رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون إحراج

التوجه لصناديق الاقتراع بالانتخابات الرئاسية حق لكل مواطن تخطى عمر الـ18 عاما وكفله الدستور ويحميه القانون.. وممارسة المصريون لحق التصويت واجب لاستكمال مسيرة التنمية والبناء وامر حيوى وضرورى نظراً للتحديات الاقليمية والدولية الراهنة وما يفرضه الواقع حاليا عليهم لتحديد مستقبلهم السياسى والاقتصادى والاجتماعي.
ومن المؤكد ان المشاركة والاحتشاد المتوقع أمام لجان الانتخابات يشير إلى ان المصريين ملتفون حول دولتهم بغض النظر عن اختيارهم للمرشح الذى يعتقدون انه يمثلهم وسيلبى احتياجاتهم ويمتلك القدرة على تحقيقها
وتوجه المصريون بالملايين إلى لجان الانتخابات يعبر عن مدى همومهم وانشغالهم بسلامة الوطن وتعزيزهم لاستقراره السياسى والاقتصادى فى ظل تحديات إقليمية ودولية كبيرة.
واختيار المصريين «بارادتهم الحرة» لرئيسهم القادم رسالة للعالم بانهم حددوا ممثلهم السياسى الذى يمكنه التأثير على القرارات الدولية التى تؤثر فى مصر والمنطقة بشكل عام وبما يعزز الدور الاقليمى والدولى للوطن.
كما ان الاحتشاد أمام اللجان يعد رسالة للعالم بان المصريين يقفون صفا واحدا خلف دولتهم لتحسين جودة الحياة ولتعزيز اجواء الديمقراطية بالبلاد ورد قوى على المؤامرات التى تحاك منذ سنوات على البلاد
ولأننا فى عالم لا يحترم إلا الاقوياء لذلك من الأهمية اختيار الرئيس القادر على احياء كل معالم القوة لمصر حيث شهدنا خلال السنوات الماضية التسليح المتنوع لقواتنا المسلحة الباسلة باحدث نظم التسليح والتدريب فى العالم
اعتقد اننا لمسنا حاليا من خلال المشاهدات من حولنا ان انهيار الدول يبدأ بانهيار جيوشها الوطنية وهو ما حدث فى العديد من دول المنطقة لذلك الرهان على مدى وعى الشعب المصرى بابعاد وتفاصيل المخاطر التى تحيط بوطنهم المستهدف من اهل الشر فى كل وقت وبما يستدعى توجههم إلى لجان التصويت بالمرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية والتى ستجرى بالداخل خلال الفترة من 10 وحتى 12 ديسمبر الحالي.
بالفعل اتسم المشهد الانتخابى لاختيار الرئيس خلال المرحلة الاولى من الادلاء بالتصويت بالخارج بالصورة الحضارية للمصريين امام العالم ..كما سادت لغة العدالة الاعلامية فى طرح البرامج لكل حملة للمرشحين الأربعة.
نحن ندرك ان المنصب الرئاسى له مكانة خاصة عند المصريين.
ومن المؤكد ان مصر تستمد قوتها وعافيتها من رئيس قوى فيه من ملامح حضارتها وعظمتها.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة