البرازيل التحقيق عام 1991 لتكتشف ان 44% من نسائها التي تتراوح اعمارهن بين 14 الى 55 عاما تم تعقيمهن، وكذالك 90% من البرازيليات المنحدرات من اصل افريقى ووصل التعقيم غير القانوني الى اكثر من 20 مليون امراة، بينما فرضت الصين عقوبات تصل الى الإجهاض على من ينجب اكثر من طفل بدا من 1980 الى 2016 مقابل امتيازات غربية.
وكذالك الهند طبقت برنامج تعقيم جماعى بتدمير الأعضاء التناسلية للنساء او تعطيلها الى ان اصدرت المحكمة العليا في نيودلهى حكمها بإغلاق مخيمات التعقيم بعد وفاة 363 سيدة خلال عمليات منع الإنجاب، واجراء 15.6 مليون عملية إجهاض، بمعدل 47.0 حالة إجهاض لكل 1000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما بينما اتهم البعض السلطات باجبار الرجال من الأسر الفقيرة على التعقيم.
وعقمت الولايات المتحدة نحو 65 الف امريكية فى 33 ولاية اكثر من 20% من الذين تم تعقيمهم في ولاية فرجينيا كانوا من اصول افريقية 70% منهن توجهن للمستشفيات من أجل الخضوع لعمليات أخرى، ولم تكن أي منهن على دارية بما يجري لهن، استندت السلطات في ذلك لتاييد المحكمة العليا الأمريكية عام 1927 قانون التعقيم لتحسين النسل في فرجينيا، الذى ظل ساريا حتى عام 1979 تنفيذا للبند الثانى من الواح جورجيا.
والواح جوجيا التي ظهرت 1980 في حقل بولاية جورجيا الأمريكية تحمل 10 وصايا مكتوبة بـ 8 لغات، اهمها ابقوا الجنس البشرى عند تعداد 500 مليون مع توحيد العالم تحت حكومة واحدة!!، وتحسين النسل بالتهجين بين البشر والوصايا مكتوبة بثمان لغات بينهم عربى وفرعونى.
لم يتوقف التعقيم القصرى او عمليات الإجهاض الوحشية استجابة لمنظمات او عدالة محاكمات؛ كان لبديل اكثر جدوى في تنفيذ نظرية المليار الذهبى، المثلية والتحول الجنسى الذى تديره النخبة المسيطرة لخفض تعداد السكان، فالمثليون لايتكاثرون ومحصلة زواجهم صفر، وبعد ان كانوا مطاردين منبوذين.. تم اصدار القوانين لحمايتهم وتدريس مناهجهم في الشذوذ لتنشاة جيل مثلى!
مؤامرة الغرب الكبرى إشارت اليها الباحثة الامريكية سوزان جورج في كتابها "تقرير لوجانو- مؤامرة الغرب الكبرى"، كشفت عن اساليب الليبرالية الشرسة والراسمالية المتوحشة؛ التهديد التي تصوره بوجود المليارات من البشر ومخطط الحد من تنامى الاجناس الأخرى حتى يستقيم الوضع الاقتصادى العالمى بالخلاص من الافواه الجائعة باستخدام أفظع الأساليب الوحشية، من فرض تعقيم اجبارى الى اطلاق حرية الاجهاض، الى اشعال الحروب والصراعات، ونشر الاوبئة والامراض.. لكي تلتهم الزيادة السكانية.
ويتمحور التقرير حول فكرة ان النظام الراسمالي الغربي هو انجح ما انتجه العقل البشري على مدى التاريخ لانه القادر من دون سواه، على تحقيق الرخاء والتقدم، وما غيره حثالة بشرية يجدر التخلص منها بالتطهير العرقى والقضاء على الاجناس الرثة والفقراء العالة والعاطلين الكمالة!
وفق تعاليم الليبرالية الشرسة، كما جاء في كتاب "تقرير لوجانو- مؤامرة الغرب الكبرى" أن تصاب ملايين الفقراء بالجوع والموت البطيء ياسا واحباطا، "وهو ما ذكره كسينجر لاحقا" وإلا فماكينة العولمة جاهزة بمزيد من الأوبئة والحروب والصراعات القاتلة للبشر، ولعل هذا يفسر لنا تاجيج الغرب للصراعات والحروب وتصدير الأسلحة والاوبئة.
والاوبئة واحدة من أخطر الأسلحة البيولوجية التى تترك تاثيرا استراتيجيا على الدول، فيروسات لا تتوقف عند حد خفض عدد السكان، تمتد آثارها الى تدمير اقتصاديات الدول النامية، بدا من السارس 2002 وانفلونزا الطيور 2003 الى أنفلونزا الخنازير 2009 ومتلازمة الشرق الأوسط 2012 ثم كوفيد الذى انتشر نهاية 2019 وتحول إلى جائحة فى 2020، حصد ارواح 15 مليون شخص حول العالم، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية بزيادة 13%عن المتوقع بخلاف المضاعفات التي خلفتها لقاحاته والذى لا زال الجدل دائر بسببها حتى يومنا هذا حيث اعترفت استرازينكا مؤخرا ان لقاحها يمكن ان يسبب اثارا جانبية نادرة.
بيل غيتس الذى يعد احد اطراف الحكومة الخفية المخططة للمليار الذهبى حذر 2015 من ظهور فيرس شديد العدوى يمكنه قتل 10 ملايين شخص على الأقل قال: لسنا مستعدين للوباء القادم، اعاد حديثه فى مؤتمر ميونخ 2017 قائلا: على البشرية ان تستعد للوباء وختم 2019 تنبؤاته بان الفيروس سيظهر في احد أسواق الصين الأعلى تعدادا التي توقفت عن تحديد النسل 2016، كيف له ان يحدد مكان وزمان ظهور فيروس قبل أعوام؟!؛ وصدقت النبوءة وتوصل خبراء بمركز الطب التناسلى بمستشفى توم بالصين الى ان فيروس كورونا يمكن نظريا ان يلحق اضرار على قدرة الرجال على الانجاب
ولعل هذا يفسر لنا لماذا استعدت مؤسسة غيتس للفيرس عام 1999 بانشاء منظمة اللقاحات جالى بقيمة 750 مليون دولار والتي تسيطر حاليا على سياسة منظمة الصحة العالمية باعتبارها الممول الرئيسى للمؤسسة الأممية ارتفعت الى 10 مليارات عام 2010.
كوفيد لم يكن الأول ولن يكون الأخير حسبما جاء فى كتاب العالم 2000 لـ د. جيه كولمان: مخطط للإبادة الجماعية العالمية تصنيع الأوبئة الكبرى لعام 1987-2000 في شكل الإيدز، الهربس، الكوليرا، الجدري، السل، وكتاب "تخطيط النخب العالمية لإزالة ملايين الناس من العالم" للكاتب تريسي سمارت عام 2016 ازاح الستار عن خطة النخب العالمية بتخفيض عدد سكان العالم بمقدار 4 مليارات يقول البعض الى 500 مليون قبل عام 2050 من خلال المجاعات والأمراض، الحرب البيولوجية الإيدز، انفلونزا الخنازير، المواد الكيميائية، الكائنات المعدلة وراثيا، المضافات الغذائية الأسبارتام، المياه الملوثة الفلوريد، والأدوية والتطعيمات، والهواء السام الملوث، المبيدات الحشرية، والاشعاع، وانه بلا شك ستستغل النخبة في العالم الصناعات التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو الناشئة حديثًا لخلق فيروس سلاح حيوى فائق يخلق جائحة قتل عالمى للوصول الي هدفهم بسرعة، هذا الكتاب نشر قبل ظهور كورونا ب 3 أعوام.
وقبل ان نلتقط انفاسنا من إنهاء حالة الطوارئ العالمية المتعلقة بجائحة كوفيد 19، حذر تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن الوباء القادم من المرجح ان يحدث قريبا!
