رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


بعد وقت يقاس بالساعات.. ويوم الأحد القادم ولمدة ثلاثة أيام فإن شعب مصر سوف يتوجه إلي صناديق الانتخابات ليقول كلمته لتدعيم مسيرة الأمن والاستقرار لهذا البلد العظيم الباحث دوماً عن السلام الاجتماعي الداخلي والتطلع إلي الغد بكل التفاؤل والأمل في بناء جمهورية جديدة تحقق طموحاته وتطلعاته.
وحين سنذهب لصناديق الانتخابات فإننا لا نذهب لمجرد الإدلاء بأصواتنا ولا لدعم مرشح ضد آخرين وإنما نتوجه لممارسة حالنا الانتخابي وللتأكيد علي أن الشعب هو صانع القرار.. صانع مصيره ومستقبله.. وحين سنذهب لصناديق الانتخابات فإن التصويت الذي يشبه تجديد الثقة.. تجديد العهد.. وتجديد الولاء.. الولاء للوطن.. الولاء لقيادته الوطنية التي تخوض وتقود معركة بالغة الشراسة في وقت نحاط فيه وتحاك لنا كل أنواع المؤامرات والسيناريوهات التي تستهدف المساس بالأرض.. والمساس بالمكانة.. والمساس بالمستقبل أيضاً.
وعندما تأتي الانتخابات في هذا التوقيت الحاسم فإنها فرصة ملائمة لتعزيز الانتماء الوطني.. فرصة نعاهد فيها أنفسنا علي الصمود والتصدي.. نجدد فيها طاقاتنا الوطنية لحماية مكاسبنا وإنجازاتنا وللتطلع نحو حلول لمشاكلنا وقضايانا.. نحن نذهب لنقول إن مصر كانت وستظل قوية بفضل عزيمة وصلابة أبنائها في الداخل وفي الخارج. ويوم الأحد القادم ستكون كلمتنا من أجل مصر.
*
ونسعد ويسعد كل مصري بكل إنجاز يتحقق علي أرض هذا الوطن ويضاف إلي سلسلة العطاء والإبداع.. نفخر بأن تكون لدينا فرقاطة بحرية بصناعة مصرية مائة في المائة تضاف إلي أسطولنا البحري وإلي قواتنا المسلحة.. فالفرقاطة المصرية "الجبار" المسلحة بالصواريخ والمدافع والقادرة علي حمل طائرتي هليوكبتر هي نتاج لمنظومة متكاملة من التخطيط والإعداد من أجل تدعيم وتحديث قواتنا المسلحة بشكل دائم ومستمرة.. إن استمرار قواتنا المسلحة في الإعداد والتدريب والتسليح علي أعلي درجات الاستعداد هو الضمان الأول لأمن مصر ولا صوت يعلو فوق ذلك.
*
وعندما يتحدث رجال السياسة في القضايا المصيرية فإننا لا نعقب كثيراً لأن هذا هو عملهم وهذه هي مسئولياتهم وواجبهم.. ولكن حين تخرج وتفرز الأزمات والمواقف نجوماً جدداً في ساحة الاقناع والحوار والتصدي للقضايا المثارة فإننا نعلق علي ما يقولون وندفع إلي مزيد من المشاركة ليكون الحوار جماعياً شاملاً. ومغني الراب الشاب "ويجز" أثبت أن في الفن رجالاً امتلكوا ناصية الحوار والاقناع وتحلوا بروح من الوطنية تفوق الجميع.. فالمغني الشاب كانت له مواقفه الواضحة منذ اندلاع الحرب في غزة في الدفاع عن الفلسطينيين بالحديث العقلاني الواضح عبر منصات التواصل الاجتماعي ودخل في مواجهات حادة مع الذين تبنوا المواقف الإسرائيلية والذين حاولوا خلط الأوراق وتزييف الحقائق ووصم المقاومة بالإرهاب. المغني "ويجز" تصدي لأحد النشطاء من الذين يقيمون بالولايات المتحدة الأمريكية وأفهمه وأثبت أن هذا الناشط قد خرج ولم يعد.. ولم يعد منا أيضاً..!
*
ويقول السكرتير العام للأمم المتحدة انطونيو جيويتريتش.. لا يوجد مكان آمن يذهب إليه الأشخاص الذين صدرت إليهم أوامر بالإخلاء من غزة.
وللسكرتير العام للأمم المتحدة نقول.. إن هذا هو ما يريدونه.. هذا هو المخطط.. يريدون أن يجعلوا غزة كلها منطقة غير آمنة حتي يضطر أهالي غزة إلي النزوح القسري عن أرضهم إلي البلاد المجاورة.. يريدون تصفية القضية نهائياً ويجدون كل المعاونة من الدول التي تعلن غير ذلك..
ويا سيادة السكرتير العام.. أعلنها صراحة.. أعلن كل تفاصيل الخطة وضع العالم أمام مسئولياته.. الحقيقة يجب أن تعلن بدون رتوش..!
*
وسقط "الموبايل" في الماء.. ووقفت أمامه أولول وأكاد أبكي.. فكل الأرقام والرسائل عليه.. وكل حياتي تقريباً داخله.. وحاولت تجفيف الموبايل.. وهاتوا الأرز.. ووضعته في إناء من الأرز علي أن الحياة تدب في أوصاله من جديد.. ولا فائدة.. لا أرز نافع.. ولا المجفف عالج الموقف.. والموبايل لا ينطق..! وأسرعت إلي مدينة نصر.. وفي أحد المحلات الصغيرة استقبلني شاب بابتسامة.. واجلس يا أستاذ وإن شاء الله خير.. وساعة ساعتين وبهدوء وثقة قام "بفك" الموبايل مائة قطعة.. وجفف كل قطعة صغيرة علي حدة وبصبر لا مثيل له.. ثم قام بتجميع الموبايل وأنا لا أتوقف عن الدعاء.. يارب تقوم وتصحي يا رفيق الدرب.. أنا من غيرك ولا حاجة.. وبابتسامة وثقة.. قام بايصال الموبايل بالكمبيوتر وظهرت الأرقام والصور والرسائل.. وكل شيء تمام.. بسيطة يا أستاذ.. موبايلك في أمان.. وكام ياباشمهندس.. اللي تدفعه كويس.. الحمد لله إنه اتصلح.. وتحت أمرك..! دا أنا اللي تحت أمرك.. واللي تقول عليه ماشي.. دا الليلة عيد.
*
ومن أجمل ما قرأت عن قوانين لها العجب:
"قانون الطابور".. إذا كنت تقف في طابور بطيء وانتقلت إلي طابور ثاني أسرع. ستجد أن الطابور الأول الذي كنت فيه يتحرك أسرع من الطابور الذي انتقلت إليه.
"قانون المفاتيح" إذا كان لديك مفاتيح متشابهة وتريد أن تفتح باب البيت سيكون المفتاح الصحيح هو آخر واحد جربته. "قانون التليفون" لا يمكن ان تتصل علي رقم بالخطأ وتجده مشغولاً. "قانون الشاورما" إذا ما اشتريت ساندويتش شاورما واحد لن تشعر بالشبع بعد أن تأكله. أما إذا اشتريت اثنين فستشبع من أول ساندوتش.
"قانون المعدات".. إذا ما وقعت من يدك معدة ستجدها تتدحرج إلي أن تستقر في مكان لا يمكنك الوصول إليه..!
إيه رأيكم في هذه القوانين..؟ واللي مش مصدق يجرب..!
*
وأخيراً:
ويمضي بنا قطار العمر.
لا ندري هل حقنا عشنا الحياة أم أننا فقط
كنا في قيدها مجرد أحياء.
*
ويحسب المرء نفسه عزيزاً في قلوب أحبته
ثم يأتي موقف وينهي كل هذا الظن
*
والحياة قد تتغير ولكنها لا تتوقف.
والأمل قد يضعف لكنه لا يموت.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة