رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

خطوة مهمة حققها المجلس القومى للمراة بالتوجه نحو انشاء وحدة محفزسد الفجوة والختم المصرى للمساواة بين الجنسين داخل بيئة العمل بالقطاع الخاص وبما يسهم فى خلق بيئة عمل محفزة ترتكز على التوسع فى ادماج المراة بسوق العمل والاستفادة من مبادرة وبرنامج التمكين الاقتصادى والاجتماعى الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وتنفذه المؤسسة المختصة بقيادة دينا كفافى مديرة البرنامج

ولأن مشاركة المراة بسوق العمل الدولى حقق مؤخرا 20 تريليون دولار من الناتج المحلى العالمى لذلك فانها مؤهلة للمشاركة بقوة لتحقيق زيادة فى الثروة داخليا بنسبة لاتقل عن 60%بما يعود بالفائدة على الاسر المصرية لمواجهة اى تحديات اقتصادية عالمية

كما ان الفرصة سانحة حاليا امامها مع اعلان الدولة عن صفقات استثمارية كبرى بشراكة مع كيانات اقتصادية كبرى للاستحواذ على حصة مناسبة من مئات الالاف لفرص العمل التى ستتوفر من هذه الصفقات خاصة مع نجاح الحكومة فى جذب استثمارات اجنبية ضخمة وبما يؤكد على ثقة الكيانات الاستثمارية الكبرى فى الاقتصاد المصرى وقدرته على تخطى التحديات

وتحقيق عدالة التنوع فى بيئة العمل بين الذكور والاناث بالقطاع الخاص مسالة مهمة لتحقيق نهضة اقتصادية متلازمة مع تحسين الوضع الاقتصادى للاسرة من خلال زيادة دخلهاوبخاصة بعد ان كشفت احدث التقارير لبيانات البنك المركزى عن حدوث طفرة فى عدد السيدات اللاتى يمتلكن حسابات مالية حيث بلغ عددهن 20 مليون و300الف سيدة فى ديسمبر الماضى من اجمالى 32 مليون سيدة بمعدل نموبلغ نحو 244%مقارنة بعام 2016لتصل نسبة الشمول المالى لهن الى 63%

ولان الحكومة مستمرة فى اجراءتها التى اقرتها وثيقة سياسة ملكية الدولة من حيث تمكين القطاع الخاص وزيادة فرص مشاركته بالقطاعات التنموية ..مما يفرض على شركات القطاع الخاص الوصول الى بيئة عمل اكثر شمولا وتاهيل مدققين لمراجعة خطط العمل

ومن الاهمية تعزيز الموارد لدعم تمكين المراة عبر قطاعات شركات القطاع الخاص وتنفيذ افضل الممارسات والسياسات التى تتناول التوظيف والتطوير الوظيفى وتحقيق التوازن بين الاسرة والعمل

نحن بحاجة لتعزيز بيئات آمنة وممكنة وعادلة اقتصاديا للمراة حيث ان مشاركتها فى الاقتصاد امر بالغ الاهمية للاقتصاد الكلى مما يتطلب ضرورة الاهتمام باجندة المساواة بين الجنسين لمدققى الختم المصرى فى بيئة العمل وباعتبارها من الاولويات الرئيسية لمستقبل مرن وشامل

وينبغى مراعاة اتخاذ اجراءات حاسمة من شانها ان تسهم فى سد الفجوات الاقتصادية بين الجنسين واستغلال الارادة السياسية الداعمة والمساندة لتمكين المراة اقتصاديا بمشاركتها بقوة فى سوق العمل

من المؤكد ان اتجاهنا نحو السياسات التى اقرتها الدولة ومن بينها محفز سد الفجوة بين الجنسين والمبنى على نموذج المنتدى الاقتصادى العالمى يؤهل مصر لان تكون الدولة الاولى التى تطبق هذا النموذج للتعاون بين القطاعين العام والخاص فى افريقيا ومنطقة الشرق الاوسط

اتصور ان مشاركة نحو 131 شركة من القطاع الخاص بمبادرة الختم المصرى للمساواة بين الجنسين فى سوق العمل يتطلب ضرورة التركيز على تقديم المساعدات الفنية والاهتمام ببناء القدرات لهذه الشركات ضمانا للوصول الى تحقيق التنوع والشمول وتمكين المراة فى اماكن العمل

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة