أقول لكم
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى العديد من الرسائل إلى الأمة عقب إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية فى كلمة تحمل العديد من الدلالات.. إذ شكر أبناء مصر الذين شاركوا بكثافة فى الانتخابات، خصوصاً من النساء والشباب الذين رسموا على قلوبهم وجه الوطن، وهو ما يؤكد وعيهم وإدراكهم للتحديات الكثيرة التى تواجه وطنهم فى ظل التوتر على حدود مصر الأربعة، خصوصاً الشرقية التى تشهد الحرب على غزة، إذ عبرت المشاركة الكثيفة عن وقفتهم خلف قيادتهم السياسية فى مواجهة هذه التحديات وجاءت بمثابة تكليف باتخاذ ما تراه من قرارات وإجراءات خاصة لحماية شبه جزيرة سيناء، وهو ما عبر عنه الرئيس خلال الفترة الماضية من خلال رفض التهجير القسرى للفلسطينيين أو توطينهم فى سيناء، معتبراً إياه خطاً أحمر، فضلاً عن أن حصول الرئيس على نسبة عالية من أصوات الناخبين وصلت إلى 89.6٪ تأكيد على دعمه لمواصلة خطة الإصلاح التى بدأها منذ عشر سنوات لتحقيق التنمية بهدف الارتقاء بمستوى معيشة وحياة المصريين، فى وقت جرت فيه الانتخابات تحت إشراف قضائى كامل عكس الشفافية التى جرت فيها وهو ما أسهم فى ارتفاع نسبة المشاركة فى كل محافظات الجمهورية بشهادة المنظمات الدولية والإعلام الأجنبى الذى كان يتابع الانتخابات منذ بدايتها حتى نهايتها.
اليوم تبدأ سنة جديدة فى عمر الوطن.. إذ يعتبر 2024 عام القفزة الكبرى والاستقرار والاستثمار وعبور الأزمات، سيشهد مواصلة البناء من أجل إعلان قيام الجمهورية الجديدة رسمياً، من خلال حصد ثمار المشروعات الكبري، التى سيكون فى مقدمتها افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة والمتحف المصرى الكبير والعديد من القلاع الصناعية والدلتا الجديدة والمنطقة الاقتصادية فى قناة السويس التى تعتبر نقطة تحول فى مستقبل مصر، إذ تضخ العديد من دول العالم استثمارات بمليارات الدولارات، كما ستنضم مصر رسمياً لاتفاقية «البريكس» فى مطلع 2024 بالتزامن مع الانتهاء من عشرات المشروعات العملاقة، ومع دخولها الخدمة ستتحول إلى مصادر لجذب المستثمرين والعملات الأجنبية بالتزامن مع تنفيذ خطة طموحة للتصدير، كما ستتحول مصر إلى مركز عالمى للطاقة النظيفة، يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أن مصر حققت إيرادات تصل إلى 5.6 مليارات دولار من التخارج كلياً أو جزئياً من 14 شركة.
أقول لكم: إن الحكومة بدأت تطرح أفكاراً جديدة لتكتب كلمة النهاية للأزمة الاقتصادية التى بدأت مع تفشى فيروس «كورونا» واستمرت نتيجة للحرب الروسية- الأوكرانية.. إذ أجرت دراسات أولية مع مؤسسة التمويل الدولية لضم 50 شركة لبرنامج الطروحات الحكومية، وإشراك القطاع الخاص مع الدولة فى هذه الاستثمارات خاصة ذوى الخبرات الدولية والعالمية، وكذلك التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولى لتواصل تنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادي.