رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الخط المستقيم

جاهزون ومستعدون.. إنها رسالة الجيش المصرى لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حدودنا أو تهديد الأمن القومى المصري.. ابطال القوات المسلحة جاهزون دائماً وأبدا لأداء أى مهمة داخل مصر أو خارجها أو فى أى مكان ونقطة يمكن أن يهدد العدو.. أى عدو من خلالها أمننا القومي.

العدوان الإسرائيلى مازال مستمرا ضد المدنيين العزل فى غزة.. ويواصل العدو بكل قوة ضرب كل هدف فى القطاع.. مساجد وكنائس ومستشفيات ومدارس.. حتى مخيمات الايواء التى تقيمها المنظمات الإنسانية يضربها بلا رحمة أو إنسانية.. كما يواصل العدو الصهيونى تنفيذ مخططه الشيطانى لإجبار سكان غزة على النزوح جنوبا إلى الحدود المصرية ظنا منه أنه قادر على تنفيذ ذلك المخطط الاجرامى ولكن هيهات هيهات.. ويبدو أن الصهاينة نسوا أو تناسوا ماجرى فى أكتوبر 73 عندما تلقوا هزيمة ساحقة سجلها التاريخ العسكرى العالمى بأحرف من نور على يد ابطال مصر الشجعان الذين اقتحموا خط بارليف الحصين وعبروا المانع المائى الرهيب المتمثل فى قناة السويس وانتقلوا إلى الجانب الشرقى وانتشروا فى سيناء.. كل ذلك خلال ست ساعات فقط.. هذا السيناريو التاريخى المجيد قابل للتكرار فى أى زمان ومكان.. وبوسع اسود الجيش المصرى تلقين العدو الصهيونى هزيمة ثقيلة ساحقة ماحقة إذا فكر فى العبث بامننا القومى والاقتراب من حدودنا.

مصر أعلنت موقفها مبكرا وبوضوح منذ اندلاع عمليات طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر الماضى وما أعقبه من عدوان بربرى غاشم لم تشهد له الإنسانية مثيلا حتى فى أحلك وافظع الحروب والغزوات والصراعات العسكرية فى تاريخ الإنسانية قديما وحديثا.. مصر أعلنت رفضها التام والقاطع لأى فكرة أو مقترح أو خطة لتهجير الشعب الفلسطينى من غزة إلى سيناء.. وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كل مناسبة وخلال لقاءاته المتواصلة بقادة وزعماء العالم بما فيهم الرئيس الأمريكى وقادة أوروبا محذرا العدوان الإسرائيلى من المضى قدما فى تنفيذ مخططه الشيطاني.

ثم اين العالم الحر مما يحدث فى غزة.. أين أصوات الحق والعدل والإنسانية مما يرتكبه العدوان الصهيونى من جرائم يومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ.. عدد الشهداء يقترب من عشرين ألف شهيد معظمهم من النساء والأطفال الأبرياء..فضلا عن عشرات الآلاف من الجرحي.. ومئات الآلاف من النازحين الذين هجروا منازلهم وأموالهم وممتلكاتهم هربا من الجحيم الصهيوني.

ورغم بشاعة العدوان واجرامه.. إلا أن رجال المقاومة الفلسطينية الباسلة مازالوا يواصلون ضرباتهم الموجعة للعدوان الغاشم.. كل يوم يسقط العشرات من الجنود والضباط الاسرائيليين بين قتيل وجريح فضلا عن تدمير الدبابات والمدرعات المتقدمة.. وسيكون النصر فى النهاية للمقاومة الفلسطينية لأنهم أصحاب حق وقضية وهدف نبيل.

وختاماً.. نعود إلى زئير الاسود وتحذيراتهم للعدو.. هم جاهزون ومستعدون للقيام بأى مهمة يكلفون بها فى أى زمان ومكان دفاعا عن أمننا القومى المصري.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة