بدون احراج
الحمدلله لادراكنا شهر رمضان لاصلاح نفوسنا وتهذيبها لضمان صفوها من توغل المادية وتزاحم البعض وحرصهم على تخزين السلع لتلبية احتياجات الشهر الكريم مما يتسبب بوجود ضغط على بعضها بما يتنافى مع ما ينبغى ان نستقبل به شهر البهجة والخير من التقوى والتوبة والاستقامة وليس كل ما يشغلنا الطعام والشراب
اتصور ان الشهر الكريم فرصة لمراجعة سلوكنا وعاداتنا وتصحيح مسار تعاملاتنا المتنوعة مع الاخرين وترميم علاقتنا مع ربنا ومع الناس وان يختفى من بيننا مافيا التسول وممن يختطفون اموال الزكاة والصدقات وبالتالى ينبغى الحرص على البحث عن اصحاب النفوس العزيزة ممن يغلقون ابوابهم على بيوتهم وذلك لمساعدتهم
كما ان شهر رمضان فرصة ذهبية لتحقيق التكافل والقيام بدورنا الاجتماعى وبخاصة فى مسالة توزيع شنط رمضان من السلع الغذائية على المحتاجين لسد حاجات الفقراء والعناية بالايتام
علينا ان نحسن استقبال رمضان بالتسامح وانهاء الخصومات حيث انه موسم الرحمة والطاعات والخير مع مراعاة انه فرصة للجلوس مع اهل البيت والاولاد لتشجيع الصغار على الصيام وتعليم غالبية افراد الاسرة باحكامه
لن تكتمل بهجة رمضان الا بشعورنا ان الفرحة تعم الجميع واننا وسط احبابناوان لوازم التوبة تتطلب رد الحقوق لاهلها ورفع الظلم عنهم ومد يد العون لكل محتاج