رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

همس النيل

نعم أؤكدها مرارا وتكرارا.. دون أى وجل ولا ملل.. ليكن صوتك فى انتخابات الداخل الأحد والاثنين والثلاثاء القادمين للوطن الغالي.. مصر العظيمة.
لقد سبقنا المصريون فى الخارج.. ورصدهم العالم يضربون أروع الأمثلة فى الولاء والانتماء لوطنهم «مصر العظيمة» وعزفوا أطفالا ونساء شبابا وشيوخا ومن كل الأعمار والفئات والشرائح سيمفونية أذهلت المراقبين.. فى عرس ديموقراطى سجلته الصور والفيديوهات التى لا تكذب والطوابير التى لا تتجمل سباقا نحو الصندوق «الرئاسي» وكان منظر الأسر المصرية الزاحفة إلى سفارات مصر وقنصلياتها بالخارج مشهدا مؤثرا قدم للعالم نموذجا يحتذى وسطر بأحرف من نور رسالة لكل شعوب العالم أن شعب مصر وقياداته وجيشه ومؤسساته فى رباط إلى يوم تقوم الساعة.. واننا جميعا خلف مصر العظمى .
نعم.. قدم المصريون بالخارج وعلى مدى أيام الجمعة والسبت والأحد الأول والثانى والثالث من ديسمبر الحالى ملحمة وطنية مشرفة ورائعة.. وسط أجواء احتفالية مبهرة.. تقهر برودة الطقس بحرارة صيحاتها.. تحيا مصر.. فيما اهتزت محيطات السفارات والقنصليات بأغانى مصر الوطنية الخالدة «يا أحلى اسم فى الوجود يا مصر».
نعم.. سطر المصريون فى الخارج.. شرقا وغربا فى الدول العربية والأوروبية والأمريكية والافريقية وسائر بلاد الدنيا بغير استثناء ملحمة فى حب الوطن وظهر المصريون ــ كل المصريين بالخارج ــ صفا واحدا يقفون خلف الدولة المصرية وقيادتها وجيشها ومؤسساتها.
نعم.. رصد العالم مشاهد للأمهات.. للمرأة المصرية تسابق الرجال نحو الصناديق فيما سجل الأطفال المصريون أروع مشاهد الانتماء بالغناء ومدحوا بأجمال أغانى حب الوطن وأشعار الشعراء فألهبوا حماس آبائهم وأمهاتهم.
نعم.. العالم يترقب كيف يتعامل المصريون بعد ٢٧ ساعة فقط مع الاستحقاق الانتخابى الأحد القادم.
يترقب العالم.. من يختار المصريون.. وبأى نسبة.
لا أحد يقول لى إنها عملية محسومة مقدمًا.. فإن هذا «القول» يراد به أن يصرفك وغيرك من الوطنيين الشرفاء عن حقك الدستورى يريد بهذا القول وترديده وإشاعته أن يحرمك من المشاركة فى صنع مستقبل بلادك.. و»التغيير إن شئت»..أتذكر ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر «حكاية وطن بين الرؤية والإنجاز» بالعاصمة الإدارية الجديدة «ده اللى احنا عملناه.. وعندكم الفرصة للتغيير فى الانتخابات الجاية».. لذلك أقولها لك بكل الثقة والاطمئنان.. ليكن صوتك لمصر.
ليكن صوتك لمصر العظيمة.. أرض الكنانة.. ملاذ إبراهيم وموطن موسى ومنجاة عيسى وحافظة الإسلام عندما أريد به شرا.
ليكن تصويتك لمصر المستقبل.. مصر القوية القادرة التى تحمى بتماسك شعبها ولحمتها الوطنية وقوة جيشها مقدراتها واستقلالها وارادتها الوطنية وتردع كل من تسول له نفسه المساس بثرواتها وإمكاناتها وقدراتها وأرضها وترابها ورمالها.
ليكن تصويتك لمصر العظيمة التى ينكسر على صخرة وعى أبنائها كل مؤامرات الشر والفتنة وكل أحلام أهل الشر ومخططاتهم.. تقتل فى المهد أكاذيبهم.. وتنقذ الوطن من براثن شائعاتهم.
ليكن صوتك لمصر العظيمة باقتصاد قوى يتحرر من كل القيود والضغوط ومؤامرات «الدولار» وعلم يأخذ بأحدث ما فى العصر وبحوث علمية وجامعات تسبق الزمن والروبوتات ليكن صوتك لمصر العظيمة.. بصروحها ومؤسساتها.. بصحتها وقوة بنيان شعبها.. بمدارسها وجامعاتها بنواديها ومراكز شبابها.. بمساجدها وكنائسها.
نعم.. فإننى أشاركك الرأي.. أن ما حققته مصر فى السنوات العشر الأخيرة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى يفوق المعجزات.. لكننى لا أستطيع أن أمنع أو أمنك نفسى من أن «نحلم».
نعم.. قضت «مصر السيسي» على الإرهاب.. وطهرت سيناء من رجس الإرهابيين وداعميهم ومموليهم ومن يوفرون لهم الأمن والملاذ.
نعم.. اقتصت مصر السيسى ممن اعتدوا على أبناء الوطن ودكت طائرات مصر أوكارهم فى ليبيا.
نعم.. شهدت مصر أقوى وأعظم إنشاءات فى تاريخها.. وتم بناء أكثر من مليونى شقة جديدة فضلا عما يقرب من نصف مليون شقة مؤثثة للهاربين من المساكن شديدة الخطورة.. فوفرت لهم الدولة المصرية الشقق المؤثثة الآمنة.
نعم.. نجحت «مصر ــ السيسي» فى تحرير جيشها من قبضة المصدر الواحد للتسليح.. فعمدت إلى تنويع مصادر السلاح بأحدث ما سجلته كبرى مصانع السلاح فى العالم برا وبحرا وجوا.. فصار جيشا يشار له بالبنان.. وقوة ردع لا يستهان بها.
نعم.. حفرت مصر أنفاق الحياة إلى سيناء بمشروعات لامست التريليون جنيه وكانت إستراتيجية «مصر ــ السيسي» أن تحارب فى شبه جزيرة سيناء على جبهتين بالتوازي.. احداهما الحرب ضد الإرهاب.. وبفضل الله وتماسك شعبها وقوة جيشها وبسالة شرطتها استأصلت مصر الإرهاب من رمالها والثانى جهود تنمية حقيقية لم تشهدها سيناء من قرون شملت كل مناحى الحياة وغطت كل جنباتها.. مدنها وقراها.. أوديتها.. وجبالها موانيها ومطاراتها.. بحيراتها وآبارها.. سكك حديدية وطرق وكبارى تزرع الحياة والخير والنماء.. مصادر متنوعة لمياه لزراعة ما يزيد على ٠٠٦ ألف فدان بسيناء.
نعم نجحت مصر السيسى فى إنشاء بنية تحتية قوية وعملاقة.. تمثل الأساس لأى انطلاقة تنموية قادمة.
نعم نجحت مصر السيسى أن بددت ظلام مصر الدامس بطاقة كهربية ضاعفت ما كان من قبل.. وقادرة على التصدير للدول العربية والافريقية والآسيوية والأوروبية.
نعم نجحت مصر السيسى فى حفر قناة سويس جديدة وقع فيها المصريون ما يزيد على ٤٦ مليار جنيه من مدخراتهم فصارت تلامس المليارات العشرة سنويا من الدولارات.
لكننا.. أنا وأنت.. من حقنا أن نحلم.. ونختار من بين المرشحين الأقدر على ترجمة هذه الأحلام إلى واقع.
أحلم.. وأعتقد أنك معي.. فى أن تصبح مصر بحق «أم الدنيا».. تحلق فى سماء المجد.. باقتصاد قوي.. وتواجد فاعل وسط كبار العالم.
نحلم معا.. بأن نرى سريعا تفعيلا كاملا لمنظومة مبادرة حياة كريمة تغطى كل قرى مصر شرقها وغربها شمالها وجنوبها وكذلك كفورها ونجوعها وترابها.. نحلم بأن نسابق الزمن ونشهد تطبيقا أسرع للتأمين الصحى الشامل يتساوى فيه الفقير والغنى فى علاج أعلى جودة.
نحلم معا.. بانحسار الفقر والبطالة.. وألا لا نرى مصريا واحدا تحت المعدلات العالمية للدخل.
نحلم معا بمصر العظيمة تصنع كل ما تحتاجه.. تقلل الاستيراد وتعظم الصادرات تجذب الاستثمارات الأجنبية وتعظم الصادرات.. تجذب الاستثمارات الأجنبية وتعطى أولوية للقطاع الخاص بعد أن تسببت الفجوة الواسعة بين الواردات والصادرات على مدى ٠٣ عاما سبقت فى تقليل فرص النمو وانكماش القطاع الخاص.
نحلم بمصر العظيمة تحقق نموا سنويا يزيد إلى ٧ و٨ و٩ فى المائة سنويا حتى نغطى المسافة بين الزيادة السكانية.. وكى يحصد المواطن ثمرة معاناته وتضحياته.
نحلم.. ونحلم.. ونحلم.. ولا تزال الأحلام تراودنا.. وهذا حقنا.. وصار حقا علينا وواجبا أن نختار لتحقيقها الأفضل بين مرشحينا.
أعتقد أنك سمعت نضبات قلبي.. مع من تكون؟

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة