رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قـال يامـقال

بعد نجاح الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول إلي إتفاق علي تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدي الطرفين تطلق حركة حماس بموجبه سراح 50 رهينة من الذين احتجزتهم خلال هجومها غير المسبوق علي إسرائيل في السابع من أكتوبر، وتفرج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين، علي أن تسري هدنة لمدة أربعة أيام في قطاع غزة، وهي أول خطوة فعلية نحو تهدئة موقتة بعد أكثر من ستة أسابيع من الحرب نأمل بأن تكون بارقة أمل لعودة الحياة من جديد الي أهالينا في غزة وفلسطين العربية.

هدنة مؤقتة لمدة 4 أيام لحرب الإبادة والتطهير العرقي من الكيان المحتل تجاه أصحاب الأرض تجاوزت الشهر ونصف الشهر حتي الآن راح ضحيته أكثر من 14 ألف شهيد وأكثر من 33 ألف مصاب أغلبهم من الأطفال والنساء بخلاف ما يقرب من 7 الاف من المفقودين إضافة الي شهداء الكوادر الطبية والذي بلغ 205 من الأطباء والممرضين والمسعفين، كما استشهد 22 من طواقم الدفاع المدني، بالإضافة إلي 62 صحفيا علاوة علي تدمير البنية التحتية حيث بلغ عدد المقار الحكومية المدمرة وصل إلي 100 مقر حكومي، و266 مدرسة منها 66 مدرسة خرجت عن الخدمة بخلاف المستشفيات التي دمرت بالكامل وخرجت من الخدمة بشكل كامل نتيجة القصف والاستهداف المباشر وغياب الوقود والمستلزمات علاوة علي المساجد والكنائس ودور العبادة فالكيان المحتل لا يفرق بين مسلم ومسيحي بين مدرسة أو مستشفي أو منزل آلة القتل الصهيونية تأخد في طريقها الأخضر واليابس.

السؤال الذي يطرح نفسه هل الهدنة الإنسانية المؤقتة بداية لوقف العدوان الغاشم علي غزة وإخواننا في فلسطين؟ أم سيستمر الكيان المحتل في ارتكاب جرائم الحرب والمجازر علي مرأي ومسمع من الضمير العالمي والدولي هل ستنجح الوساطات المصرية الأمريكية في إيقاف آلة القتل والدمار الصهيونية عن المدنيين العزل في غزة وفلسطين أم سيستمر الغرب وأوروبا في الكيل بمكيالين في ملف حقوق الإنسان والتفرقة بين أطفال غزة وأطفالهم نساء وشباب غزة وشبابهم حقوق الإنسان الغربي والعربي سبحان الله مع أن الفارق بين الكلمتين مجرد نقطة ولكن الفرق شاسع علي أرض الواقع الإنسان الغربي له كل الحقوق أما الإنسان العربي ليس له أي حق حتي الحق في الحياة والعيش آمناً مطمئناً في بيته.

الحمد لله علي نعمة الأمن والأمان في مصر الحمد لله علي نعمة الجيش المصري الحمد لله علي نعمة الوطن ..الحمد لله دائماً وأبداً قلوبنا تدمي من مشاهد القتل بدم بارد وحرب الإبادة والتطهير العرقي تجاه إخواننا في غزة وفلسطين المحتلة نشد بأيدينا علي أيدي القيادة السياسية التي لا تدخر جهداً لمساعدة أهالي القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية والجهود الحثيثة لوقف العدوان الغاشم رغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وأوروبا علي مصر والتي أعلنتها واضحة أبية برفض التهجير القسري للفلسطينيين وتفريغ القضية من مضمونها وأتمني كغيري من أبناء وطني أن تزول الغمة وتنجح الجهود المصرية في الوصول إلي حلول نهائية ومستدامة تُحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة