رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


على مدى التاريخ ومصر رائدة فى دعم القضية الفلسطينية وقد نجحت فى إنهاء الحروب الاسرائيلية بغزة على مدى عقود ولعبت دوراً محورياً فى إدخال المساعدات ووقفت حائط صد أمام التهجير.. والقضية العربية والاسلامية تسير على خطاها.. وقد قامت مصر بدور رائد فى دعم القضية الفلسطينية وصنع السلام على مدار عقود ماضية.. ونجحت فى وقف أطلاق النار وإعادة القطاع للهدوء الامنى فى جميع الحروب الإسرائيلية الخمسة فى قطاع غزة فى عام 2008 إلى عام 2022 وخلال الأزمة الأخيرة لعبت دورًا محوريًا.
خلال الساعات الماضية أبرزت وسائل الإعلام العالمية الجهود التى تبذلها مصر لاستقبال المساعدات الإنسانية من جميع أنحاء العالم وتوفير كافة الأمكانيات الطبية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطينى فى غزة ونشرت معظم وسائل الإعلام الفرنسية خبر إعلان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وصول المستشفى الفرنسى العائم «ديكسمود» من فئة الميسترال إلى ميناء العريش وذلك على صفحته الرسمية على موقع «X» تويتر سابقًا.
قالت صحيفة «لوفيجارو» أن هذه السفينة مجهزة كمستشفى عائم بطاقة 40 سريرًا ومعها فريق طبى فرنسى كما أشار موقع «لوباريزيان» إن المستشفى العائم الفرنسى مجهز بأحدث الأجهزة الطبية من أجل تقديم الخدمات العاجلة للمصابين الفلسطينيين وأنه يحتوى على أجهزة أشعة ومختبرات تحليل وغرف عناية مركزة فيما اشار موقع صحيفة «لوبوان» الفرنسية واسعة الانتشار أن «حاملة الطائرات ديكسمود» تم تجهيزها بالتنسيق بين مصر وفرنسا لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين من غزة.
تكثف مصر من جهودها من أجل حقن الدماء ووقف الدمار حيث نددت مصر بسياسة العقاب الجماعى للنساء والاطفال ونادت بضغط المجتمع الدولى من أجل ايقاف ضرب النار على مدار أكثر من شهر.. كما كثفت عدد من الدول الاجنبية والأوروبية فى اتصالاتها مع مصر للتشاور حول تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة للاستماع إلى وجهة النظر المصرية وكيفية معالجة التصعيد العسكرى فى القطاع وقد تواصلت مصر مع كافة الأطراف الدولية وغيرها وقد زار القاهرة قادة وزعماء دول أبرزهم رئيس الوزراء البريطانى ريش سوناك والمستشار الالمانى اولاف شولتز ورئيس وزراء ايطاليا جورجيا ميلونى والرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون وفى اروقة قلعة الدبلوماسية المصرية الخارجية اجرى وزير الخارجية سامح شكرى اتصالات مكثفة مع وزراء خارجية عرب وغرب لمتابعة الوضع فى القطاع وتنسيق الجهود للتعامل مع الأزمة الأنسانية الطاحنة فى القطاع.. وفى الحقيقة، هناك ادراك مشترك لضرورة بذل كافة الجهود والمساعى لوضع حد لتعرض المدنيين للمخاطر ليس هذا بحسب فقد وقفت مصر حائط صد أمام المؤامرة الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة وتصفية القضية الفسلطينية وفى ذات الوقت تنظر مصر للقضية باعتبارها إحدى دوائر أمنها المباشر مما دفع سلطات الاحتلال للتراجع رسميا عن تصريحات تهجير الفلسطينيين نحو مصر لكن ظلت الفكرة ينادى بها مسئولوها على المنابر وعلى مدى عقود.. تبنت مصر ثوابت تجاه القضية الفلسطينية تضمن حق الفلسطينيين المشروعة فى أقامة دولة مستقلة لذلك قامت الدولة المصرية بجهود متعددة المستويات والابعاد لخدمة ملفات القضية والوصول إلى الهدف النهائى وهو قرار تسوية عادلة للصراع الإسرائيلى من خلال مبدأ حل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهى رؤية اجهضت من خلالها المخططات الغربية التى تنحاز لإسرائيل وتستهدف استبعاد غزة عن سيناريوهات حل الدولتين وتخطط لاستبعاد فصائل فلسطينية معينة عن المشهد وإقصائها..ثم جاءت قمة القاهرة للسلام «2023» التى احتضنتها مصر فى 21 أكتوبر العام الماضى بمشاركة دولية واسعه استجابة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتؤكد محورية الدور المصري.
ومع الأصرار على تهجير الفلسطينيين من وطنهم تقف مصر بقوة أمام هذا المخطط وتدافع عن حقوق الاشقاء الفلسطينيين المشروعة فى إقامة دولتهم المستقلة التى تعيش فى سلام وأمان.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة