بدون احراج
ساعات..ويتم الاعلان عن الرئيس (المنتظر) و(المنتصر) بعد ان تحسمها اللجنة الوطنية للانتخابات بالمرحلة الاخيرة والمحطة النهائية للانتخابات الرئاسية وقد سبقها الناخبون بتصويتهم المكثف واحتشادهم بالطوابير الطويلة امام لجان الاقتراع فى مشهد تاريخى لم يسبق له مثيل من قبل حيث قالوا كلمتهم واظهروا معدنهم الاصيل للالتفاف حول رئيس وطنى قوى يحافظ على وطنه وامنه واستقراره ويعشق ترابه ويحمى حدوده
والمشهد الانتخابى والمظهر الحضارى للناخبين المصريين واحتشادهم يوم الحشر امام مقار الانتخابات الرئاسية يؤكد انه سيكون لدينا رئيس خلفه شعب وليس ناخبين فقط يقفون فى ظهر قيادتهم السياسية لحماية مصر وامنها القومى ..كما استلهم غالبية الناخبين روح ثورة 30 يونيو للتاكيد على وحدة المصريين باعتبارها الاداة القوية والعصية على اختراقنا ومخططات اضعافنا ..وانهارات كافة خطط اهل الشر امام صخرة الارادة المصرية
واللوحة الوطنية التى رسمها الناخبون المصريون الاسبوع الماضى امام مقار الانتخابات وابهرت العالم تستدعينا ضرورة استثمار ما تحقق من انجاز للنهوض بالدولة المصرية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا وثقافيا وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لكافة مكونات المجتمع بكل فئاته وطبقاته لضمان تجاوز اى عقبات تقف حائلا امام تحقيق التقدم المنشود للجمهورية المدنية الديمقراطية الجديدة
اتصور ان الاصطفاف الوطنى للناخبين خلف مصر كشف عن ان الوطن هو الاختيار الاول لابنائه ولذلك لازالت ارادة المصريين بتكاتفهم وتلاحمهم وتمسكهم بوحدتهم الوطنية ووقوفهم صفا واحدا خلف الدولة المصرية بجميع مؤسساتهاهوالاساس فى التغلب على كافة التحديات والمؤامرات والمخاطر الداخلية والخارجية التى تواجه الوطن
من المؤكد ان معدن الشعب المصرى الاصيل يتضح دوما بالاوقات الصعبة وبالتالى وجه رسالته القوية للداخل والخارج الذين دعوا للمقاطعة عن التصويت وعبروا عن رايهم وارادتهم فى اختيار رئيسهم المنتظر خلال ساعات بعد احتشادهم للتصويت وقالوا كلمتهم بان مصر دولة عظيمة تمارس بداخلها الديمقراطية فى اروع صورها والكل يقف صفا واحدا لخدمة الوطن
ومن الاهمية ادراك انه بعد مضى ايام التصويت المقررة فى الانتخابات الرئاسية ان المعركة داخل مصر لم تكن مع الرئيس السيسى وانما كانت مع الشعب المصرى وان شعور المصريين بالخطر دفعهم للتوحد والالتفاف حول دولتهم وبذلك وجهوا ضربة قوية للقوى الاستعمارية التى تستهدف اضعاف بلدنا واثبتنا للعالم قدرتنا على حماية مقدرات وطننا
ومن ابرز الرسائل للمشهد الانتخابى والعرس الديمقراطى الذى جرى الاسبوع الماضى ما اكد عليه الشعب المصرى بكل فئاته وطوائفه للدول والمنظمات الدولية المتربصة بالوطن رفضه لاى مظاهر التدخل فى شئونه وانه يقف صفا واحدا خلف الرئيس المنتصر والذى ننتظر معه اعلان اللجنة الوطنية للانتخابات فى الكشف عنه خلال الساعات القادمة
نجحنا بامتياز واقتدار لاضفاء خيبة الامل على وجوه القوى التى راهنت على امكان فشل التصويت بالعملية الانتخابية او حتى تدنى المشاركة الشعبية فيه ولم نتيح لهم فرص التشكيك فى مشروعية الرئيس القادم او حتى وفاة العملية السياسية بوطننا نتيجة العزوف عن المشاركة السياسية من قبل العديد من الفئات المجتمعية
بل ان شبابنا الذى كان عزوفا عن المشاركة فى انتخابات نيابية سابقة وجه لطمة قوية على خدودهم بمشاركتهم الواسعة والجارفة مع المراة المصرية الاصيلة وكبار السن ورجال مصرومنافستهم فى الطوابير الطويلة التى امتدت لمئات الامتارامام لجان التصويت ..وتحيا مصر ..تحيا مصر ..تحيا مصر برجالها الشرفاء من ابناء قواتنا المسلحة الباسلة ورجال الامن الابطال الذين نجحوا فى حماية وتنظيم الادلاء بالتصويت داخل كافة اللجان وتامينها واجرائها على يد قضاء مستقل اشاد بنزاهته المراقبين الدوليين .