رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


الدراما التلفزيونية تعتبر واحدة من أهم وسائل الترفيه التي تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، ومن بين أنواع الدراما التي تحظى بإقبال كبير من الجمهور هي الدراما التي تقدم الأكشن والجريمة.

هذا النوع من الدراما يجذب الجمهور بقصصه المشوقة والمثيرة، ويوفر تجربة مثيرة وممتعة للمشاهدين. يعتبر مسلسل "العتاولة" واحد من الأعمال التلفزيونية التي تقدم الأكشن والجريمة بشكل مميز ومثير.

يتناول المسلسل قصة شقيقين مجرمين محترفين يحاولان التخلص من ماضيهما الإجرامي والبدء بحياة جديدة، ولكن تظهر عوامل تعقيدية تجعلهما يعودان إلى عالم الجريمة مرة أخرى. تتخلل الأحداث مشاهد حماسية ومثيرة للإعجاب، وتتضمن مطاردات ومواجهات مثيرة تجعل المشاهدين على أطوارهم.
وراعى المؤلف هشام هلال لغة الحوار بين الابطال حتى لايخدش حياء المشاهدين فى المنازل كما قدم صورة تناقضية للمجتمع بين طبقاتة بين الثراء الفاحش والفقر الذى صنع من بعض افراده مجرمين فى المجتمع.
اما المخرج احمد خالد فقد عاد بنا الى العصر الماضى فى زمن الستينات فى اختيار زوايا التصوير والملابس والاكسسوارات لعصابات هذه الفترة
لكن يتميز المسلسل بأداء ممتاز من قبل طاقم العمل، حيث ينجح النجوم في تجسيد الشخصيات بشكل واقعي ومقنع، ويضيفون للقصة عمقا وتعقيدا يجعل المشاهدين يعيشون معهم كل لحظة من الأحداث، وذلك بفضل الأداء المتميز من قبل طاقم العمل الرائع، وخاصة من قبل النجوم طارق لطفى وأحمد السقا وباسم السمرة. تألق الثلاثة نجوم في تقديم شخصياتهم بشكل مذهل، حيث نجحوا في تجسيد الشخصيات بطريقة تجعلك تشعر بأنهم شخصيات حقيقية وليست مجرد أدوار تمثيلية. طارق لطفى قدم دور "نصار" بشكل مميز وقوي، حيث نجح في تقديم الجانب الإنساني للشخصية رغم كونها مجرما محترفا، بينما قدم أحمد السقا دور "خضر" بطريقة مذهلة ومقنعة، مما جعل الجمهور يعيش معهما كل لحظة من الأحداث.

أما باسم السمرة فقدم دوره بشكل رائع ومؤثر، حيث نجح في تجسيد الشخصية بكل تفاصيلها وأبعادها،
تنافس الثلاث نجوم في أداء الشخصيات بأسلوب متميز وساحر، حيث استطاعوا أن يجعلوا الجمهور ينغمس في عالم المسلسل ويعيش معهم كل لحظة من الأحداث بكل واقعية وتفاصيلها. وبفضل هذا الأداء الرائع، نجح مسلسل العتاولة في جذب الجماهير والنجاح الكبير على مستوى الشاشة الصغيرة.
ولايسعنى فى النهاية الا ان قدم تحية خاصة للفنانة فريدة سيف النصر التى تفاجئنا فى اختلاف الاداء فى كل عمل وتقديم الشخصيات على اكمل وجه ممكن.
فى النهاية ان الحبكة الدراميا للمسلسل ضعيفة ومكرره ولولا الاداء التمثيلى لنجوم العمل لانصرف الجمهور عن مشاهدة المسلسل.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة