رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

>> تغلب أبناء البلد على التحديات الصعبة وتوافدوا على لجان الانتخابات الرئاسية بالملايين عندما شعروا بالخطر يقترب من حدود الوطن.

كعادته.. أثبت الشعب انه اكثر وعياً من الجميع خاصة ممن لا يريدون الخير له ولمصر.. وشعر كل مواطن بالانتماء الذى يجعله مسئولاً عن أمن وسلامة الوطن مع الرئيس الذى يختاره.. لذلك شارك بكثافة فى مشهد رأه العالم واشاد به الجميع وتأكدوا ان ما يشاع عن ان العملية الانتخابية مجرد تمثيلية ليس صحيحاً لان «التمثيليات لن تجعل اكثر من 30 مليون مواطن ينزلون من بيوتهم ليدلوا بأصواتهم لانهم ادركوا ان صوتهم له قيمة ويساهم فى بناء المستقبل.

بعث المصريون برسالة واضحة وقوية إلى كافة القوى الخارجية سواء الدولية أو الاقليمية تفيد بأنهم مع دولتهم ويحمون أرضها بأرواحهم.. واذا كنتم تراهنون على حالتنا الاقتصادية فأنتم واهمون.. وفى نفس الوقت هى رسالة للرئيس المنتخب.

بعد انتهاء الهيئة الوطنية من اجراءاتها وفترة الطعون واعلانها النتيجة النهائية خلال ايام.. سيدخل الرئيس الذى اختاره الشعب إلى قصر الاتحادية للعمل الدؤوب للتغلب على كل المشاكل وحل الازمات ومواجهة التحديات.. فماذا يريد المواطن من رئيسه الذى سيواصل مسيرة الحفاظ على الدولة والبناء والتنمية؟!

أعطى الشعب ثقته للرئيس المنتخب ووضع عليه مسئولية كبيرة تضاف إلى التحديات الخارجية والداخلية التى تواجه مصر منذ ازمة جائحة كورونا ثم الحرب فى اوكرانيا واخيراً العدوان الاسرائيلى على غزة مروراً بالاوضاع فى المنطقة فى السودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان والعراق.

الشعب يريد اعادة ترتيب الاولويات لتكون المسألة الامنية والحفاظ على حدود مصر فى الصدرة وتأكيد قرار الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى بعدم السماح بتنفيذ مخطط تهجير أهالى غزة إلى سيناء.. وجميع المصريين سيكونون مع الرئيس والقوات المسلحة فى حال تخطى هذا «الخط الاحمر».. وكذلك مطلوب العمل بكل الطرق الدبلوماسية وغيرها لانهاء النزاعات فى ليبيا والسودان على حدودنا الغربية والجنوبية لضمان استقرار دول الجوار والحفاظ على الأمن القومي.

تأتى المشاكل الاقتصادية كأولوية ثانية وعاجلة وامام الرئيس وحكومته التى سيختارها التعامل مع ضبط الاسواق وكبح جماح اسعار السلع والمنتجات ومواجهة جشع بعض التجار والمحتكرين بكل قوة.. وفتح مراكز تدريب وتأهيل حقيقية لاعداد الخريجين لدخول سوق العمل وفقا لما يحتاجه من مؤهلات.. والاهم الاهتمام بالبحث العلمى لايجاد حلول والتوصل إلى مبتكرات ومخترعات فى مختلف المجالات الصناعية والزراعية والثروة السمكية والحيوانية.

«أم المشاكل» هى المشكلة السكانية وهى من شقين الاول اتخاذ اجراءات للحد من الزيادة والثانى هو الاستفادة من القوى البشرية واعتبارها نعمة وحسن توظيفها فى التعمير والتنمية والبناء.

وعلى الجانب الاجتماعى مطلوب الاستمرار فى زيادة برامج وحزم الحماية الاجتماعية.. والاهتمام بأصحاب المعاشات والمرأة المعيلة.. وتحقيق العدالة.. استمرار ومحاصرة الفساد الإداري. والتأكيد على الهوية والاهتمام بالثقافة وبناء الشخصية المصرية.

من البديهات الديمقراطية الا يقوم الإعلام أو أى جهة بالاعلان عن اسم الرئيس القادم الا بعد استنفاد الهيئة الوطنية للانتخابات لكل إجراءاتها واعلانها النهائى عن الفائز فهناك ٤ مرشحين لهم نفس الفرصة وعلينا عدم الاستباق النتيجة.

ما زال أمامنا الكثير لتحقيقه.. علينا العمل بكل طاقاتنا.. فمصر بحاجة إلى جهد كل مواطن.. ابتداء من الرئيس حتى الطفل الصغير.. نحتاج لكل رجل وامرأة.. وشاب وفتاة.. لا بد من مشاركة الجميع.

نجح أبناء البلد فى اختبار الانتخابات الرئاسية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة