همس النيل
الحمد لله.. فإن من يحكم مصر الآن يستطيع بكل ثقة ان يقول «لا» لأقوى دول العالم.. وأقوى أحلافه وأقوى جيوشه بما تملكه من ترسانات أسلحة نووية وبيولوجية وكيميائية وتكنولوجية ويفرض الخطوط الحمراء التى يلتزم الآخرون باحترامها..
الحمد لله.. ان الله عز وجل قد حبا مصر بزعيم يعرف تماماً مصادر قوته ومكامن قوة شعبه وجيشه ومؤسساته.. ويعلم أيضاً علم اليقين نقاط قوة خصومه ومن يحيكون المؤامرات فى ظهره ورفض فى جسارة كل الاغراءات.
الحمد لله.. ان مصر الآن تمتلك نسيجاً وطنياً قوياً ينعم فيه كل إنسان بشرف «المواطنة» دون نظر إلى دينه أو عقيدته أو لونه أو شريحته الاجتماعية أو الطائفية أو المذهبية.
الحمد لله.. ان مصر الآن دولة قوية قادرة يشار إليها بالبنان، رغم كل الأزمات العالمية وتحديات الحرب الروسية- الأوكرانية وغيرها فإن مصر العظيمة تمتلك مقومات الانطلاق والتميز.
اننى ورغم كل ما يعتصر القلب والضمير والحواس من آلام واحزان لما حدث فى غزة من خراب ودمار وإرهاب صهيونى فاجر وما يحيط مصر من تحديات فى كل اتجاهاتها الاستراتيجية.. رغم هذا كله.. ومناظر الدماء والنساء والأطفال فإننى اقولها بكل صدق وثقة ويقين واقتناع حمداً لله ان هذه المجازر لم تحدث من 10 أو 15 أو 20 سنة مضت فإن الله عز وجل قد منح مصر الآن قيادة وشعباً القوة والقدرة على مجابهة ما يحدث وتوابعه وأهدافه ومخططاته الشيطانية.. وأصبح للدولة المصرية درعها القوية وسيفها البتار يقودها بطل مصرى لا يخشى إلا الله.. يحسب كلماته.. وخطواته بدقة محسوبة.. وشعب اعطى العالم دروساً فى القوة والتلاحم والصمود والاصطفاف خلف قائده.. وقوات مسلحة شريفة تحمى الوطن وتدافع عن مقدراته وثرواته ومقدساته ومؤسسات مصرية تتراص وتتلاحم تدرأ عن الوطن أى مخاطر تهدد أمنه القومي.
الحمد لله.. فإن مصر وهى تسير على طريق ان تصبح قطباً عالمياً فى مصاف العشرة الأوائل لهذا العالم.. فإنها قد تخلصت حقيقة من كل العوائق والتحديات وانطلقت بقيادة الرئيس السيسى من شبه دولة إلى دولة لها كلمتها.. تفرض خطوطها الحمراء فينصت إليها العالم.
الحمد لله.. ان مصر الشريفة العفيفة لم تتخل يوماً عن الأمن القومى العربى رغم الاغراءات ورغم تخاذل البعض- ولم تترك الشعب الفلسطينى «لحاله».. وإنما كانت الاسبق والمبادر إلى التخفيف عنه.. والوقوف بشدة ضد مخططات تصفية القضية الفلسطينية وضياع حقوق الشعب الفلسطينى «إلى غير رجعة».. رفضت مصر منذ اللحظات الأولى بكل قوة تهجير الفلسطينيين قسرياً إلى مصر أو الأردن.. فإن سيناء خط أحمر.. وأعلنها الرئيس عالية مدوية ان الدولة الفلسطينية هى الحل وان القهر الإسرائيلى من الحكومة الإسرائيلية ووزرائها وممارسات المستوطنين المستفزة ومحاصرة الشعب الفلسطينى وبناء المستوطنات وانتزاع شبابه وسجنهم وراء ما حدث فى 7 أكتوبر الماضى وان إسرائيل لن تنعم بالأمن إلا بحصول الشعب الفلسطينى على دولته على حدود 4 يونيه 1967 وعاصمتها القدس الشريف.. وكانت مصر الاسبق إلى شحن دول العالم «الأعمي» إلى تغيير موقفه واظهار العجرفة والوحشية الإسرائيلية والدعوة إلى وقف فورى لإطلاق النار ورفضت مصر بكل القوة خروج العالقين من جنسيات أجنبية إلى مصر إلا بدخول المساعدات للفلسطينيين.
الحمد لله.. فإن استجابة العالم للدعوة المصرية إلى مؤتمر السلام بالقاهرة ثم انعقاد مؤتمر الرياض الاستثنائى للقمتين العربية والاسلامية يؤكد ان مصر السيسى تسير فى الاتجاه الصحيح، فإن دولاً تغيرت مواقفها 180 درجة.. وأخرى تغيرت بدرجات متفاوتة.. لكن «مصر السيسي» نجحت.
الحمد لله.. فإنه لولا قوة مصر وعظمتها ما جاء إليها كبار قادة العالم يستلهمون منها الرأى والمشورة والقرار.
الحمد لله.. فإنه لولا ريادة مصر ودورها القوى والفاعل فى مفاوضات تبادل السجناء والأسرى وفى وقف إطلاق النار المؤقت وتحقيق الهدنة الإنسانية لما كانت المجازر الإسرائيلية فى حق أشقائنا الفلسطينيين قد توقفت.
الحمد لله.. فإن الوفد الأمنى المصرى هو القادر على انجاز عملية تبادل الأسرى والسجناء وصاحب المصداقية الأعلى لدى كل الأطراف.