ومن الأوبئة الى الحرب المناخية يرى باحثون ان ظاهرة الاحتباس الحرارى.. حرب فعلية لتنفيذ مخطط الإبادة المليارية مشيرين الى توصل أدوار تايلر ابو القنبلة الهيدروجنية عام 1977 الى طريقة صنع زلازل وفيضانات والتحكم بالامطار بالخلق او المنع وذلك عبر توجيه إشارات بقوة 3 ميجاوات الى منطقة الغلاف الجوى بحيث تشحن كمية كبيرة من الطاقة لتنتج سلاحا كهرمغناطيسيا يمكن لاشعته اذا تم توجيهها لمكان ما ان تضرب باطن الأرض فتسبب زلزلا مدمرا واذا حقنت الطبقة الايونية بغاز الكميتر قبل التفريغ تؤدى لمنع الامطار وحدوث تصحر وهو ما يعرف بمشروع هارب السرى.
هارب لديه القدرة على تعديل المجال الكهرومغناطيسى للأرض والسيطرة على الطقس والمناخ، إذ يعد جزءا من ترسانة الأسلحة الإلكترونية السرية التى تملكها الولايات المتحدة بدا بانشاء اول محطة للتحكم بالطقس في ولاية الاسكا الى اكثر من 20 محطة منشرة حول العالم .
البرنامج قادر على تصنيع الشفق القطبي الاصطناعي على شكل غيوم بلازما ذات كثافة أعلى، في اى مكان او نقطة على الكوكب، وبالتالى يمكنها تعديل حالة المناخ .
مشروع "هارب" هو جزء من مشروع الشعاع الأزرق الماسوني هدفه السيطرة على العالم من خلال التشكيك في جميع الديانات وتوحيد العالم تحت مسمى دولة واحدة، وعملة واحدة، ودين واحد هو الإلحاد وهو ما تطرق اليه المؤلف الروسى اناتولى تشيكونوف اول من استخدم مصطلح مؤامرة الحكومة العالمية في كتابه روسيا والمليار الذهبى ملخصا اجندة نخبة القوة السرية لحكم العالم من خلال حكومة عالمية استبدادية تحل محل الدول القومية.
وحكومة العالم او الحكومة الخفية عصابة لاتعترف بقيم او مبادئ بشفقة او رحمة، حذر منها الرئيس الامريكى روزفلت 1919 وسطر عنها الكاتب الاسكتلندى شريب سبيدروس 1926 في كتابه حكومة العالم الخفية فعثر عنه مقتولا في احد فنادق الولايات المتحدة ثم كتاب احجار على رقعة الشطرنج عام 1958 الذى اغتيل مؤلفه وليام غاى كار بعدما كشف عن الايدى الخفية التي تدير العالم وتقف خلف الحروب والأزمات والصراعات والاغتيالات، أعضائها اباطرة العالم ذو النفوذ المالى الكبير" العائلات المصرفية الكبرى روتشيلد وال مورغان و11 اخرين والشركات متعددة الجنسيات" والمنظمات والمنتديات الدولية السرية، ولان المقال لم يعد يتسع للمزيد من المعلومات سيكون لنا حديثا عنها لاحقا.
ان كانت هناك مشكلة فالحل ليس في ابادة 7 مليار انسان تقنيات الذكاء الاصطناعى جعلت من الممكن مضاعفة الإنتاج مرات وبالتالى توفير الغذاء لكافة شعوب الأرض لكن الفرد في الدول المتقدمة يستخدم حصته وحصة غيرة وهو ما أشار اليه الباحث الروسى الكسندر شوماكوف في ورقة بحثية الى ان سدس سكان العالم فقط من أمريكا الشمالية واوربا واليابان يحظون ما يقدر بـ 80 % من مدخول العالم.
تهيئة العقل البشرى لتقبل ما يحدث على ارض الواقع من خلال افكار ماسونية صهيونية يشوبها الغموض تظهر فى ثوب الخير والمساواة والعدالة بينما تضمر الشر، تسعى للقضاء على 7 مليار انسان بادعاء حياة افضل للبشر بينما يقتلون البشر! بالحروب والاوبئة... لينعم مليارهم الذهبى، الأكثر إدراكا وذكاء ودهاء كما يصفوه وبالتالي لا يحق لغيرهم ان يعيشوا ولو لخدمتهم! وسلب دول العالم الثالث الذى وصفوهم بالعالة الحياة.
وبينما هم يخططون للتخلص منا يتلخص حالنا فى تنفيذ مخططهم بايدينا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة