مبروك لرئيسنا.. مبروك لعبدالفتاح السيسى دورة رئاسية جديدة لاستكمال مشروع مصر القومى العظيم فى بناء الجمهورية الجديدة التى سنباهى بها الأمم.
ونستعيد معك ياريس ذكريات الأيام التى كانت فيها أحلامنا تفوق الخيال والتى كنا فيها نناطح الصخر والجبال.. وكانت فيها الإرادة المصرية تحطم كل الصعاب.. أيام كنا نتحول ونتجه لبناء الجمهورية الأولى فى تاريخ مصر.. أيام كتب صلاح جاهين مؤرخ الثورة المصرية أجمل وأقوى الكلمات التى غناها مطرب الثورة عبدالحليم حافظ ولحنها عبقرى المرحلة كمال الطويل وتقول كلماتها.. ريسنا ملاح ومعدينا.. عامل وفلاح من أهالينا.. ومنا فينا الموج والمركب والصحبة والريس والزينة.. نفوت على الصحرا تخضر.. نشقى خدود الناس تحمر.. والمسئولية ما بين أحضاننا مقاديف تقربنا من البر.
واليوم.. نحن نستعيد معك ياريس أحلامنا.. ونؤكد أن المسئولية مسئوليتنا جميعاً.. وأن العمل والجهد والمشاركة الجماعية للعامل والفلاح والمثقف هى أدوات ومقومات وطريق النجاح.. وأن ريسنا الذى يقود المسيرة والمنظومة سيعبر بنا إلى بر الأمان فى رحلة تحقيق الأحلام لشعب مصر الذى كان دائماً وأبداً هو الحصن وهو الأمان وهو حائط الصد أمام كل التحديات والأزمات وكل من أراد سوءاً بمصر وشعبها وقائدها.
وياريسنا.. لقد ذهبنا لصناديق الانتخابات نعاهدك على أن نواصل المشوار بكم ومعكم.. وكنا على ثقة من أن القرار لن يتغير.. وبوصلة التوجه لن تنحرف عن المسار.. وأنكم بما قدمتم من جهد فى سنوات قليلة سوف تجدون الدعم والتأييد والمساندة، فمصر التى تغيرت وتغيرت وحققت فى سنوات ما عجزنا عن تحقيقه فى عدة عصور تدرك أن الطريق مازال ممتداً وأنه لا نهاية لأحلام الكبار.. الكبار الذين يتطلعون دائماً للمزيد والمزيد فى عالم لا يعرف ولا يعترف إلا بوجود الكبار.
>>>
ويا ابن مصر.. يا رئيسنا القادم من بين صفوفنا.. نبارك لكم تجديد العهد.. والله معكم.. وثقة الشعب كله تساندكم.. وتطلعاتنا تزداد فى مرحلة جديدة لجنى الثمار.. مرحلة نشعر ونحتفل فيها بأننا قد استطعنا الصمود وأننا خرجنا من الأزمات أقوى مما كنا عليه.. وأننا نبنى الجمهورية الثانية.. الجمهورية التى تحقق تطلعاتنا فى حياة كريمة.. الجمهورية التى نمر فيها على الصحراء لتخضر فى طريق الأمن الغذائى الذى هو أساس استقلالية قرارنا السياسى.. الجمهورية التى نواصل فيها مسيرة دعم بناء الصناعات العسكرية لزيادة اعتمادنا على سلاحنا المصنع بأياد مصرية.. فقرارنا العسكرى بنفس قوة قرارنا السياسى فى الاستقلالية وفى خدمة مصالحنا القومية.. ونستعيد معكم يا سيادة رئيس مصر أمانينا فى أن نتمكن من زيادة المشروعات الإنتاجية والصناعة الوطنية لكى تزداد فرص العمل ونتمكن من استيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين فى سوق العمل.. ونستعيد معكم يا سيادة الرئيس ما يتم من أكبر مشروع إسكانى فى تاريخ مصر تمكننا به من حل أزمة الإسكان ولم يعد العثور على الشقة الملائمة مستعصياً أو حلماً لا يمكن تحقيقه.. ونستعيد معكم يا رئيسنا وبكم مشروعنا العظيم فى تنمية ريف وصعيد مصر من أجل حياة كريمة للجميع.. ونستعيد معكم وبكم أهم المشروعات التى أغفلناها عقوداً من الزمان.. وهو المشروع الأعظم لبناء الفرد والاهتمام به تعليمياً وصحياً وتكثيف ونشر الحملات الطبية المكثفة التى تستهدف التصدى للأمراض المزمنة المتوطنة والتى كانت ترتبط بنا تاريخياً وجغرافياً وكان القضاء عليها حلماً من الأحلام.
