صباح الثلاثاء
في العالم يقولون الصحة تاج فوق رأس أصحابها، ودائما كانت أمي الله يرحمها تقول يا أبني طالما صحتك كويسة وصحة أخواتك زي الفل مش عاوزين حاجة تاني من الدنيا ..كله مال شمس يروح وييجي وربنا مايورنيش حاجة وحشه فيكم وقد إستجاب لها الله في ذلك، ووقعت كل المصائب بعد إنتقالها ..فأنتقل يوسف الأصغر فينا ثم تلاه ليشع ثم جمال ثم عايدة من شهور قليلة ..مفيش أصعب من ألم الفراق يليه ألم الصحة وبأطلب من ربنا أني لا أنام وأدرك تمام أن الصحة ليست مال شمس ولكنها كنز ثمين منحه الله للإنسان فأنا أعمل في اليوم حوالي 18 ساعة ومن ثم فقد أرهقت وشعرت بتعب شديد وإرهاق صعب تطلب الأمر أن يتم عرضي على أكثر من طبيب وعملت غالبية التحاليل وربما الإشاعات لأني بطبعي لأخشي المرض ولكني أحزن على نفسي من الرقاد في البيت.
كل ما أشعر بتعب أتذكر كلام أمي وكأنها كانت تقول حكم نتعلم منها حتى بعد إنتقالها .
كانت سيدة لم تنل حظها من التعليم لكنها أصقلتها تجارب الحياة وأشعر أنها لم تمت بل موجود وعينها علينا تتابع كل صغيرة وكبيرة وتشعر بأناتي في الحياة ودائما أناجيها لأني لدي قناعة بكل كلمة كانت تقولها وتنطق بها حتى لو لم أكن أخذت كلامها على محمل الجد في حياتها لكني عشت به بعد مماتها.
من أجل ذلك بأقول لكل بنت وولد أشبعوا بأمهاتكم وبأبائكم قبل فوات الأوان فهما كنوز مجانا من المعرفة والعمق والإحساس.
عندما فكرت في الصحة والمرض وجدت نفسي أقلب بعض أوراق الكتاب المقدس ولاسيما كلمات سليمان الملك أبن داود والذي ملك كل شيئ وفي الٱخر وجد أن كل شيئ سراب ما بعده سراب كله قبض الريح ولكن هذا لايعني أن نتكاسل ولا نعمل بل بالعكس علينا أن نعمل ونعمل ونجتهد طالما الوقت يدعى نهارا والمثل العام يقول اليد البطالة نجسة وهو إحساس غريب وصعب عندما يلمس الإنسان الحساس أى الإنسان اللي عنده دم وينبغي أن نعمل الشيء الذي يكون محل فخر بيننا وبين ناسنا وأمام الله لأنه ليست كل الأعمال صالحة هناك أعمال تخفز بينا الأرض ولكن الصلاح وحده هو الذي يرضي الله والناس "يَنْبَغِي أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ نَهَارٌ. يَأْتِي لَيْلٌ حِينَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ" فرصة العمل ليست متاحة كل الوقت وليست مناسبة لكل الوقت.
على أية حال بدأت حديثي عن الصحة والتي أهم ما يملك الأنسان وقد تناولها الكتاب المقدس في بعض نصوصه بأشكال مختلفة والمعاني متباينه مثل وَتَعْبُدُونَ ٱلرَّبَّ إِلَهَكُمْ، فَيُبَارِكُ خُبْزَكَ وَمَاءَكَ، وَأُزِيلُ ٱلْمَرَضَ مِنْ بَيْنِكُمْ.اَلْخُرُوجُ ٢٣:٢٥وأيضا ٱلْقَلْبُ ٱلْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ ٱلْجِسْمَ، وَٱلرُّوحُ ٱلْمُنْسَحِقَةُ تُجَفِّفُ ٱلْعَظْمَ.أَمْثَالٌ ١٧:٢٢ وأيضا لَا تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ. ٱتَّقِ ٱلرَّبَّ وَٱبْعُدْ عَنِ ٱلشَّرِّ، فَيَكُونَ شِفَاءً لِسُرَّتِكَ، وَسَقَاءً لِعِظَامِكَ.
أَمْثَالٌ ٣:٧-٨ وأيضا في القرٱن الكريم عن الصحة قيل "وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ...). [البقرة: 196].
إذن فأن الصحة عنوان هام في حياتنا وعليه تقف وتصدر كل القرارات المتعلقة بحياتنا وأيضا على الأنسان منا أن تكون لديه الأرادة القوية التي تقاوم كل ضعف وكل ما يمكن أن يهبط العزم ويقلل من القدرة على مواجهة تحديات الحياة وإلى اللقاء في ظروف صحية أكثر نفعا وليس ضررا.
=======
& & ٱخر الكلمات
=========
& إجتماع المهندس عبد الصادق الشوربجي بقيادات مؤسسة دار التحرير فيه تطمينات كثيرة ورسائل إيجابية عديدة ..هذا الرجل أحب أن أراه طلته رائعة ومساند كثيرا لكل الإصدارات الورقية في المؤسسات القومية وعلى كل تلك الإصدارات أن تقدر ذلك جيدا وأن يفكر قادتها خارج الصندوق للنهوض بالمؤسسات القومية ذات التاريخ العريق.
& هل يعيد الكابتن حسام حسن نافعه الكابتن محمود الجوهري في تسعينات القرن الماضي ويصعد بالمنتخب إلى نهائيات المونديال القادم 2026 نتمنى ذلك.