وبدأنا التصويت فى الانتخابات الرئاسية بتصويت المصريين فى الخارج على الرئيس القادم لمصر.
وبعد أيام قليلة سوف يكون التصويت فى الداخل وحيث سيحتشد الملايين من شعب مصر فى اللجان الانتخابية فى نوع من الاصطفاف الوطنى لتوجيه رسالة للعالم بأن شعب مصر على قلب رجل واحد فى دعم وتأييد الخطوات والمواقف القوية للقيادة الوطنية الرامية والساعية إلى الحفاظ على الأمن القومى المصرى وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار فى مرحلة إعادة بناء مصر نحو الجمهورية الجديدة.
وعندما ندعو إلى التواجد بكثافة فى المقار الانتخابية فإننا ندعو إلى أن تكون الكلمة للأغلبية فى تحديد مسار المستقبل.. ونأمل فى أن تكون المشاركة بأرقام قياسية فى احتفالية انتخابية نجدد فيها العهد ونؤكد فيها أن القرار للشعب وأن الشعب هو من يحدد مساره ومصيره.
وشعب مصر العظيم الذى خرج من قبل بجميع طوائفه يعيد تصحيح المسار ويؤكد على وحدته الوطنية هو الذى سيخرج ويتوجه إلى صناديق الانتخابات للتعبير عن المساندة الشعبية لكل الجهود التى بذلت خلال المرحلة الماضية والتى حافظت على صلابة وقوة البنيان المصرى فى مواجهة الأزمات.
>>>
وشعب مصر الذى ساند والتف حول رئيسه وقيادته الوطنية فى التصدى لخطط تصفية القضية الفلسطينية بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة يتابع ما يدور فى هذا الشأن من محاولات لا تتوقف ومن إغراءات على كل المستويات لقبول اللاجئين الفلسطينيين وتوطينهم فى عدد من الدول العربية. وفقاً لصحيفة إسرائيل هيوم الإسرائيلية فإن هناك خطة يعدها الكونجرس الأمريكى فى هذا الشأن لتوزيع ما يقارب من ٢ مليون فلسطينى على أربع دول مقابل حفنة من المساعدات المالية.
ولأن الموقف المصرى الثابت والقوى كان واضحاً منذ بداية اندلاع الأحداث فإن هذه التقارير المشبوهة لا تستحق التعليق.. إنها بالونات اختبار عديمة القيمة والتأثير.
>>>
ونائب فى البرلمان البحرينى أصبح حديث السوشيال ميديا بعد أن انسحب من حفل للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. والنائب هو محمد موسى البلوشى حيث انسحب اعتراضاً على وجود السفراء الأمريكى والفرنسى والبريطانى فى الحفل قائلاً «يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته»، والموقف كان شجاعاً ومعبراً عن الروح الجديدة التى فجرتها وأظهرتها أحداث غزة.. لقد أعادت غزة اكتشاف الوعى العربي.. وأعادت روح العروبة.. وكلنا مع الشعب العربى فى فلسطين من المحيط إلى الخليج.
>>>
وأكتب عن الظاهرة الكونية الدكتور هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية السابق الذى توفى عن مائة عام.
فالقيمة الحقيقية لهنرى كيسنجر هو أنه أكد أن الأشخاص هم من يصنعون المناصب والمناصب لا تصنع الأشخاص، فالرجل رغم أنه قد خرج من الإدارة الأمريكية منذ سنوات وسنوات إلا أنه ظل مواظباً على العطاء حتى آخر أيامه فى الحياة.. والرجل كان مثالاً أن العطاء لا يتوقف بتقدم العمر.. وأن العمر هو مخزون خبرات وتجارب لا يمكن الاستغناء عنها.. فقد ظل كيسنجر يخطط للعالم.. ويقدم أفكاره للعديد من الدول التى استعانت به.. وظل بريقه متوهجاً رغم تقدم العمر.. ولم يقل أحد العبارة المشهورة فى عالمنا العربى «كفاية عليه كده» أو «هوه عاوز إيه تاني»..!
كيسنجر كان مثالاً لتواصل الأجيال والخبرات.. وكان تأكيداً على أن الإبداع لا يتوقف عند سنوات معينة.. وكان نموذجاً لإرادة الحياة فى العطاء والإصرار.. وليس مهماً أن نختلف أو نتفق مع مواقفه.. ونظرياته السياسية.. نحن نتحدث عن جانب آخر فى دروس الحياة.
>>>
ونعود للشأن الداخلى وحديث لا يتوقف حول الدولار وسعر الدولار.. والأسعار التى ارتبطت بالدولار الذى يحدد مصير السلع والخدمات.. والتقارير تتحدث عن انخفاض جديد فى سعر الدولار بالسوق الموازية.. وهو انخفاض وصل إلى خمسة جنيهات دفعة واحدة فى سعر الدولار.. والأخبار مشجعة.. وأزمة الدولار على ما يبدو ستجد حلاً.. وقولوا يارب.
>>>
وأسعار العقارات أصبحت فوق.. فوق.. فوق.. والحمد لله أن الدولة قد قامت بتنفيذ عدد هائل من المشروعات الوطنية السكنية لآلاف الوحدات السكنية فى كل محافظات مصر.. والدولة نجحت فى توفير المسكن الملائم للطبقات المتوسطة ومحدودى الدخل.. ولكن الأهم هو أن تستمر الحملات لمراقبة عدم التلاعب فى هذه الوحدات السكنية وتأجيرها أو بيعها من الباطن.. والإجراءات الصارمة التى تتبع حالياً لفرض غرامات كبيرة أو لسحب الوحدات السكنية هى الإجراء الأفضل.. والناس لابد أن تساعد الحكومة وتتوقف على محاولة الاستثمار فى هذه الوحدات السكنية التى يجب أن تذهب إلى مستحقيها فقط..
>>>
ونفسى أعرف.. الناس التى تتكالب على الزواج من فنانات وتدفع ملايين الملايين فى هذه الزيجات.. هل فيهن شيء آخر مميز لا يوجد فى بقية النساء.. أم أن الشهرة جنون.. بيتجوز الشهرة ويبقى زوج الست.. والظاهر أن الحكاية دى بتجيب فلوس أيضاً..!
>>>
ولاعب كرة قدم كتب يتهم الحكام بالرشوة.. وناديه يدافع عنه ويحذر من إيقافه.. وقل على الرياضة السلام..!
>>>
وأخيراً:
>> إذا قال لك أحدهم ادع لي،
تأكد أن الحياة قد أثقلت عليه، فلا تتركه وحيداً.
>>>
>> وإذا فقدت شخصاً ووجدت نفسك
فقد فزت ولم تخسر.
>>>
>> وكلما نكبر فى العمر يكبر معنا
الباب اللى يفوت جمل.
>>>
>> واللهم إنها الأيام تمض سريعاً
فاجعل لنا فيها نصيباً من الرحمة والمغفرة
والعتق من النار، اللهم آمين.