صباح الثلاثاء
تشرفت مساء أمس بدعوني لحضور إفتتاح أول أكاديمية عربية دولية للملكية الفكرية في مصر بل ربما تكون الأولى من نوعها في الوطن العربي قاطبة.
الأكاديمية منبثقة عن الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية كإشراقة عربية جديدة في هذا المجال تبدأ من مصر
ومثلما قال المستشار أسامه البيطار الأمين العام للإتحاد في كلمته في حفل الإفتتاح أننا كدول عربية أمامنا تحدي كبير وكبير جدا ومن ثم نحن نعمل بسرعة ليكون الإتحاد هو المظلة العربية للملكية الفكرية والعاملين والمهتمين بها.
الحضور الذي شهد غالبية أطياف المجتمع العربي أظهر أهمية أن يكون لدينا أكاديمية بهذه الكيفية والتنوع الفكرية وماتضمه من كفاءات في ذات التخصص وأن يكون إنطلاق تلك الأكاديمية من مصرنا العزيزة قلب العروبة مثلما وصفها البيطار في كلمته يزيد الأكاديمية وبالطبع الإتحاد قيمة كبيرة وهو ما أكدت عليه ريم الريموني رئيسة الإتحاد في المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش الإفتتاح وأشارت إليه روان فاخوري مديرة إدارة الشركات بمجلس الوحدة الأقتصادية العربية.
ولعل ما تعلنه المنظمة العالمية الويبو للملكية الفكرية في هذا الشأن كلام خطير ويبين إلى أى حد نحن كعرب لم نصل بعد إلى حد المعرفة الكاملة بأهمية حقوق الملكية الفكرية وجدوي وتأثيرها على الإقتصاد العربي.
البيطار حذر في المؤتمر الصحفي من خطورة التحديات التي يمكن أن نواجهها كعرب في حال إهمال أمر كهذا وما تعلنه بعض الجهات الرقابية يوميا عما يرتكبه مافيا وقراصنة حقوق الملكية الفكرية في حق أصحاب الشركات والمصانع والمؤلفين والأدباء لهو أمر في غاية الخطورة ويحتاج إلى أن نتكاتف معا وان نكون على دراية بأهمية تعاظم هذا الفكر لدينا ولابد وأن يؤخذ الأمر بكل جدية في مستقبل الأيام .
ولعل ما قالته السيدة المستشارة ريم الريموني رئيسة الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية عن تصورها لدور الإتحاد في المستقبل بأنهم كقائمين على الإتحاد سوف يسعون بقوة كشركاء عرب على أن يتحول الإتحاد من أداة ناقلة للمعرفة إلي إتحاد داعم للإقتصاد في الوطن العربي من خلال تطوير الأداء المعرفي والتقني والتدريبي ونشر ثقافة هذا العلم في المجتمعات العربية.
وأتصور أن الأكاديمية العربية الدولية للملكية الفكرية هي بمثابة المولود الأول للإتحاد سوف تكون العمل داخل الإتحاد بحيث يكون أدائه في إطار منظمة فاعلة في المجتمع العربي قاطبة.
وأعجبني ما قالته الريموني بأننا كأتحاد نعمل من خلال إتفاقيات مبرمة مع أطراف عديدة مثل بعض الإتحادات الرياضية الإتحاد وأتحاد المصدرين وقريبا سيكون هناك إتفاقية مع وزارة الشباب والرياضة.
ومانبه إليه المستشار أسامه البيطار على أن الإتحادخلال الخمس سنوات القادمة سوف يكون بيت خبرة عربية وستكون الأكاديمية العربية الدولية هي إحدى الأزرع الهامة في هذا الإتجاه، وأن ذلك يدخل كهدف إستراتيجي للإتحاد.
وما يزيد ثقتي في قوة الإتحاد وقيادته لمنظومة الملكية الفكرية في الوطن العربي هو قدرته العالية التي تمثلت في انتزاع موافقة مجلس الوزراء العرب على ان يكون الأول من ديسمبر من كل عام هو اليوم العربي للملكية الفكرية، وهو أمرا ليس سهلا ويعتبر باب عبور للإتحاد يعمل على فتح فروع إقليمية جديده له في كافة الدول العربية.
الإتحاد وجوده في القاهرة يجعله في بؤرة الإهتمام لكافة الدول العربية بل والمنظمات الدولية لأن القاهرة هي محطة أنظار العالم كله ومن ثم ستزيد قدرة الإنحاد على إنشاء المؤسسات التي تدعم الإتحاد ككيان ومنها يكون الإتحاد كيان توثيقي لكل المنظمات والمؤسسات التي تعمل في مجال الملكية الفكرية.
أي يكون الإتحاد هو المحطة التي من خلالها تمنح الشهادات أو الترخيص الخاص بالعمل في الملكية الفكرية سواء للأفراد أو الهيئات.