قبل عدة سنوات فإن ترسانة الأسلحة الحديثة فى الولايات المتحدة الأمريكية وجدت أن فى حرب تحرير الكويت ثم فى الحرب على العراق للإطاحة بالرئيس صدام حسين أفضل فرصة لتجربة الأسلحة الذكية التى لم يكن العالم يعرف عنها شيئاً من قبل وحيث شاهدنا حرباً تدار من البحر للقضاء على العراق دون أن يعرف أحد من أين تأتى الضربات جواً أم بحراً ودون أن يطلق مدفع طائرات واحد من قذائفه لمواجهة الطائرات التى لم يكن ممكناً رؤيتها.
ولم تكن هذه الأسلحة هى أخطر ما استخدمته وأفرزته التكنولوجيا الأمريكية فى مجال السلاح، بل تمثل السلاح الأهم فى القدرة على وجود أجهزة لديها القدرة والمقدرة على شل حركة الاتصالات تماماً داخل العراق سواء كانت عن طريق الهواتف أو أية أجهزة لاسلكية أو لاسلكية ذات ترددات أو حتى تعمل بالألياف الضوئية وهو ما يعنى عدم قدرة أى جيش على تحريك قواته وطائراته أو التواصل مع قواته.. وهو ما يعنى أيضاً انهياراً تاماً وكاملاً للمقاومة والدفاع عن النفس.
وما حدث فى العراق قبل سنوات هو ما تنفذه تكنولوجيا السلاح الأمريكية فى الهجوم الإسرائيلى على قطاع غزة الآن.. فإسرائيل وقبل أن تبدأ الهجوم البرى قامت بعزل غزة عن العالم بقطع كل أنواع الاتصالات والإنترنت عن القطاع بحيث وصل الأمر إلى عجز سيارات الإسعاف عن الوصول إلى المصابين لأن الاتصالات أصبحت مقطوعة وأن أحداً لا يمكنه طلب المساعدة أو النجدة..!
وما تقوم به إسرائيل ببساطة هدفه التغطية على جرائم الحرب التى ترتكبها.. وهدفه التغطية على «الفظائع الجماعية» فى حرب الإبادة التى تشنها ضد غزة.. وهدفه لا يتمثل فى القضاء على «حماس» فحسب وإنما فى التخلص إلى الأبد من القضية الفلسطينية وشعب القضية.. ولو لم تقم المقاومة الفلسطينية بهجمات السابع من أكتوبر لكانت إسرائيل قد دبرت مبرراً آخر للهجوم على غزة.. إسرائيل ببساطة ضد حل الدولتين لأنها لن تقبل بدولة فلسطينية مستقلة على حدودها.. وهذه هى القضية..!
>>>
والجمعية العامة للأمم المتحدة اجتمعت وقررت أن يكون لها صوت وأن تصدر قراراً يطالب بوقف فورى للأعمال العدائية وإدخال المساعدات الإنسانية وتوفير السلع والخدمات الأساسية لسكان غزة بشكل مستدام والإفراج الفورى غير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني.
وقرار الجمعية العمومية يمثل إرادة الأغلبية فى العالم ولكنه لا يعدو كونه قراراً سياسياً غير ملزم، فهو ليس قراراً تنفيذياً.. والقرار الملزم يكون لمجلس الأمن، ومجلس الأمن لن يصدر أى قرار فى هذا المعني، وحتى إن أُصدر فإسرائيل لن تلتزم والفيتو الأمريكى جاهز دائماً للاعتراض..!
>>>
والسويد فى غمرة الأحداث الجارية قررت أن «تلاعب العالم» الإسلامى على طريقتها.. فقد قامت بتسريب أخبار مؤداها أنه سيتم ترحيل المهاجر العراقى سلوان مونيكا الذى قام بحرق القرآن الكريم إلى بلاده العراق بعد أن رفضت السلطات تجديد تصريح إقامته..
والقرار وجد صداه لدى بعض «الطيبين» الذين أشادوا به.. وتحدثوا عن مصير سلوان بعد الترحيل..!
ولكن القرار السويدى لم يقض بالترحيل الفوري.. وإنما تمت الموافقة على تصريح إقامة جديد محدد المدة للفترة من نهاية هذا الشهر إلى منتصف ابريل من العام القادم..!! وطبعاً خلال هذه الفترة سيكون المهاجر العراقى قد نجح فى توفيق أوضاعه للبقاء فى السويد ولن يتم ترحيله.. «هيجوزوه سويدية» ويحصل على الجنسية أيضاً.. لن يستغنوا عن خدماته..!
>>>
والسوشيال ميديا هاجت وماجت حول حفلة جرت فى منطقة أبورواش لطلاب إحدى المدارس الدولية الخاصة وتحدثت عن مشاجرات ومضايقات بين أهالى المنطقة وأهالى الطلاب والطلبة أنفسهم..! ووزارة الداخلية أوضحت الحقيقة فى بيان سريع وقضت على الشائعات والمبالغات والروايات غير الدقيقة.
وبعيداً عن الحفل والقيل والقال فإن بعض الطلاب فى المدارس الخاصة والدولية وبدون علم إدارات هذه المدارس أو حتى بعلمها أحياناً يقومون بتنظيم حفلات خاصة من خلال شركات متخصصة.. وهذه الحفلات لا تخضع لرقابة أو تنظيم جيد أو أوقات مناسبة لإقامتها ولا يتم إخطار الأجهزة الأمنية بوجود تجمعات شبابية فيها.. ولا يتم التنسيق مع أحد.. وهو أمر خطير يعرِّض سلامة المشاركين للخطر ولانعكاسات اجتماعية سلبية.. ويفتح الباب لأى مجهول أو طارئ..!! هذه الحفلات يجب أن تلتزم بالقانون ومن خلال المؤسسة التعليمية والالتزام بإخطار الأمن مسبقاً، وفى هذا حماية للجميع.
>>>
وأخيراً:
>> الحمد لله الذى جعلنا نعجز
عن معرفة المستقبل
ليكون دائماً لدينا أمل أن غداً أجمل.
>>>
>> وغافل الأيام الموحشة.. وابتسم.
>>>
>> وليحفظ الله ابتسامتك وقلبك،
فإنى أحب أن أراك بخير دائماً.
>>>
>> واللهم احفظ لنا من أنعمت علينا بحبهم.