قـال يامـقال
أيام قليلة تفصلنا عن العرس الانتخابى المصرى ذلك الحدث الأهم والأكبر على الساحة المصرية والذى يأتى وسط زخم من الأحداث السياسية والعالمية المشتعلة وعلى رأسها حرب الإبادة والتطهير العرقى للشعب الفلسطينى من قبل قوات الكيان المحتل بمباركة أمريكا وحلف الناتو والذى خلف حتى الآن ما يقرب من 12 ألف شهيد و32 ألف جريح منذ بداية العدوان على غزة وسط مساعٍ مصرية وعربية ودولية لوقف اطلاق النار وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية والمياه والوقود الى أهالينا فى فلسطين الحبيبة التى اكتوت على مدار عقود وما زالت تكتوى بنار جرافات ونيران وطائرات الاحتلال الصهيونى الذى تقتلع آلته الحربية الأخضر واليابس تقتل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ دون تفرقة أو تمييز سوى كونهم فلسطنيين أصحاب الأرض.
مصر التى كانت ومازالت تحمل هم القضية على كاهلها دافعت وما زالت تدافع عن حقوق أصحاب الأرض ضد الآلة الحربية للكيان الصهيونى المحتل ومن يعاونه من الغرب ولولا جيش مصر القوى العظيم لنجحت مخططات التهجير القسرى للفلسطينيين وإخراجهم من وطنهم كلاجئين الى دول أخرى تقف مصر بالمرصاد أمام منتخب العالم لحماية القضية والهوية الفلسطينية ولاتزال حائط الصد والحصن الحصين عن العرب والمسلمين شاء من شاء وأبى من أبى من مدعى العروبة والإسلام والقومية وهى منهم براء.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية يلتف الشعب المصرى حول قيادته السياسية التى تعى جيداً حجم المخاطر والتحديات ومخططات التقسيم وتركيع الدول.. يرى الجميع الآن حجم المؤمرات والإغراءات والضغوط التى تمارس كى يتم تنفيذ المخطط وهو التهجير بالأمر الواقع ولكن لا والله لن تركع مصر بشعبها وجيشها ورئيسها إلا لله علينا أن نتصدى معاً الى مطامع الكيان الصهيونى المحتل فى دولة إسرائيل الكبرى «من النيل للفرات» ونعى جيداً أن الجيش المصرى هو الوحيد القادر على الوقوف أمام تلك المطامع والمخططات التوسعية ومسلسل الدم العربى الذى لا ينتهى والله من وراء القصد.