اختيار جديد
كلما نجحنا فى مواجهة اى تحدى وكلما انتصرنا فى اية معركه يتأكد لنا ان الرئيس عبدالفتاح السيسى كان على حق وكان اختياره صادقا وصحيحا ونابعا من ضمير وطنى ينبض بالمصداقية والعقلانية والحيويه و ان رهانه على الوعى الوطنى للشعب يعكس فهما وادراكا بمصادر قوة وعراقة وتماسك وتلاحم وعبقرية الجماهير وقدرتها على الفرز الصحيح والاختيار الصادق فى الاصطفاف والاحتشاد مع القياده التى اختارها عن وعى وعن حب وتقدير وايمان بحسن الاختيار.
خاض الرئيس السيسى معارك فاصله فى تاريخنا اولها المعركة ضد الارهاب والمعركة من اجل تعزيز وتعميق الوعى الوطنى بالتحديات والتهديدات التى تواجه مصر وتتعرض لها من كل الاتجاهات بل ومن الداخل والمعركة الثالثه وهى معركة التنميه واعادة ترميم الدوله بعد ما عانته من حالة تفكك وترهل وفوضى وشيخوخه نتيجة ماجرى قبل وبعد احداث يناير ٢٠١١ تمهيدا لبناء جمهورية جديده على قواعد واركان واسس عصريه وحضاريه وتكنولوجيه وانسانيه وترجع عبقريته التى حققت الانتصار فى المعارك الثلاث الى انه خاضها جميعا فى وقت واحد وبالتوازي لم يقدم معركه على اخرى ولم يؤجل ايا منهم وانما استطاع ان يقود مسيرة العمل الوطنى بجداره وبنجاح وبكفاءة و عقلانيه مكنته من تحقيق الانتصار فى المعارك الثلاث فى وقت قياسى وبنتائج مبهرة.
قبل خوض المعركة ضد الارهاب اعاد تحديث قواتنا المسلحه تدريبا وتسليحا محققا نقله كبيره فى قوة ومكانة جيشنا العظيم لينتقل الى مصاف اقوى عشرة جيوش فى العالم مكنته من تحقيق انتصار سريع وهائل ضد التنظيمات الارهابيه التى كانت تقف ورائها قوى شريره تمولها وتسلحها وتمدها بكل اشكال الدعم ورغم ذلك استطاع مع الشرطه الوطنيه من تطهير الجبهة الداخليه واحلال الامن والامان والاستقرار بها فى فترة وجيزه وطارد فلولها فى سيناء وايضا نجح فى تحقيق الانتصار عليها واستعادة الامن فى تلك البقعه العزيزه والاستراتيجيه من ارض الوطن وبوابتنا الشرقيه.
وفى معركة الوعى كان الرئيس يقودها بنفسه من خلال لقاءاته وخطاباته وتصريحاته فى الندوات التثقيفيه والمؤتمرات التى كان يخطب بها ويدعو فيها الى ضرورة الاهتمام بتعميق الوعى وتعزيزه عند الشعب باعتباره السلاح القوى القادر على مواجهة اسلحة الجيل الرابع والخامس التى تحاربنا بها قوى الشر وادواتها من المنظمات والجمعيات التى ترفع لافتات حقوق الانسان.
الرئيس هو اول من نبهنا وايقظ وعينا بمخاطر وتحديات وتهديدات حروب الجيل الرابع والخامس والتى كنا نتعرض لها من خلال مخططات ومؤامرات تخريبيه واجراميه وتحريضيه لنشر الفتنه الطائفيه والتطرف والفوضى والحروب الاهليه لهدم اركان الدوله الوطنيه..كانت الغالبيه لا تعرف ولم تسمع بهذه النوعيه من الحروب ومخاطرها على الشعوب وعلى تماسك الدول و ما تحدثه اسلحة تلك الحروب من تخريب وتدمير وزعزعة الاستقرار ومحاولات لتفكيك الدول من داخلها وبايدى بنى جلدتها وبدأت ارهاصات تلك الحروب مع ما سمى بالثورات البرتقاليه فى شرق اوروبا و ما حدث فيما سمى الربيع العربى واحداث يناير 2011 و بالفعل بدأت مؤسسات الدوله تهتم اهتماما شديدا بتنمية و تعميق الوعى الوطنى بكل القضايا الوطنيه و التهديدات و التحديات التى تواجهنا ولعبت وسائل الاعلام دورا كبيرا فى هذا الشأن وحققت نتائج طيبه انعكست فى تجاوب الشعب مع دعوات الاحتشاد والاصطفاف الوطنى خلف القيادة السياسيه والدوله لمواجهة التحديات والتهديدات وفى الاستحقاق الدستورى الخاص بالانتخابات الرئاسيه وفى التصدى لتداعيات العدوان الصهيونى على قطاع غزة ومحاولات تنفيذ مخطط التهجير القسرى او الطوعى لابناء القطاع الى سيناء وان ذلك خطا احمر.
وفى معركة التنميه و بناء الجمهورية الجديده كان ايضا الوعى الوطنى حاضرا باهمية وضرورة التعجيل بتنفيذ خطط تنمية لاقامة مشروعات قوميه عملاقه فى المجالات الخدميه والمرافق والتصنيع واستصلاح واستزراع الاراضى الصحراويه وبناء العاصمه الاداريه والمدن الجديده واقامة الجمهورية الجديده على اسس عصريه حديثه تتماشى مع التطور العالمى فى مجال التكنولوجيا والثورة الصناعيه الرابعه وبالفعل حققت رؤية الرئيس الشامله نجاحات وانجازات هائله لها انعكاسات على وضعنا الامنى والعسكرى والاقتصادى والاجتماعى والسياسى وكرست مكانة وثقلا ووزنا على المستوى العربى والاقليمى والدولى ودورا مؤثرا فى معالجة القضايا والاحداث العالميه وعززت من قدراتنا الشامله وقوتنا فى مواجهة اية تحديات اوتهديدات وحققت الكثير من تطلعات وطموحات المواطن وخففت من معاناته وحسنت من وضعه الاجتماعى من خلال مبادرات رئاسيه فى كثير من الامور ومشروعات الحماية الاجتماعيه والصحيه ومشروع حياة كريمه للارتقاء بحياة نحو 60 مليونا يعيشون بالقرى.
هذه الانتصارات والنجاحات على كل المستويات وفى كل المجالات وفى كل المعارك جعلت من التسابق للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية ملحمة وطنيه وشعبيه ابهرت العالم وكل المراقبين والمتابعين لها فقد كانت ملحمه حقيقيه اظهرت الاصطفاف والاحتشاد الشعبى بالاجماع خلف المرشح الرئاسى الذى حقق كل تلك الانتصارات واصرارها على اختياره للاستمرار فى قيادة مسيرة العمل الوطنى ومواصلة ملحمة البناء والتشييد والتعمير.