>>>
ويا سيادة رئيس مصر.. إن المسئولية المجتمعية التى نتحدث عنها والتى تعنى تلاحم القمة بالقاعدة فى المشروع الحلم لبناء جمهورية الأمن والاستقرار والرخاء.. هذه المسئولية تتطلب منا جميعاً المصارحة والمكاشفة والالتزام بالسياسات الواقعية فى الخطط والأفكار، فلا مكان لمقصر.. ولا مكان لفاسد.. ولا مكان لمن توقف بفكره عن العطاء والإبداع، ولا مكان لمن كان لا يؤمن بالمسئولية.. المسئولية التى تعنى الالتزام.. وتعنى الانضباط وتعنى العمل.. وتعنى التمسك بروح الفريق.. الكل من أجل الفرد.. والفرد من أجل الكل.. والمسئولية التى تعنى الثواب والعقاب.. الثواب لمن أعطى وأجاد وتفوق.. والعقاب لمن تخازل وأساء وخرج عن الطريق.. والمسئولية تعنى أن الباب مفتوح للجميع للمشاركة.. لا إقصاء.. لا تخوين لا إبعاد لأحد إلا لمن خرج عن القانون.. ومن حاول تخريب المسيرة ومن اتخذ نهجاً يتسم بالعنف ويصل به إلى الإرهاب.. والمسئولية تعنى وحدتنا الوطنية أولاً وأخيراً.. اصطفافنا فى كل الأوقات ـ وراء كلمة ومعنى وقيمة الوطن مصر.. فتحيا مصر ليست شعاراً نردده وإنما منهاجاً للعمل نسلكه ونتمسك به.. تحيا مصر التى تحقق أمانينا.. وتحمى شبابنا وتؤمن شيخوختنا.. وتوفر لنا الحياة التى بها نتمسك بالأرض وبإرادة الحياة.
ويا سيادة رئيس مصر.. هذه مرحلة الإبداع.. مرحلة تفجير الطاقات.. مرحلة الانطلاق نحو المستقبل بثقة وتفاؤل.. مرحلة استعادة المكانة المصرية فى كل المجالات.. هنا الثقافة.. هنا العلم.. هنا الطب.. هنا الفن والأدب.. هنا الإعلام والكلمة.. هنا القيمة والقامة ممثلة فى رجالات هم النجوم والدرر المتلالئة فى سماء العالم.. هم أبناء مصر الذين لا يرون مهما ابتعدوا ومهما غابوا إلا اسم مصر ولا تدمع أعينهم إلا أمام علم بلادهم.. بلادهم التى ظلت فى قلوبهم لأنها تحمل سر الخلود.. سر البقاء.. سر الأرض.
ويا سيادة رئيس مصر.. نحن معكم لأنكم منا ولأنكم قدمتم الثورة.. الثورة التى استعدنا بها الدولة وهيبتها.. الثورة التى أعادت الأمن والاستقرار.. الثورة التى غرزت فينا الروح الجديدة والتى أعادتنا إلى الأيام الخوالى.. ريسنا ملاح ومعدينا عامل وفلاح من أهالينا.. ومنا فينا الموج والمركب والصحبة والريس والزينة.
>>>
وأخيراً:
>> عندما تحبك الحياة تهديك شخصاً
وعندما يحبك شخص يهديك الحياة.
>>>
>> وعندما ترتفع سيعرف أصدقاؤك من أنت
ولكن عندما تسقط ستعرف أنت من أصدقاؤك.
>>>
>> وسلاماً على الذين يلقون بداخلنا البهجة دون مقابل.
>>>
>> وعندما تتصدق على فقير، فلا تظن أنك
مثلت دور الكريم على المحتاج، بل أنت محتاج
يعطى محتاجاً، حاجته عندك وحاجتك عند الله.