أقول لكم
اختارت مصرالرئيس الذى يليق بها وحضارتها ليكمل رحلة البناء والتنمية التى انطلقت قبل عشرسنوات بعد ثورة 30 يونيو لترد له الجميل على ما تحقق من نهضة فى القطاعات كافة، بعد أن نجح فى قيادة سفينة الوطن وسط تحديات لم يشهدها من قبل وشيد سيدة العواصم فى العالم لتكون بمثابة أول حجربناء فى الجمهورية الجديدة،إذ انتصرت مصرفى حربها على الإرهاب وأحبطت خطة جماعة الإخوان الساعية إلى إسقاط الدولة وتدميرمقدراتها، لتبدأ رحلة الإنجازات مع اختيارالشعب للرئيس عبدالفتاح السيسى فى عام 2014 ليقود الدولة إلى إنجازات غير مسبوقة بفضل إرادة المصريين التى لا تلين وقرارات اقتصادية جريئة زادت من الاستثمارات المحلية والأجنبية بعد إصلاح تشريعى اقتصادى ما أسهم فى القضاء على المعوقات التى يواجهها رجال الأعمال وركز على تسهيل إجراءات إقامة المشروعات وتم استحداث الرخصة الذهبية التى تساعد على سرعة إنشاء الشركات.
كان من الطبيعى أن يختارالشعب الرئيس السيسى الذى أنقذ الوطن من الضياع فى منطقة تفتك بها الصراعات وسط تحديات محلية إقليمية وعالمية، ظلت مصر خلال السنوات الماضية تتقدم خطوة خطوة فى الوقت الذى إنهارت دول ذات تاريخ،ولاتزال صامدة بفضل قائدها وجيشها الذى حماها من الخونة، شيد مدن الجيل الرابع والطرق والمصانع وزادت مساحة الأرض الزراعية وبلغ الدعم النقدى لـ 5.2 مليون أسرة فقيرة تضم 20 مليونا عبر مشروع «تكافل وكرامة» 56.660 مليار جنيه، لم تنس الجمهورية الجديدة أبناءها المحتاجين بل وضعتهم فى قلب أولوياتها كما قدمت لهم الدعم العينى من خلال وزارة التموين، فى الوقت الذى شهدت فيه قطاعات الدولة كافة طفرات غيرمسبوقة خصوصاً قطاع النقل الذى شهد دعماً كبيراً لميزانيته التى قدرت بنحو 2 تريليون جنيه خلال 10 سنوات أسهمت فى تطوير السكك الحديد التى أصابتها الشيخوخة وتسبب عدم تطويرها قبل عام 2014 فى العديد من الحوادث.
وضعت القيادة السياسية نصب عينيها على الفقراء الذين كانوا ولايزالون الهدف الأسمى لخطط التنمية للدولة التى اهتمت بدعم قطاع الإسكان من خلال المشروعات المتعددة التى أطلقتها خصوصاً لمحدودى الدخل ولذا شيدت الآلاف من الوحدات السكنية فى جميع المحافظات فى الوقت الذى بلغ فيه عدد المستفيدين من برنامج «حياة كريمة» نحو مليون شخص تقريباً والذى يعتبرأيقونة الجمهورية الجديدة، التى أنشأت المدن الصناعية.
وأقول لكم، إن ثورة 30 يونيوكانت الشرارة التى أطلقت بركان العمل والأمل فى كل مكان على أرض مصر التى أطلقت نهضة شاملة وتنمية حقيقية فى ربوع مصر التى صار لها قائد ودرع وسيف بعد إعادة بناء القوات المسلحة.
كل ذلك وغيره من الإنجازات التى تضيق المساحة لتسجيلها بمثابة كشف حساب الرئيس السيسى الذى حصل بمقتضاه على ثقة الشعب.