الحمد لله.. فإن ما تلقته «مصر السيسي» من شكر عميق من كافة قيادات العالم يجعلنا نشعر بالزهو والفخار لمصرنا وقائدنا.
الحمد لله.. فإن واحداً من وزراء خارجية واحدة من أقوى حلفاء إسرائيل وهو وزير خارجية بريطانيا أخيراً وقف يقول لن تنعم إسرائيل بالأمن إلا بأمن واستقرار كل الفلسطينيين.
الحمد لله.. فإن «مصر السيسي» تفرض كلمتها فقد أصبحت اليوم تمتلك بالفعل وليس الكلام مقومات الدولة العصرية القوية والقادرة.
..تخلصت مصر بتلاحم شعبها وقواتها المسلحة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى من حكم إخوانى إجرامى فاشى لم يكن يهمه أبداً إلا البقاء فى سدة الحكم ولو قدم «سيناء» قرباناً للصهيونية العالمية ومن يساندونها ويدعمونها.. وبهذا التلاحم سقطت مؤامرة اسقاط مصر.
«مصر السيسي» تفرض كلمتها.. فإنها منذ عام 2014 وبقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى تبنى وتعمر فوق كل شبر من أرض مصر.. تحول «الأحلام» إلى «واقع» ملموس وحقائق يراها القاصى والداني.
.. مصر الكنانة تفرض كلمتها فقد منحها الله قائداً حكيماً محنكاً يملك رؤية استباقية.. ومنهجية استراتيجية، وأعد لكل أمر عدته فانطلق يبنى بلا كلل أو ملل كل مقومات القدرة والقوة فى سائر المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والحضارية والدفاعية فانتقلت مصر من شبه دولة إلى دولة ناهضة تسير فى الاتجاه الصحيح.
الحمد لله.. فإن «مصر السيسي» تفرض كلمتها فقد انقذت أرض الكنانة من إرهاب دموى أسود يأكل الأخضر واليابس «عشش» فى أوكار اتخذها بأرض سيناء المقدسة وبإرادة فولاذية وأداء بطولى لقواتنا المسلحة والشرطة الباسلة اقتلعت مصر السيسى ارهاباً مدمراً.. ولم تدرأ خطره عن مصر وحدها بل انها أنقذت الأمة العربية والعالم اجمع من دنسه ومذابحه ودولته!!
«مصر السيسي» اتجهت بكل قوة لبناء جيش قوى يمتلك كل عناصر القدرة والتفوق براً وبحراً وجواً بتنويع محسوب لمصادر السلاح.. يأخذ من كل دولة أفضل ما لديها من معدات وتكنولوجيات فأصبح واحداً من ضمن قائمة الجيوش الأقوى فى هذا العالم.. وصار الكل «وأقولها بكل ثقة».. أصبح الكل مهما كانت قوته وقدراته وبوارجه وطائراته وحاملات طائراته وغواصاته يحسب مليون حساب لقوة الجيش المصرى العظيم الذى وفرت له «مصر السيسي» كل عوامل القدرة والردع فأصبح درعاً وسيفاً يحمى مقدرات الأمة المصرية وثرواتها وأمنها القومى فى البر والبحر والجو ويوفر للدولة المصرية مقومات البناء والتنمية والانطلاق وبناء المستقبل.
الحمد لله.. فإنه ورغم قوة وانتشار آلة الدعاية الصهيونية التى قلبت الحقائق واحالت الضحية إلى مجرم.. فإن مصر استطاعت تغيير بوصلة الرأى العام العالمى إلى المزيد من فهم حقيقة الأوضاع فى غزة.. وتخرج التصريحات من هنا وهناك بما يتفق مع ما تعلنه «مصر السيسي» من آراء ومواقف.
واتوقف هنا أمام حالة رئيسى وزراء بلجيكا وأسبانيا.. ومشهد وقوفهما أمام معبر رفح المصرى على حدود غزة يعلنان للعالم تأكيداً بلجيكياً على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولى وإعلاناً اسبانياً أنه يعتزم الاعتراف بدولة فلسطين «فردياً» فى حالة لم يعترف بها الاتحاد الأوروبي.. بل ان نائبة أسبانية وقفت تصف نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى وحكومته بالإرهاب.
الحمد لله.. فقد كشفت أحداث غزة ان ما يتشدق به الغرب عما يطلقون عليه «حقوق الإنسان» ما هى إلا كذبة كبيرة اصطنعها الغرب سلاحاً يصوبه للدول الأخرى لتحقيق مآربه.. واجبارها على تحقيق أهدافه ومصالحه.
الحمد لله.. فإن وعى الشعب المصرى والتفافه حول قائده قد أصبحح نموذجاً أمام العالم فى اصطفاف الشعب والقائد لتحقيق أهداف الوطن العليا وحماية لأمنه القومى ومستقبل أجياله.
الحمد لله.. فقد اسقطت مبادرات مصر والمواقف الشجاعة للرئيس السيسي.. وكلمات رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي.. وشجاعة وزير الخارجية السفير سامح شكري.. اسقط كل دعاوى الفتنة والكيد ومؤامرات الأشرار فى هذا العالم وتأكد الجميع ان الشعب المصرى بكل فئاته يثق فى الرئيس السيسى وفى قراراته واختياراته وان الجيش والشعب فى خندق القائد دفاعاً عن القضية الفلسطينية ودفاعاً عن الأمن القومى المصرى وفداءً لكل ذرة رمل من أرض الفيروز المقدسة.. وعاشت مصر حرة.. وتحيا مصر..