رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون إحراج

الانخفاض التدريجى للأسعار بالعديد من السلع بالأسواق خاصة بالمحاصيل الزراعية خلال الأيام القليلة الماضية إنما يرجع إلى زيادة الإنتاج المطروح وأن معظم التجار والمحتكرين للسلع تحت عين الحكومة و»نظرها» وبقبضتها خاصة بعد اتخاذ إجراءات عديدة لضبط الأسواق والأسعار.
ومن الأهمية المتابعة المستمرة والجادة والحاسمة للحملات التموينية على الأسواق وسرعة التجاوب مع بلاغات المواطنين مع إدراكى بأنه سيؤدى ذلك إلى غياب النوم من جفون مفتشى التموين ولن يهنأو بالراحة!!
ولا يمكن إغفال قيام الجهات الرقابية للأسواق بجهد وأضح خلال الساعات الاولى من خطة الحكومة لضبط الأسعار ومواجهة المحتكرين والذى أسفر عن تحرير نحو 8 آلاف محضر مخالفة من بينها ضبط 30 طنا من السكر قبل بيعها بالسوق السوداء وقيام تاجر بتخزين 700 كيلوجرام سكر تموينى وأكثر من 600 زجاجة زيت مدعم بهدف بيعها بالسوق السوداء.
نحن بحاجة إلى عدم التهاون مع المتلاعبين من معدومى الضمير خلال الحملات الرقابية التى يتم شنها على المحال التجارية والمتحركه لضمان طرح السلع بأسعارها الحقيقية!!
ولن يحد من ارتفاع «الضغط» عند بعض من المواطنين قبل الأسعار سوى الحملات التموينية بالمرور الميدانى اليومى للأسواق لأحكام الرقابة على أسعار السلع الغذائية بالمحال التجارية والتوسع فى إقامة المناطق اللوجستية والمستودعات الاستراتيجية للسلع. . والتصدى بقوة لمواجهة غلاء الأسعار مرهون باستمرار المرور اليومى لمفتشى المديريات والإدارات التموينية الفرعية للأسواق لضمان توفير السلع الغذائية الاستراتيجية للمواطنين بأسعار مخفضة للتخفيف عن كاهل المواطنين مع توفير كافة السلع للمواطنين.
كما ينبغى مراعاة التزام المحال بطرح الأسعار بمكان معلن وواضح للمواطنين والتأكد من جودة وصلاحية السلع.. ومراقبة عملية تداول السلع بالأسواق.
ولا يمكن إنكار جهود الدولة بتكليفات من الرئيس عبدالفتاح السيسى بزيادة دعم السلع والخبز الذى يتم صرفه من خلال منظومة البطاقات التموينية حيث لدينا 34 مليون بطاقة يستفيد منها نحو 64 مليون مواطن فضلا عن 70 مليون مواطن يستفيدون من دعم الخبز.
ومن المؤكد أن زيادة الدعم السلعى من 30 مليار جنيه إلى 125 مليارا أسهم فى قدرة المواطنين على تحمل والتعامل مع الازمات الاقتصادية العالمية عقب اجتياح الدول لجائحة كورونا والحرب الروسية ـ الأوكرانية وما تبعهما من ارتفاعات كبيرة فى أسعار السلع.
بالفعل تحملت الدولة زيادة الدعم للرغيف لضمان استفادة المواطن من الدعم المخصص للخبز حيث يتم صرف 5 أرغفة من الحصة المقررة لكل مواطن بسعر 5 قروش للرغيف مقابل تحمل الدولة 95 قرشا بالرغيف ويتم إنتاج 270 مليون رغيف يوميا.
وللخروج من النفق المظلم والصعب الذى يواجه كافة دول العالم فى ارتفاع أسعار السلع الجنوني.. ينبغى مراعاة زيادة إنتاج هذه السلع ولايمكن إغفال الفكر الاستراتيجى لحكومتنا فى البدء بتنفيذ المشروع القومى للصوامع نظرا لأننا من أكبر الدول المستهلكة للحبوب.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة