كلام بحب
غداً يبدأ الصمت الانتخابي.. وبعدها بـ 48 ساعة ولمدة 3 أيام يتوجه المواطنون إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يحكم مصر خلال السنوات الست القادمة من بين 4 مرشحين.. قامت حملاتهم بالدعاية لهم وتنظيم لقاءات وحوارات صحفية وتلفزيونية معهم وعقد مؤتمرات جماهيرية لعرض برامجهم وأفكارهم ليتخذ كل مواطن قراره بمن سيؤيده!!
انتهى المصريون فى 121 دولة من الادلاء بأصواتهم وتم فرز البطاقات فى السفارات والقنصليات وارسالها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات لاعلان نتيجتها مع ما يسفر عنه التصويت بالداخل ممن يحق لهم الانتخاب وعددهم 67 مليون مواطن عليهم مسئولية الاختيار فى ظل تحديات دولية واقليمية وداخلية كبيرة وشائكة.. مما يستدعى ضرورة المشاركة وعدم التخلف ليس لأنه حق دستورى واستحقاق ديمقراطى فقط.. ولكن من أجل الحفاظ على الدولة ومستقبل الأجيال.
ليس هذا وقت المقاطعة ولا العزوف عن النزول إلى لجان الانتخابات بحجة ان النتيجة محسومة مسبقاً.. تمسك بحقك فى المشاركة.. وتأكد أن القضاء يشرف على العملية من بدايتها إلى نهايتها فلا تدعهم يشككونك فى العدالة.. فأمامك 4 مرشحين..لن يفرض عليك أحد من تختار.. وما ستضعه فى الصندوق لن يستطيع أن يغيره أحد!!
العالم كله يراقب الانتخابات المصرية.. ومن المهم أن نظهر امامهم بأننا شعب ديمقراطى متحضر.. ولكن الأهم أن نظهر أمام انفسنا اننا الذين نختار رئيسنا ونحدد مصيرنا!!
لا تنخدع بمن يقولون إن الاغلبية الصامتة هم أعضاء «حزب الكنبة» فهؤلاء سلبيون.. واعلم ان صوتك مؤثر.. وامامك فرصة لاثبات انك من حزب «أبناء البلد» الذين إذا احتاجتهم مصر وجدتهم.. فأنت باختيارك تعبر عن رأيك بحرية وتثبت أن الشعب على قدر المسئولية ويشارك فى حكم بلده وفى صنع المستقبل!!
«ابناء البلد» وحدهم هم القادرون على اختيار من يواجه معهم وبهم التحديات.. ومن يقود السفينة إلى بر الأمان.. ومن يستطيع أن يخرج الوطن من عنق الزجاجة ويجد مع معاونيه الحلول لكل الأزمات والمشاكل التى تواجهنا.. كل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. يقف فى وجه من يتربصون لمصر.. ويخفف عن البسطاء غلاء الاسعار.. ويعمل على بناء الدولة واقتصادها ويحافظ على مكانتها العربية والدولية!!
كانت هناك فرصة أمام كل مرشح للتعريف بنفسه وعرض برنامجه وأفكاره.. صحيح أن الفترة من فتح باب الترشيح إلى الصمت الانتخابى لم تكن بالقدر الكافى خاصة وان ظروف العدوان على غزة جذب الانتباه.. ولكن إلى حد كبير تعرف الناخبون على المرشحين واستطاع كل مواطن تحديد رأيه والاستقرار على من ينتخب.
انزل وشارك.. قل رأيك.. اختر من شئت.. لن يحاسبك سوى الله وضميرك.. وعلينا جميعاً أن نتخلص من «السلبية» لانها تعنى عدم الانتماء وعدم الاشتراك فى حكم وتحديد مصير بلدنا وأولادنا ومستقبلهم.. لابد من الابتعاد عن دعاة «حزب الكنبة» والانضمام إلى حزب «اولاد البلد» ونشارك ونعمل ونختار ونقول رأينا بصراحة.. فهذه بلادنا من غيرنا سيبينها.. اما إذا قال كل واحد «وأنا مالي» فلا يلومن إلا نفسه!!
انزل وشارك حتى يشعر كل مواطن بالانتماء وأن سيكون مسئولاً مع الرئيس المنتخب عن أمن الوطن وسلامته.. وكأنه ساهم فى التفكير لايجاد علاج لكل الازمات.. باختصار وقتها سيكون الشعب هو الذى يحكم!!
سلاحنا بأيدينا.. وقمرنا عالي!!
>> الدولة القوية هى التى تنتج قوت شعبها والسلاح الذى تدافع به عن نفسها.. وبذلك تملك حريتها ويكون قرارها بيدها.
فى يوم واحد افتتحت مصر المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2023».. واطلقت القمر الصناعى «مصر سات 2» من مدينة تيا أكوان الصينية.
تأتى أهمية المعرض الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى الاثنين الماضى ويختتم اليوم من الكشف عن أسلحة حديثة صناعة مصرية تظهر لأول مرة منها رامية الصواريخ «رعد 200» من انتاج وزارة الانتاج الحربى والمركبة المدرعة «سيناء 200» المعدلة وقنابل «حافظ» الخارقة للدروع من الهيئة العربية للتصنيع والعربة المصفحة «قادر ــ 1» بالإضافة إلى «الجبار» أول فرقاطة بحرية صناعة مصرية 100٪ من شركة ترسانة الإسكندرية بالتعاون مع ألمانيا.. إلى جانب مركز قيادة آلى متحرك لتأمين المجال الجوى والحدود والمنشآت المهمة ومنظومة للتصدى للطائرات المسيرة.. وغ يرها من الاسلحة التى تم عرضها وتسويقها من خلال المعرض لتواصل الدولة والقوات المسلحة رفع شعار «صنع فى مصر» والدخول عالم صناعة السلاح بقوة.
وأكثر ما أسعدنا فى اطلاق القمر الصناعى «سات 2» ليس الاستمرار فى غزو الفضاد بأكثر من قمر مصرى فى مختلف المجالات فقط.. ولكن الاهم ان فريقاً من مهندسى وكالة الفضاء المصرية شارك مع الخبراء الصينيين فى جميع مراحل تصميم وتصنيع القمر.. وما يدعو إلى الفخر هونجاح المصريين فى تنفيذ أحد مكونات القمر بالكامل.. مما يعنى وجود منتج مصرى فى الفضاء.
نعلم أن ما وصلنا إليه فى صناعة السلاح والفضاء هو البداية وامامنا الطريق طويل لنصل إلى ما نريده ونتمناه من تصنيع الطائرات والغواصات والرادارات الذكية والأقمار الصناعية لذلك لابد من الاهتمام بالبحث العلمى وزيادة الميزانية المخصصة للعلماء والعودة إلى ارسال البعثات للخارج فى مختلف المجالات فحلول اغلب مشاكلنا عند العلماء والخبراء والاستفادة من ابحاثهم وتجاربهم المعملية وحويلها إلى واقع.. فلن نتقدم سوى بالإيمان والعلم والعمل.
بايدن وأكاذيب إسرائيل!!
>> مازال الرئيس الأمريكى جوبايدن يردد أكاذيب إسرائيل التى يعلم تماما عدم صدقها!!
آخر ما يروجه دعاوى مفضوحة عن انتهاكات جنسية ضد الاسرى الذين كانت تحتجزهم حماس وهى اكاذيب تحاول بها إسرائيل ان تمحو صور هؤلاء الاسرى عند الافراج عنهم وهم يبتسمون ويلوحون بأياديهم لتحية ووداع مرافقيهم من الفلسطينيين قبل مغادرتهم غزة والتى تم بثها على الهواء لكل أنحاء العالم!!
الأهم أن هناك من الاسيرات من تحدث للإعلام عن حسن معاملة حراسهم فى مقابل ما كانت تتعرض له السجينات الفلسطينييات من معاملة سيئة فى سجون الاحتلال.
سبق لبايدن أن ردد أكاذيب نتنياهو عن قيام حماس بقطع رؤوس الاطفال ثم اعتذر عندما تبين عدم صدق الرواية.. كما شكك فى ارقام الشهداء الفلسطينيين ولكن منظمة الصحة العالمية أكدتها فسكت ولم يعتذر فلماذا يعود ليروج شائعات إسرائيل المفضوحة؟!
إذا كان الرئيس الأمريكى يؤيد إسرائيل وهو يعلم جيداً ان مسئوليها كاذبون.. فلماذا لا يتخذ العرب موقفاً قوياً لوقف المذابح التى يشنها جيش الاحتلال الصهيونى ضد الشعب الفلسطيني.. فقد مر 62 يوماً ولم تفلح مع العدو ومن يؤيدونه كل عبارات الشجب والتنديد ولم تؤت سياسة ضبط النفس بأى جديد ولم توقف اطلاق النار ولا الحرب المجنونة الابادة وتهجير 2 مليون فلسطينى من غزة.. فهل يترك العرب ضبط النفس ولو مرة ويجربوا «الجنون» قبل فناء غزة والضفة وأهلها؟!