رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نقترب من الانتخابات الرئاسية فى الشهر القادم، وحيث يخوض السباق الانتخابى أربعة مرشحين هم الرئيس عبدالفتاح السيسى وعبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهورى وفريد زهران رئيس الحزب المصرى الديمقراطي.
وتبدأ عمليات التصويت للمصريين فى الخارج فى الأول من ديسمبر لمدة ثلاثة أيام والمصريين فى الداخل أيام 10 و11 و12 من ديسمبر.
وطبقا للجدول الزمنى فإن إعلان نتائج الانتخابات سيكون فى الثامن عشر من ديسمبر.
ولقد تابعنا خلال الأسابيع الماضية تصريحات وجولات مرشحى الرئاسة الذين قدموا العديد من الأفكار الجيدة والذين تعاملوا باحترام وتقدير بالغ فى لغة الحوار التى كانت تعبيراً عن الحرص على المصلحة الوطنية.
وسوف تكون الانتخابات فرصة لإقبال كبير من الناخبين وحرص على المشاركة تعبيراً عن الاصطفاف الوطنى فى هذه المرحلة التى لا يعلو فيها صوت فوق صوت الأمن والاستقرار والاستمرار فى بناء الجمهورية الجديدة.
ويقينا فإن الشعب المصرى العظيم الذى يقدم كل يوم دروساً فى عمق الانتماء وفى حب الوطن يدرك تماماً كافة الأبعاد والتطورات والتحديات التى تواجه مصر فى هذه الأوقات العصيبة التى تتطلب الحفاظ على وحدته الوطنية التى هى مصدر قوته وأمنه وأمانه.
وحين سنذهب إلى صناديق الانتخابات فإننا نقدم للعالم صورة مصر الحريصة على استكمال مسيرتها.. القوية والواثقة فى قيادتها الوطنية وفى قدرتها على أن تكون كما تريد أن تكون.
>>>
وكل العيون تتجه نحو سيناء.. وكل الأنظار تراقب تطورات الحرب فى غزة وتوابعها.. واتجاه إسرائيل لتوسيع نطاق العمليات العسكرية فى جنوب غزة سيؤدى إلى رفع مستوى وحدة التوتر ويؤدى إلى تفاقم الموقف.. فالحرب فى جنوب غزة تعنى المزيد من النازحين وإجبار أهالى غزة على ترك القطاع إلى مكان آمن.. وستدفع فى اتجاه التوجه إلى الحدود للنزوح للعبور إلى سيناء.. وهو سيناريو بالغ الخطورة رغم كل التحذيرات والمعارضة الدولية.. والموقف المصرى فى هذا الشأن واضح ومعلن وقوي.. سيناء لن تكون بديلاً عن غزة.. ولا طريقاً لتصفية القضية الفلسطينية.. وسيناريو النزوح إلى سيناء فاشل قبل أن يبدأ.. ولن يجد قبولاً أيا كانت الأسباب والمبررات.
>>>
وسيظل السلام بعيداً مادام الأطفال يغنون للقتل والإبادة، ففى يوم الطفولة العالمى فإن أطفالاً إسرائيليين غنوا «سنبيدهم جميعا فى غزة ونعود آمنين».. والأغنية بهذه المعانى رهيبة وواضحة الأهداف.. والأغنية بكلماتها هى نوع من الإرهاب.. هذا هو الإرهاب فى الفكر والتربية وإعداد الجيل الإسرائيلى الجديد.. إنهم يعدونهم للقتل وإبادة الفلسطينيين.. فكيف يمكن بعد ذلك أن يكون هناك حديث عن السلام أو عن مدنيين!!
>>>
والإرهاب فى عقول رعاة الإرهاب.. فالممثل الأمريكى جيمس وودز نشر تغريدة على منصة إكس طالب فيها بإبادة الفلسطينيين فى غزة ورفض وقف إطلاق النار قبل قتل سكان القطاع جميعا «لا لوقف إطلاق النار فى غزة.. اقتلوهم جميعا»..!! ولا تعليق لنا على هذا «الكاوبوي» فقد فعلوها من قبل.. قتلوا الهنود الحمر.. ولا يعرفون إلا لغة الدم..!
>>>
والصحافة البريطانية سلطت الضوء على لاعب منتخبنا الوطنى محمد عبدالمنعم.. ابن البلد المصرى الشهم الذى انبرى وتصدى لحماية فخر العرب محمد صلاح وتدخل لمنع الاقتراب منه بعد اقتحام المشجعين لملعب مباراة سيراليون.. وصورة محمد عبدالمنعم وهو يقف كحائط صد للدفاع عن زميل هى صورة الرجولة.. صورة المصرى فى المواقف الصعبة تجاه أخيه المصري.. محمد عبدالمنعم كان كبيراً فى الأداء.. وكبيراً فى الإخوة والرجولة.
>>>
ونشرت الصحف خبر إلقاء القبض على راقصة بعد بلاغ عن حفلاتها فى الساحل الشمالى ظهرت فيها باستعراضات مثيرة وشبه عارية.. ولأننى لم أسمع عن هذه الراقصة من قبل ولم أشاهدها فى أى حفلة من الحفلات التى لا نحضرها بالطبع فقد سارعت إلى البحث عن فيديو من الحفلات التى يقولون عنها.. ويا نهار مالوش لون.. إيه ده.. دى تجاوزت الخطوط الخضراء والصفراء والحمراء.. دى مش «حورية».. دى جن معجون بمية شياطين معتقة فى سم الفيران.. وإزاى سابوها ترقص.. ده هو السؤال.
>>>
وأخيراً :
>>> قد يفشل المرء كثيراً فى عمله، ولكنه لا يجب اعتباره فاشلاً إلا إذا بدأ يلقى اللوم على غيره.
>>> وآلة العيش صحة وشباب، فإذا وليا عن المرء ولي..!
>>> وطالما أن القادم فى غيب الله.. فتصوره جميلاً.
>>> واللهم جبر لكل مكسور يخفى حزنه عن الناس.


تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة